سنة تمضي، تخلفها خطوتي المنسلة كريشة، مثل علية مليئة بالذكريات، مليئة بالكون والغيابات، ممتلئة بألوان فساتيني ومحتويات غرفتي،، سنة مهووسة بتفاصيلي، نومي، يقظتي، جنوني،، قصيدتي،، وبهجتي..

سنة تمضي،، عاشتني بكل تفاصيلي،، أودعها بالحفاوة ذاتها التي أستقبل بها عامي الجديد، تغلق حقيبتها/مخيلتها على ذكريات كثيرة: هبوطي الدرجات، خروجي من البيت، حقيبة يدي، كتبي، أقلامي، نزقي، مزاجي المتقلب، بوصلتي التي أضاعتتي، وغياب موجع،، كل تلك التفاصيل ، تُطبِق عليها الحقيبة/المخيلة، وتنسل خلسة،، وسط الكثير من الأصدقاء الجميلين والحبيب الغائب..

سنة وادعة، كقط تحت لمسة يدي، سيأخذها الزهو بي إلى أن تقول:أنا سنتك الأولى،، انتظري فالفرح والحب قادمان لا محالة..
سنة تزنّر خصرها بشريط وردي، وقصيدة من حديقة تأسر الربيع،، سنة تأتي حنونة على أحلامي، سخية الابتسامات، نجومها في متناول يدي،، وقمرها معلق أعلى سريري كالمصباح السحري،، 

سنة أقول فيها للفرح: كن فيكون

*اللوك للرائع Habib Alhourani