دبي ـ الإمارات العربية المتحدة:

حلت النجمة العالمية كيم كارداشيان، اليوم، ضيفة على أطفال مركز راشد للمعاقين، حيث كان في استقبالها السيدة مريم عثمان، الرئيس التنفيذي للمركز ولفيف من مسؤوليه إلى جانب طلبته الذين قدموا لها باقات الورود واستقبلوها بتقديم برنامج متكامل شمل مجموعة من العروض واللوحات التراثية التي قدمتها فرقة نجوم راشد الاستعراضية، واستطاعت من خلالها أن تبهر نجمة تلفزيون الواقع الأميركية التي تزور دبي حالياً برفقة مزيّن المشاهير ماريو ديديفانوفيك، للمشاركة في فعاليات "ماستر كلاس" التي يقدمها ديديفانوفيك.

وخلال زيارتها قامت النجمة كيم كارداشيان بجولة داخل أروقة مركز راشد للمعاقين، واستمعت من السيدة مريم عثمان لشرح مفصل حول طبيعة مرافق وفصول المركز والخدمات التي يقدمها للأطفال المعاقين، كما تعرفت أيضاً على البرامج التدريبية والتأهيلية والعلاجية التي يخضع لها أبناء المركز، والهادفة إلى تحسين أوضاعهم وتمكينهم من التفاعل مع المجتمع، كما استمعت أيضاً إلى نبذة كاملة عن أوضاع ذوي الإعاقة في المركز، واطلعت على مجموعة من المشغولات التي تبرز ابداعات طلبة المركز.

وخلال تواجدها في المركز، تابعت النجمة كيم كارداشيان فيلماً وثائقياً تعرفت فيه على نشأة المركز وتطوره خلال السنوات الماضية، وتعرفت أيضاً على برامج انشطته الهادفة إلى دمج المعاقين في المجتمع وضمان تفاعلهم مع كافة شرائح المجتمع المحلي. واطلعت أيضاً على طبيعة الحالات التي يعالجها المركز، وتعرفت على بعض الأساليب التي يتم من خلالها التعامل مع ذوي الإعاقة، كما وقفت على طبيعة احتياجات المركز، واستمعت إلى شرح كامل حول أبرز الفعاليات التي يشارك فيها أبناء المركز، سواء داخل الدولة أو خارجها، بحيث تساهم في تنمية قدرات هؤلاء المعاقين وتكشف عن مواهبهم. وأعربت كيم كارداشيان عن سعادتها بهذه الزيارة وبالوقت الذي قضته مع أطفال المركز، لا سيما وأنها كانت قد طلبت أن يتم تخصيص كامل وقت الزيارة لتقضيه برفقة الأطفال بهدف الاستمتاع معهم والترفيه عنهم.

من جانبها، أعربت مريم عثمان الرئيس التنفيذي للمركز عن سعادتها بزيارة النجمة كيم كارداشيان. وقالت: "بلا شك أن زيارة النجمة كيم كارداشيان لمركز راشد للمعاقين، انما تدلل على السمعة الطيبة التي بات يحظى بها المركز على المستويات المحلية والإقليمية والعالمية أيضاً، كما أنها تبين الوجه الانساني الذي تتمتع به النجمة الأميركية التي سعدنا كثيراً بها، وبالأوقات التي قضتها مع أبناء المركز، حيث استطاعت خلالها أن ترسم الابتسامة على وجوه الأطفال عبر تفاعلها معهم وتقديرها لإنجازاتهم وابداعاتهم". وأضافت: "مثل هذه الزيارات تؤكد على عالمية دبي، كما أنها تعمل على نشر الوعي باحتياجات وحقوق هذه الفئة من الطلبة ذوي الإبداعات والقدرات الخاصة، في التفاعل مع كافة شرائح المجتمع وانشطته المختلفة".