عزف «مارش» جنائزي، هزّ ركائزي، شتتّ غرائزي، نهب جوائزي، فخسِر قلبي الفائز، وصبري الحائز على عصا (العجائز)، حين ضرب الزاي برأس باء (العجائب)، لاسترجاع الضمير الغائب، واستقامة الحال السائب، كتصديق الكاذب التائب، حين وضَّب الحقائب، ودفع الضرائب، للمحصّل والنائب، بعدما صفَّ الكتائب، لإزالة الشوائب، عن الأمل الخائب، كالشمع الذائب، حول تلك المصائب وأختها النوائب، فوق السحائب، لأن قمة الغرائب، أن يكون هذا الكلام هو الصائب!

إن فهمتم ما خطته يداي أعلاه، سأفهم أنا كيف رحلت أمي قبل أن (تلدني)! وربما (تدلني) على الذي أكل نقطة الغين في (غطائي) لينكشف (عطائي) في عام الخير! حيث تمتد الخيرات من الأرض إلى الجنة مباشرة.

• حرف الخاء: بمعنى الرخاء، والسخاء، والإخاء، والاسترخاء، دون الارتخاء أو الإرخاء.

• حرف الياء: أي خير الأبرياء، الأتقياء، الأولياء، الأنقياء، الأذكياء، الأصفياء، الأسخياء، الأسوياء، الأوفياء، بعيداً عن شر تلك الأشياء، في نفوس الأشقياء.

• حرف الراء: احترام اختلاف الأديان والآراء، من الإسلام إلى مريم العذراء، ونبذ المبالغة في الإطراء، وجميع وسائل الإغراء، والنهي عن نظرات الازدراء، ودرء الغش والكذب والافتراء، مع الإثناء والإثراء، على اليد الخضراء، ضد العين الحمراء، والابتسامة الصفراء، لئلا نتقدّم للوراء!

شكراً يا (إمارات الخير) على (خير الإمارات).

المصدر