سفينة تتجه نحو الشمال وأخرى نحو الجنوب ، وقارب يصارع الريح مثل بطل همنغواي في  إحدى روائعه  " الشيخ و البحر " .
بعضنا يحلم ليلأ وحينما يمضي النهار يصاب بالاحباط لأن حلمه لم يتحقق ، وبعضنا الآخر يحلم في النهار ويحول حلمه إلى واقع ملموس.
لكل واحد منا قصة قد يبوح بها ، وقد تبقى حبيسة الجدران ، البعض منها يكون قوة دافعة نحو الأمام ، والبعض الآخر منها يكون قيدأ يضيق به المعصم.
فئة منا تعلق أخطاءها على شماعة الآخرين ، وتندب حظها ، وبالمقابل هناك من يتعلم من أخطائه ومن أخطاء الآخرين دروسا مستفادة .
يقال إن الخطوة الأولى لفشل الانسان في تحقيق ذاته وتفعيل قدراته ، تتجلى في أن يفعل فقط ما هو قادر على فعله ، والخطوة الثانية  تتمثل في الاعتقاد بأنه ليس بوسعنا ان نفعل إلا ما قمنا به.
إن أردت الخروج من حالة الجمود وكسر الرتابة وتحطيم القيود ، فأنت لست بحاجة إلى خبير في الأرصاد الجوية ليخبرك باتجاه الريح ، بل عليك أن تصغي الى صوتك الداخلي ، الذي يوقظك من غفوتك .
إنه الالهام والحماس  والاخلاص .
همسة
معيار النجاح الحقيقي يمكن فيما قدمته لنفسك والآخرين من حولك .
نبضة
الحياة مسرح ، ولكل واحد منا دور يؤديه ، وهناك من يصفق له الجمهور، وهناك من لا يدري به أحد.