أهدى معالي الفريق ضاحي خلفان تميم، نائب رئيس الشرطة والأمن العام في دبي رئيس مجلس أمناء "جامعة حمدان بن محمد الذكية"، "جائزة كيو. إس ووارتون للتميز في التعليم العالي 2016"، التي حصدتها الجامعة مؤخراً، إلى سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي الرئيس الأعلى للجامعة، كعربون تقدير ووفاء وعرفان لسموه على دعمه المستمر لمسيرة تزويد الشباب بالعلم والمعرفة باعتبارهما السلاح الوحيد والدائم والقوي في هذه الحياة.

 

وحازت "جامعة حمدان بن محمد الذكية" على الميدالية الذهبية عن فئة الجوائز الإقليمية لمنطقة الشرق الأوسط خلال حفل توزيع "جوائز كيو. إس ووارتون للتميّز في التعليم العالي 2016"، إحدى أهم الجوائز العالمية رفيعة المستوى المعنية بأساليب التعليم العالي المبتكرة، والذي نظمته مؤخّراً "مؤسسة كيو. إس. لتصنيف الجامعات" على هامش "مؤتمر ري ايماجين إديوكيشن 2016" في مدينة فيلادلفيا الأمريكية. وجاء ذلك تقديراً لتميز وريادة الجامعة في تنفيذ مشروع "أنظمة إدارة التغذية الراجعة المعززة"، الذي يمثل نقلة نوعية على صعيد الارتقاء بتجربة التعليم العالي في البيئات الرقمية، بما يتماشى مع المتغيرات المتسارعة التي يفرضها التحول الذكي.

 

وثمّن معالي ضاحي خلفان الدعم اللامحدود والاهتمام الكبير الذي يوليه سموه لتمكين الجامعة من قيادة مسيرة الإنجازات العالمية على خارطة التعليم الذكي، مؤكداً بأنّ ثقة سموه الغالية تمثل دافعاً قوياً لاستمرار الجامعة في تبني نهج التميز في إثراء مخزون المعرفة وتحفيز البحث العلمي وغرس ثقافة الإبداع والابتكار والتميز ضمن الميدان التربوي والأكاديمي ودفع عجلة التقدم في قطاع التعليم الذكي، للإسهام بفعالية في استشراف وصنع المستقبل.

 

وقال معاليه: "يشرّفنا أن نهدي الإنجاز الجديد إلى مقام سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي الرئيس الأعلى للجامعة، تقديراً وعرفاناً لدعم سموه لنا لمواصلة مسيرة الرقي والرفعة والريادة في التعليم الذكي، من خلال تطوير محفظة متكاملة من الحلول المبتكرة والمبادرات السبّاقة في إحداث تطوير شامل في المنظومة التعليمية على المستوى المحلي والإقليمي والعالمي. ونحن نعاهده على السير قدماً في مساعينا الحثيثة لتحقيق أهدافنا الطموحة، استلهاماً من الفكر الثاقب لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله"، الذي علّمنا بأنه "لا سقف للأحلام، ولا وجود لكلمة مستحيل مع العمل الجاد والنيّة الصادقة والإرادة التي لا تلين"."

 

من جانبه، قال الدكتور منصور العور، رئيس "جامعة حمدان بن محمد الذكية": "نهنئ أنفسنا بالدعم اللامحدود والاهتمام الكبير والثقة الغالية التي يوليها لنا سيدي سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي الرئيس الأعلى للجامعة، الذي مهد لنا الطريق أمام إحداث بصمة إيجابية في إعادة صياغة مستقبل التعلم والتعليم، بإصراره على الابتكار والتطوير لضمان الاستثمار الأمثل في الشباب باعتبارهم الثروة البشرية الدائمة والعصب الرئيس للتنمية الشاملة والمستدامة. ونتشرف بإهدائه إنجازنا العالمي الجديد الذي لم يكن ليتحقق، بعد توفيق الله سبحانه وتعالى، لولا وجود سموه على رأس المنظومة الجامعية ليبث الطاقة الإيجابية والحماس والعزيمة والإصرار لدينا للسير بخطى واثقة وثابتة على درب الابتكار والتفرّد في إثراء التجربة التعليمية، وتزويد الجيل الجديد بالعلم والمعرفة بالاستفادة من أحدث الابتكارات التكنولوجية، التي من شأنها النهوض بالعملية التعليمية إلى مستويات عليا من التقدّم العلمي والنماء بما يواكب متطلّبات القرن الحادي والعشرين."

 

وأضاف العور: "لم يأتِ الفوز بالميدالية الذهبية عن فئة الجوائز الإقليمية لمنطقة الشرق الأوسط خلال حفل توزيع "جوائز كيو. إس ووارتون للتميّز في التعليم العالي" للعام الثاني على التوالي من فراغ، وإنما جاء تتويجاً لمسيرتنا الحافلة بالتميز والريادة في تطوير المنظومة التعليمية في دولة الإمارات والعالم العربي. ويدفعنا الإنجاز الأخير إلى تطوير المزيد من المشاريع المبتكرة والمبادرات السبّاقة، التي تعزز مكانة "جامعة حمدان بن محمد الذكية" كأنموذجاً عالمياً ومشروعاً حضارياً لاستشراف وصنع المستقبل بالاعتماد على أساليب تعليمية وأكاديمية إبداعية تتواءم مع ملامح عصر المعرفة."

 

واختتم العور: "يمثل مشروع "أنظمة إدارة التغذية الراجعة المعزّزة"، الحائز على إحدى أرفع الجوائز التقديرية الدولية في مجال التعليم العالي، دفعةً قويةً للمساعي المحلية الرامية إلى التحديث المستمر في البيئات التعليمية الرقمية، كونه يستند إلى مبدأ المقارنة المرجعية وتقييم الأداء الفعليّ للدارسين، في خطوة لنشر روح التحفيز والتميّز والتنافسية الشريفة في أوساط مجتمع الدارسين، وتشجيعهم على إطلاق العنان للطاقات والمهارات الفردية لإعداد جيل قيادي قادر على الوصول إلى أرقى درجات الريادة والتفوّق في شتى المجالات العلمية والأكاديمية ورفع شأن دولة الإمارات في المحافل الدولية والتأكيد على مكانتها في مصاف أهم وجهات التعليم العالي والبحث العلمي الرائدة في العالم."

 

ويجدر الذكر بأنّ مشروع "أنظمة إدارة التغذية الراجعة المعزّزة" مصمّم خصيصاً لتحسين أداء الدارسين وتنمية المهارات والإمكانات الطلابية من خلال التوظيف الأمثل لأحدث أدوات تكنولوجيا المعلومات والاتّصالات المتطورة، مثل نظام الفصول الدراسية الافتراضية "بلاك بورد كولابوريت". وكانت "جامعة حمدان بن محمد الذكية" قد حازت على المركز الأوّل عن فئة الجوائز الإقليمية لمنطقة الشرق الأوسط خلال دورة العام الماضي من "جوائز كيو. إس ووارتون للتميّز في التعليم العالي"، وذلك تقديراً لمبادرة "الحرم الجامعي الذكي" التي أحدثت نقلة نوعية في قطاع التعليم الذكي في دولة الإمارات، باعتبارها منصة ذكية مصمّمة خصيصاً لتلبية احتياجات الدارسين وأعضاء الهيئة التدرسية والإدارية على حد سواء عبر محفظة واسعة من الخدمات الذكية المتكاملة التي تستند إلى أحدث التكنولوجيا والتطبيقات لضمان تقديم تجربة سهلة ومتكاملة ترقى إلى مستوى تطلّعات المستخدمين.