اختتم مركز "الجليلة لثقافة الطفل" فعالياته لصيف 2019 بمعرض فني يلخص إبداعات الأطفال على فترتين زمنيتين متمثلتين بمخيمين حملا شعار "ماذا لو؟" 
وقد كشف الأطفال عن نتائج ما تعلموه في محترف الخزف من خلال عرض أعمال تمثلت بأطباق وأكواب خاصة بهم تميزت برسوماتها المرحة وألوانها الزاهية. وهدفت هذه الورشة إلى تعليم الطفل أهمية أن يكون له هويته الخاصة وبصمته وشخصيته المختلفة التي تميزه عن غيره بعيدا عن التقليد وقريبا من الابتكار والإبداع.
أما في المرسم فقد عرض الأطفال لوحات فنية "بورتريه" متخيلة لملامحهم في المستقبل، ورسموا لوحاتهم مستوحين الفكرة من التطبيق الشهير "فيس آب". أما الأطفال من عمر 7 حتى 9 سنوات فقط شاركوا في رسم جدراية خيالية لمدينة ألعاب فوق الغيوم!

وقدم المسرح ورشات تدريبية لمجموعة من المهارات التمثيلية الارتجالية التي تعتمد على منهج ستانسلافسكي و مايرهولد تهدف إلى إطلاق العنان لخيال الطفل وترك مساحة حرة له للتعبير عن مشاعره بهدف كسر حاجز الخجل لديه، وتنمية شخصيته كما سعى أساتذة المسرح من خلال هذا النشاط لاكتشاف المواهب المسرحية لضمها إلى برنامج الموهوبين للعالم الحالي. 
في قسم الطباعة تعلم الأطفال الحفر على مادة اللينوليوم من خلال صناعة الأختام ومن ثم تحبيرها. فيما تضمنت ورش المكتبة ورشة لتصميم أغلفة الكتب القصصية.

وأشار أساتذة الفنون في مركز الجليلة لثقافة الطفل إلى أهمية وضع أهداف لكل نشاط خاص بالأطفال وعدم ارتجال الفعاليات من دون هدف أو منحها صبغة اللعب فقط من دون مغزى واضح، حيث أنه من الضروري أن يشعر الطفل بجدوى الجهود التي يبذلها ويلمس نتيجة عمله بيده لتتعزز أفكاره الإنتاجية وقدرته على الابتكار ورغبته في استثمار وقته بشيء مفيد.
يذكر أن مركز الجليلة لثقافة الطفل اختتم فعالياته الصيفية ليفتتح من بداية شهر سبتمبر أبوابه أمام الدورات المتخصصة للصغار والكبار في المسرح، العزف على مختلف الآلات الموسيقية، الخزف والرسم.