كوجهة الشباب للهروب من البطالة..!(الحل الآسهل ولكن ليس الآفضل) 
 وسط واقع الشباب المحبط ، من حيث البطالة المنتشرة انعدام الآفاق الاستثمارية، أطلت فكرة (التجارة الالكترونية ) برأسها كمجال جديد يستهوى الشباب للتجربة وتحقيق الربح السريع ، خصوصاً أن التجارب الأولية لكثير منهم كانت موفقة ومجدية .
 ووفق إحصائية لوزارة الاتصالات على سبيل المثال كتجربة (في قطاع غزة) 
وصل عدد الطرود الواردة منذ بداية العام الجاري وحتى نهاية شهر أبريل الماضي... 
إلى 150.527 طرداً، بينما سجل العام الماضي 78.571 طرداً مقارنة بـ 71.6188 طردا خلال عام 2015. .... الأرقام السابقة، تدل على حجم انتشار هذا النوع من التجارة، والذي زاد ازدهاره في بسبب صعوبة توريد البضائع في ظل الحصار وكذلك رخص ثمن البضائع في التجارة الإلكترونية بشكل ملحوظ.
 ويشار إلى أن المجلس التشريعي الفلسطيني أقر قانون (المعاملات الإلكترونية الفلسطيني بشكل نهائي في أغسطس 2013) وهو لا يزال بانتظار تفعيله بشكل رسمي من قبل حكومة السلطة .
 البريد العام في توسع.....بدوره، أكد مدير عام البريد العام الفلسطيني ، وجود زيادة كبيرة في حجم البريد الوارد خلال العام الجاري عن الأعوام السابقة، عازياً ذلك إلى اتساع استخدام البطاقات الائتمانية التي توفرها البنوك العاملة في فلسطين لتسهيل عملية الشراء الكترونيا، وتوسيع نطاق شريحة مستخدميها....وفي تصريح صحفي: "البريد الفلسطيني لديه 80 مكتبا في الضفة المحتلة، و27 مكتبا في قطاع غزة، ويوجد تواصل وتنسيق مستمر بين كافة المكاتب، حيث يتم ايصال الطرود وتسليمها من خلال شركة النقل والتوزيع التي يتعامل معها البريد الفلسطيني"....وأضاف: "البريد لم يكن جاهزا لاستيعاب هذه الزيادة السريعة في حجم البريد الوارد، والطاقة الاستيعابية لم تكن معدة لاستيعاب هذه الكميات، اضافة إلى قلة الامكانيات، إلا أن الأمور تطورت تدريجيا والاستيعاب ارتفع".
 ومن الإشكاليات التي تواجه المواطن في غزة، أنه وبعد أن يستقبل اتصالا هاتفيا بضرورة الحضور إلى البريد لاستلام الواردات التي تحمل اسمه، يتفاجأ بتراكم الطرود البريدية في مكاتب البريد الصغيرة نسبيا مقابل ما فيها من واردات، الأمر الذي يستغرق في معظم الأحيان أوقاتا أطول من موظفي البريد في البحث عن الطرد الخاص بالمواطن، والتي قد تصل في نهاية المطاف إلى عدم وجود الطرد الخاص به.
وجود مزايا للتجارة الالكترونية  تتعلق بتعدد الخيارات والوصول إلى المنتج الذي يريده المشتغل ويفضله المواطن، والحرية التجارية المتاحة أيضا.
وأشارمدير البريد  إلى ( أن أكثر البريد الوارد إلى فلسطين يأتي من الصين وسنغافورة وتايلاند وماليزيا وهونغ كونغ.)
 وتعرّف منظمة التجارة العالمية "التجارة الإلكترونية" بأنها مجموعة متكاملة من عمليات عقد الصفقات وتأسيس الروابط التجارية، وتوزيع وتسويق وبيع المنتجات بوسائل إلكترونية.
طبعاً هى (تجارة مربحة)
 أن اتجاه الشباب لاستيراد البضائع عبر البريد الالكتروني والعمل في التجارة الالكترونية جاء بسبب نسبة البطالة المرتفعة في فلسطين.
 إن التجارة من خلال البريد الالكتروني مربح بشكل كبير وهو ما يدفع الشباب الفلسطيني للعمل به، وخصوصا في ظل تقلص المخاوف التي كانت موجودة بداية انشاء وتأسيس هذه التجارة ... ونشدّد على ضرورة توسيع عمل هذه التجارة وانشاء وتأسيس منصات و مكاتب أكبر قادرة على استيعاب عدد أكبر من العاطلين عن العمل، حيث أنها قادرة على تقليل نسب البطالة بصورة كبيرة.
"المشكلة تبقى أن العمل عبر الانترنت ضعيف في فلسطين، وبحاجة لثقافة تعزز ذلك بين الشباب ,وصاحبي القرار والمسؤلين ، وتسهيل كافة السبل للعمل عبر الانترنت".
ووفق احصاءات رسمية، بلغت نسبة البطالة في فلسطين (غزة والضفة) قرابة 299%، في حين أن قطاع غزة وحده تعدت النسبة 64%.

لمشاهدة فيديو التقرير اضغط هنا