دبي ـ الامارات العربية المتحدة:

أكدت مريم عثمان، الرئيس التنفيذي لمركز راشد للمعاقين، على أن الشهداء الذين وقوعوا ضحية الاعتداء الارهابي الذي ضرب دار الضيافة لوالي قندهار، بالأمس، سيظلون أحياء في قلوب كافة أبناء المجتمع الاماراتي، لما قدوه من معاني التضحية والشرف والسيرة العطرة التي تنير طريق الأجيال المقبلة وتلهمهم. وقالت: "بالأمس فقدنا شهداء العمل الإنساني الإماراتي في جمهورية افغانستان، ونحن فخورون بما قام به شهدائنا وكافة أبناء المجتمع الاماراتي، من أعمال انسانية تتزامن مع انطلاق مباردة عام الخير، التي أطلقها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، مطلع العام الجاري".

وفي الوقت ذاته، ثمن مركز راشد للمعاقين مبادرة عام الخير التي اطلقها صاحب السمو رئيس الدولة، والتي تركز على 3 محاور رئيسية، هي: ترسيخ المسؤولية المجتمعية في مؤسسات القطاع الخاص، وترسيخ روح التطوع وبرامج التطوع التخصصية لكافة فئات المجتمع، وترسيخ خدمة الوطن للأجيال الجديدة كأحد أهم سمات الشخصية الإماراتية.

وفي ذلك، قالت مريم عثمان، الرئيس التنفيذي لمركز راشد للمعاقين: "بلا شك أن عام الخير هو نهج انساني ترسمه قيادتنا الرشيدة وعلى رأسها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، لعام يحتفي بمفهوم العطاء والمسؤولية الاجتماعية، ويعمل على تكريسه كنهج حياة في كافة شرائح المجتمع الإماراتي، فضلاً عن أنه يجعل من التطوع أسلوب حياة في المجتمع". وأضافت: "لقد دخلت دولة الإمارات العام الجديد تحت شعار "عام الخير" الذي نسير فيه على نهج المغفور له باذن الله، زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، والذي زرع فينا البذرة الأولى للخير، ليأت صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، ويواصل المسيرة على ذات النهج، من خلال سعيه لتكريس المسؤولية الاجتماعية في كافة قطاعات الدولة الحكومية والخاصة". وتابعت مريم: "إعلان 2017، عاماً للخير، كان بمثابة بشرى لكافة فئات المجتمع، خاصة ذوي الإعاقة الذين يحتاجون منا إلى مد يد العون لهم، ومساعدتهم في عمليات دمجهم في المجتمع، وبلا شك أن عام الخير سيعمل على تأسيس الأجيال الجديدة على حب الخير وخدمة الوطن".