أبوظبي، 17 يناير 2017: أعلنت جامعة خليفة، منظم مسابقة محمد بن زايد العالمية للروبوت عن القائمة النهائية للفرق المشاركة في المسابقة المزمع إقامتها في الفترة ما بين 16 و18 مارس القادم وذلك في حلبة مرسى ياس في أبوظبي. ويقدم التحدي العالمي للروبوتات في نسخته الافتتاحية مجموع جوائز يصل إلى خمسة ملايين دولاراً أمريكياً، ويتنافس عليها أفضل مصممي ومبرمجي الروبوتات في العالم.

 

وستختبر مسابقة محمد بن زايد العالمية للروبوت مهارات بعض أفضل مصممي ومبرمجي وخبراء الروبوتات في العالم، حيث تم اختيار فرق عالمية للانضمام إلى القائمة النهائية للمشاركين والذين تم اختيارهم من قائمة ضمت خمسة وأربعين مؤسسة أكاديمية وشركات متخصصة في أبحاث الروبوتات، وقد تم اختيارهم من 316 فريقاً متقدماً من كل من الولايات المتحدة وبريطانيا وإسبانيا وأستراليا واليابان والصين وسويسرا والمملكة العربية السعودية وكوريا وألمانيا وإيطاليا وسنغافورة وفرنسا والدنمارك وبولندا.

 

وستشهد المسابقة العالمية منافسة فرق من جامعات مثل جامعة كارنيجي ميلون وجورجيا تك ومعهد كوريا المتقدم للعلوم والتكنولوجيا (كايست) وجامعة الملك عبد الله للعلوم والتكنولوجيا وإمبريال كوليدج لندن وجهاً لوجه مع فرق مثل "التكنولوجيا التالية" ومشروع "سي جي إس" الياباني في هذا التحدي الافتتاحي بمجموع جوائز يصل إلى 5 مليون دولار أمريكي.

 

وستتطلب المسابقة حلبة بمساحة كبيرة لتتسع لإقامة ثلاثة تحديات منفصلة وتحدٍ ثلاثي رئيسي، حيث يتطلب التحدي الثالث وجود فريق من الطائرات بدون طيار تعمل معا البحث وإيجاد وتتبع والتقاط ووضع مجموعة من الأجسام الثابتة والمتحركة، فيما سيتطلب التحدي الرئيسي وجود فريق من الروبوتات (الطائرات بدون طيار والمركبات الأرضية بدون سائق) للتنافس في هذا الحدث الذي يجمع بين التحديات الثلاثة جميعها في آن واحد.

 

وقال الدكتور عارف سلطان الحمادي، مدير جامعة خليفة: "تعتبر جودة الفرق النهائية المشاركة في المسابقة دليلاً على الاهتمام الذي حصلت عليه المسابقة على الصعيد العالمي، كما أن حصول الدعوة الأولى للمشاركة على تقديم طلبات للمشاركة وصلت إلى 316 طلباً يعكس أهمية الدور الذي تعلبه الروبوتات وتطويرها في العالم اليوم، حيث تعد الروبوتات وخاصة المركبات ذاتية التشغيل كالطائرات بدون طيار والمركبات الأرضية صناعة ذات أهمية حيوية، وهو ما دفع القيادة الرشيدة في الدولة للاستثمار في مسابقة تتطلب من فرق من ألمع العقول حول العالم أن يقوموا بتحدي وتطوير مهاراتهم وصولاً للفوز. وسيترك مستوى الابتكار الذي سينتج عن هذه المسابقة بلا شك أثراً طويل الأمد في صناعة الروبوتات العالمية كما أتطلع لأن نشهد مستوى الابتكار الذي ستسفر عنه المسابقة."