عبّر المشاركون في ورشة عمل " الرياضة من أجل الصحة والرفاه" التي عقدت في مجلس دبي الرياضي عن الولاء للقيادة الرشيدة والعرفان بدعم ورعاية القيادة الرشيدة ورؤيتها لضمان سعادة ورفاهية أبناء دولة الإمارات العربية المتحدة والمقيمين على أرضها الطيبة، كما أكدوا على أهمية بذل الشباب لأقصى طاقاتهم في مجال التعليم وممارسة الرياضة لكي يكونوا جيلا يتمتع بالعلم والحيوية والنشاط والسعادة لأداء دورهم تجاه الوطن والعالم.
جاء ذلك خلال ورشة العمل الميدانية التي استضافها مجلس دبي الرياضي بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم وشارك فيها 75 طالبا وطالبة من المدارس الإماراتية المنتسبة لليونيسكو ممن تتراوح أعمارهم بين 13 و17.
وحضر جميع تفاصيل الورشة وتحدث فيها سعادة سعيد حارب أمين عام مجلس دبي الرياضي وسعادة أمل الكوس وكيل وزارة مساعد في وزارة التربية والتعليم وناصر أمان آل رحمة مساعد أمين عام مجلس دبي الرياضي ولاعب منتخبنا السابق في كرة القدم وكرة القدم الشاطئية بخيت سعد، ما تحدث فيها أحمد سمارة ود. جمال عباس.
وخاطب سعادة سعيد حارب المشاركين في الورشة " نحمد الله أننا نعيش في وطن تضع قيادته الرشيدة رفاهية وسعادة المواطن وأفراد المجتمع في مقدمة برامجها واهتماماتها، وقد أطلق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم مبادئ الحكم والعمل للمرحلة المقبلة التي تركزت حول سعادة أبناء الوطن وتعزيز المكتسبات الوطنية، كما نصت على أن يكون القائد في الميدان وليس في المكتب، وتم الإعلان أيضا عن أفضل وأسوأ مراكز خدمة أفراد المجتمع في الدوائر الحكومية ومكافئة الذين يعملون لخدمة المجتمع".
وأضاف "نجتمع اليوم مع أبناءنا وبناتنا من طلبة المدارس حول موضوع مهم هو " الصحة الجيدة والرفاه" حيث يتعاون مجلس دبي الرياضي ووزارة التربية والتعليم واليونيسكو في نشر ممارسة الرياضة باعتبارها محورا مهما في صحة وسعادة ورفاهية أفراد المجتمع عموما وطلبة المدارس خصوصا لأنها تجعل الفرد نشيطا وسعيدا ويتمتع بالحيوية لأداء دوره في الحياة". 
وختم حارب "هناك تعاون دائم بين المجلس والقطاع التعليمي في إطلاق وتنظيم المبادرات التطويرية، مما يحقق التكامل بين الدوائر والمؤسسات الحكومية لتحقيق الأهداف المشتركة، حيث أطلق المجلس العديد من المبادرات والبرامج التي تهدف إلى نشر ثقافة ممارسة الرياضة والنشاط البدني بين طلاب المدراس،  ومن أهمها "وسام حمدان بن محمد للمدارس التعليمية الرياضية" الذي يهدف إلى نشر وتطوير ممارسة الرياضية في المؤسسات التعليمية كنشاط أساسي يساهم في صحة وسعادة الطلبة واكتشاف وتنمية المواهب الرياضية، دورة حمدان بن محمد للألعاب المدرسية وغيرها من الفعاليات".
ومن جانبها تقدمت سعادة أمل الكوس وكيل وزارة مساعد في وزارة التربية والتعليم بالشكر إلى مجلس دبي الرياضي لاحتضانه فعاليات هذه الورشة المهمة، كما ثمنت جهود فريق العمل على تنظيمهم الرائع وجهودهم لإنجاح الحدث، وخاطبت المشاركين في الورشة بالقول "مجلس دبي الرياضي شريك استراتيجي مع وزارة التربية والتعليم في هذا المشروع العالمي الضخم، فالهدف الثالث في المبادرات وهو (الصحة الجيدة والرفاه) لا يتحقق إلا إذا كان المجتمع رياضيًا، و لذلك نحن نعمل سويًا مع المجلس بروح الفريق الواحد لتفعيل دور المدارس و تحقيق هذا الهدف، حيث إن طلبة المدارس هم أساس التطوير ودعائم المستقبل الزاهر، وقد وصلت عدد المدارس المنتسبة إلى اليونسكو داخل الدولة إلى 120 مدرسة".
وأضافت أمل الكوس: " هذه اللقاءات تشكل فرصة مثالية للاستفادة مما تقدمه اليونسكو من برامج وتوجهات تخدم قضايا حيوية في بلدان العالم لاسيما أن ثمة 190 دولة تنضوي تحت مظلتها، وأدعو جميع الطلبة إلى طرح أفكارهم بمنتهى الشفافية وبحرية كاملة فكل فرد يعد عنصرا مهما في هذا المشروع العالمي الذي يتطلب مزيدًا من الإبداع والابتكار، وترسيخ آليات التواصل المباشر والفعال بما يعود على الجميع بالفائدة، وتحقيق المصلحة المشتركة والفاعلية في الأداء".
واستعرض بخيت سعد نجم منتخبنا الوطني لكرة القدم الشاطئية تجربته كبطل رياضي تميز في كرة القدم وكرة القدم الشاطئية سابقا والجوجتسو حاليا، وأكد أن الرياضة تساهم في بناء شخصية الإنسان وتتيح له أن يرد الدين لهذا الوطن والقيادة الرشيدة على دعمها ورعايتها للقطاع الرياضي، كما أكد على ضرورة الموازنة بين التحصيل الدراسي والتدريب الرياضي باعتبارهما عنصران أساسيان في تكوين شخصية الفرد وتأهيله على النحو الذي يستطيع فيه أن يكون فاعلًا في مجتمعه ويحقق دوره الوطني وتعزيز مكتسبات الوطن.
 وتم في ورشة العمل عرض فيلم عن مبادرات التنمية المستدامة، التي تتضمن 17 محورًا وجهود تطبيقها في العالم للحفاظ على الحياة البشرية وتعزيز التعاون بين الشعوب، كما تو القاء محاضرة بعنوان " الرياضة والصحة والرفاه"، وقد تفاعل الطلبة والطالبات مع ما تم طرحه في ورشة العمل وتقدموا باقتراحات تتعلق بما تم طرحه في الورشة التي شهدت تفاعلا كبيرا بين جميع الحاضرين.