"تحتفي دولتنا اليوم بـ "يوم المرأة الإماراتية" انطلاقاً من إيمان قيادتنا الرشيدة بدورها المحوري باعتبارها داعماً وشريكاً في مسيرة النهضة الحضارية الشاملة، استلهاماً من الرؤية الحكيمة للوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان "طيب الله ثراه"، الذي جعل تعليم وتمكين وتقدم المرأة أحد ركائز النماء والازدهار في قوله: "لا شيء يسعدني أكثر من رؤية المرأة وهي تأخذ دورها المتميز في المجتمع، ويجب ألا يعوق تقدمها شيء". ويأتي شعار "المرأة رمز للتسامح" بمثابةً تقدير وتكريم لمساهمات نساء الإمارات بإرساء دعائم التسامح كقيمة جوهرية من قيم الاتحاد، الذي قام على مبادئ سامية قوامها المساواة والعدالة والتآلف والتسامح واحترام الآخر. وضربت المرأة الإماراتية أروع الأمثلة في الإنجاز والتميز، مسطّرةً إنجازات نوعية في مختلف الحقول العلمية والفكرية والثقافية والسياسية والاقتصادية والدبلوماسية، مع الوفاء لثقافة التسامح التي تعتبر نهجاً راسخاً في دولة الإمارات.
وتواصل المرأة الإماراتية تعزيز حضورها كرمز للتسامح، من خلال دورها كأم ومربية تنشئ جيلاً جديداً وفيّ للأخلاق السامية والقيم النبيلة التي جعلت الإمارات منارةً للتسامح والمحبة والتعايش والإخاء. ولا يسعنا، ونحن نحيي "يوم المرأة الإماراتية"، سوى أن نتقدم بجزيل الشكر والتقدير والامتنان إلى سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية "أم الإمارات"، التي تمثل القدوة الحقيقية والمثل الأعلى لكل بنات الإمارات في العطاء والبذل والتسامح. ونفخر في "مجموعة المسعود" بما حققته وتحققه المرأة الإماراتية من مكتسبات حضارية تُضاف إلى مسيرة الإنجازات النوعية التي تضع دولتنا في مصاف الأفضل والأكثر تقدماً في العالم. ونجدد العهد على مواصلة تمكين الكفاءات النسائية الوطنية من خلال الالتزام بمبدأ تكافؤ الفرص، وتمكين المرأة من الوصول إلى مناصب قيادية مؤثرة وتقديم المزيد من المساهمات القيّمة التي نفخر بها جميعاً."