أعلنت سلطة مدينة دبي الملاحية عن بدء تسهيل حركة مرور السفن للمشاريع الجديدة الجارية في إمارة دبي تماشياً مع جهودها الحثيثة لتعزيز وتطوير القطاع البحري وفقاً لأعلى المعايير العالمية بما يتواءم ومستهدفات "استراتيجية القطاع البحري".

وأتمت السلطة البحرية عمليات تقديم المساعدة الملاحية وإعطاء الموافقة للسفن بالإبحار والرسو والحركة من وإلى الموانئ الجديدة، باستخدام أضواء الملاحة البحرية و"نظام التعرف الآلي" (AIS)، في دفعة قوية باتجاه تأمين السلامة والملاحة الآمنة والكفاءة التشغيلية للوسائل البحرية ضمن المياه الإقليمية في إمارة دبي.

وأوضح محمد خليفة آل حريز، مدير تحكم الممرات المائية في إدارة حركة المرور البحرية في "سلطة مدينة دبي الملاحية"، بأنّ تنظيم حركة مرور السفن للمشاريع الجديدة الجارية في إمارة دبي يمثل إضافة هامة لجهود السلطة البحرية لتطبيق أفضل الممارسات الضامنة للملاحة البحرية الآمنة، مؤكداً أهمية التعاون مع الشركاء الاستراتيجيين لتطبيق أفضل الممارسات البحرية التي من شأنها ترسيخ ريادة دبي على الخارطة البحرية العالمية.

وأضاف آل حريز: "تندرج الخطوة في إطار التزامنا المطلق بإرساء دعائم الملاحة الآمنة باستخدام أحدث الابتكارات التكنولوجية والنظم المتقدمة للمعلومات و الاتصالات لتجنب اصطدام السفن والمساعدة في الحصول على المعلومات اللازمة عن الموقع والاتجاه والسرعة والتوقيت العالمي ورقم التسجيل في "المنظمة البحرية العالمية، انسجاماً مع مساعينا المستمرة للارتقاء بأداء وسلامة وكفاءة وتنافسية مكوّنات التجمّع البحري المحلي وتطوير بيئة بحرية متكاملة وآمنة وجاذبة للمستثمرين الإقليميين والدوليين. ونتطلع قدماً إلى تنظيم حركة مرور السفن في كافة الموانئ التي تعتبر إحدى أبرز مكونات القطاع البحري المحلي، بما يصب في خدمة أهداف استراتيجية القطاع البحري في تطوير وتنظيم وتعزيز العمليات البحرية للوصول إلى قطاع بحري آمن ومتجدّد ومستدام."

وتعمل "سلطة مدينة دبي الملاحية" على تسهيل حركة مرور السفن للمشاريع الجديدة الجارية في إمارة دبي باستخدام "نظام التعرف الآلي"، الذي يكتسب أهمية بالغة كونه دعامة أساسية في العمل البحري وشبكة تكاملية قائمة على "نظام تحديد الموقع العالمي" (GPS) ونظام الاتصالات "فيه.إتش.إف" (VHF)، إلى جانب نظام أتمتة لمواءمة البيانات المرسلة والمستلمة وتحقيق الصلة مع الشبكة العالمية للنظام لغرض تتبع السفن وتعريفها مع بعضها البعض وإطلاق نداءات الإنذار عند الاقتراب الحرج بين سفينتين ومعرفة كافة تفاصيل الملاحة.