دبي، 15 نوفمبر 2016: قام خبراء ومشترفو المستقبل المشاركون في اجتماعات مجالس المستقبل العالمية التي استضافتها دولة الإمارات على مدى يومين بزيارة إلى مقر مؤسسة دبي المستقبل الكائن في أبراج الإمارات بدبي.

وأطلع الخبراء خلال الزيارة على مجموعة من مبادرات المؤسسة ومنها معروضات متحف المستقبل والمرتبطة بمستقبل الروبوتات وأنظمة الذكاء الاصطناعي ذات الدور المهم في منظومة الثورة الصناعية الرابعة، كما اطع الزوار على نموذج مبنى متحف المستقبل والذي سيضم مختبرات للابتكار ومتحفاً دائماً لاختراعات المستقبل. وسيشكل المتحف الذي يجري العمل على تطويره بالقرب من أبراج الإمارات بيئة متكاملة لاختبار الأفكار وتطوير نماذج تطبيقية لها وتمويلها وتسويقها. وسيقدم المتحف الذي سيكون مفتوحاً لجميع المبتكرين في المنطقة دورات بحثية متقدمة، كما سيكون منصة للتنبؤ باتجاهات المستقبل في ظل الثورة الصناعية الرابعة.

كما اطلع الوفد الزائر على معلومات عن مكتب المستقبل " أول مكتب مطبوع بتكنولوجيا الطباعة ثلاثية الأبعاد " على مستوى العالم، ومدى التزام دبي من خلال استراتيجية الطباعة ثلاثية الأبعاد لتحويل 25% من مبانيها لتكون مطبوعة باستخدام تكنولوجيا الطباعة ثلاثية الأبعاد. 

واشتملت الزيارة أيضاً على جولة في مقر برنامج "مسرعات دبي المستقبل" وهو البرنامج المكثف الذي يقام لمدة 12 أسبوعاً بهدف ربط الشركات ورواد الأعمال في قطاعات الابتكار من جميع أنحاء العالم بشركاء مميزين في دبي لإكتشاف وتطبيق حلول جديدة ومبتكرة للتحديات التي تواجه المدن في القطاعات الحيوية والاستراتيجية، حيث تعرف الخبراء ومستشرفو المستقبل على أهم المشاريع المبتكرة والقطاعات التي يركز عليها البرنامج.

 

 

وأشاد نخبة الخبراء المشاركين في الاجتماعات السنوية لمجالس المستقبل العالمية بمبادرات المؤسسة ذات البعد المستقبلي وسعيها إلى ترجمة المفاهيم المستقبلية ضمن القطاعات الحيوية التي تهم الناس على أرض الواقع مما يعكس مدى التزام دولة الإمارات ودبي لتكون عاصمة عالمية لاستشراف وصناعة المستقبل، كما أشاد الخبراء بمدى تواؤم عدد كبير من هذه المبادرات مع مفهوم الثورة الصناعية الرابعة وتعظيم الاستفادة منها على أرض الواقع.

ومن جانبها  قالت فاطمة بوجسيم، مديرة مشاريع في مؤسسة دبي للمستقبل: "زيارة نخبة من أبرز المفكرين والخبراء ومستشرفي المستقبل على مستوى العالم إلى مؤسسة دبي المستقبل تعتبر في غاية الأهمية لتعريفهم بالنماذج والمبادرات المتميزة الهادفة إلى رفع جاهزية دبي للمستقبل، لا سيما برنامج "مسرعات دبي المستقبل" الذي نسعى من خلاله إلى إرساء أسس قوية لمستقبل مزدهر ومستدام للأجيال الحالية والقادمة، وتعزيز الشراكة بين القطاع العام والخاص من أجل التعاون والعمل المشترك ضمن بيئة مثالية لإيجاد حلول واقعية ومستدامة للتحديات في العديد من القطاعات الحيوية التي تمس جودة حياة أفراد المجتمع."

وشارك أكثر من 700 من نخبة رواد الفكر والمتخصصين في استشراف المستقبل من جميع دول العالم، في أولى اجتماعات مجالس المستقبل العالمية التي عُقدت بدبي لمناقشة مستقبل القطاعات الرئيسة، وأهم القضايا المحورية التي تشغل الاهتمام العالمي، من خلال عبر 35 مجلساً متخصصاً.

وتناولت اجتماعات مجالس المستقبل العالمية الثورة الصناعية الرابعة، وتستشرف مستقبلها، في سياق وضع الحلول لمعالجة تحدياتها المختلفة ومواكبة التغييرات المتوقعة على مختلف الصعد، بما في ذلك التقدم التقني في مختلف قطاعات الابتكار مثل: الطاقة، والنقل والبنية التحتية، والذكاء الصناعي، وغيرها من القطاعات الحيوية.