خبرني - قد يترأس رجل أعمال من أصل لبناني الحكومة الكندية بعد ثلاث سنوات حال فوزه برئاسة حزب المحافظين الذي سيخوض الانتخابات الفيدرالية في 2019. كيفن أوليري، الذي ولد في كندا من والدة لبنانية وأب أيرلندي، قرر الترشح لقيادة ثاني أكبر حزب في البلاد، بعد الحزب الليبرالي. صنع أوليري لنفسه إمبراطورية اقتصادية ناجحة تساوي 300 مليون دولار أميركي، ويظهر بصورة منتظمة على شاشات قناة ABC الأميركية كأحد مقدمي برنامج "شارك تانك"، الذي يتنافس فيه أصحاب شركات ناشئة في إقناع مستثمرين بأفكارهم للحصول على تمويل منهم. بدأ رجل الأعمال الكندي طريقه المهني بإنشاء شركة "سوفت كي" للبرمجيات في قبو منزله في مدينة تورنتو، واستعان في البداية بوالدته التي أقرضته 10 آلاف دولار أميركي. وفي عام 1999 تمكن أوليري من بيع شركته التي كانت تحقق نموا سريعا إلى مجموعة "ماتيل" لألعاب وبرامج الأطفال مقابل 3.7 مليار دولار أميركي، في صفقة تعد من بين أضخم الإنجازات التجارية في عالم البرمجيات الاستهلاكية. وعلى صحفته الشخصية في موقع فيسبوك، أعلن أوليري في نهاية كانون الأول عزمه تشكيل لجنة لبحث إمكانية ترشحه لقيادة الحزب المحافظ لمنافسة رئيس الوزراء الحالي وقائد الحزب الليبرالي جاستن ترودو الذي "يفتقر للكفاءة"، حسب تصريحه. وأشار رجل الأعمال إلى أن تركيزه سيكون منصبا على زيادة معدل النمو الاقتصادي لبلاده إلى ثلاثة في المئة، بدلا من النسبة الحالية وهي 0.9 في المئة.