استعداداً لإطلاق الدورة الخامسة من بينالي الشارقة للأطفال، تحت شعار "عالم كبير بحدود خيالك"، في 15 يناير الجاري والتي تستمر حتى فبراير 2017، تحت رعاية قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة، نظمت مراكز أطفال الشارقة، الجهة المنظمة لبينالي الشارقة للأطفال، سلسلة من الورش الفنية على مدار الشهرين الماضيين، استهدفت 882 طفلاً من داخل الإمارات وخارجها، لتطوير مواهبهم الفنية، وتدريبهم على مهارات متنوعة، ومساعدتهم على اكتشاف ميولهم وتصنيفها ضمن فئات البينالي المختلفة، لتكون أعمالهم مؤهلة للمشاركة في دورة هذا العام.

معرض "فن أبو ظبي":

تعد مشاركة بينالي الشارقة للأطفال في معرض "فن أبوظبي"، خلال فترة الممتدة من 16 وحتى 19 من نوفمبر الماضي، إحدى أبرز هذه المشاركات الفنية، التي شكلت فرصة ثمينة لإغناء البينالي، والتعريف برؤيته، ، فإن فكرة وجود بينالي للأطفال تعد جديدة على الساحة العربية، وتكشف الرؤية المعاصرة التي وضع أساسها صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وقرينته سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة بالشارقة، إذ ظل الاستثمار في الأجيال الجديدة هو الهدف المركزي، للنهوض بالمشروع الثقافي والإبداعي في الإمارة.

وتضمنت مشاركة البينالي في معرض "فن أبو ظبي" تنظيم عدد من الفعاليات والورش الفنية، كان من  أبرزها تنظيم ورشة تحت عنوان شعار الدورة الحالية، "عالم كبير بحدود خيالك"، علمت الأطفال العديد من المهارات الفنية المختلفة، وعززت تجاربهم الصغيرة، وساعدت على إدماجهم في المحافل الفنية الكبرى، ونقل خبرات الفنانين الكبار لهم بصورة تفاعلية.

مراكز الأطفال والمدارس في الشارقة:

وفي نفس الإطار، نظمت مراكز أطفال الشارقة، في عدد من مراكز الأطفال في الشارقة، من أبرزها مركز الطفل للفنون في ضاحية مغيدر، وغيره من المراكز، سلسلة ورش مختلفة استهدفت أطفال المراكز وناشئة الشارقة وسجايا فتيات الشارقة بالإضافة إلى طلبة وطالبات المدارس، وعرفتهم بمختلف أنواع الفنون، لمساعدتهم على تحديد ملامح قدراتهم وميولهم الفنية، وتصنيفها ضمن فئات البينالي الثلاث، لتصنع منهم مواهب مبتكرة ومبدعة قادرة على المشاركة وإثبات نفسها في الدورة الخامسة للبينالي.

الأطفال اللاجئين في مخيم الزعتري بالمملكة الأردنية الهاشمية:

وانطلاقاً من رؤية بينالي الشارقة للأطفال التي رسمت آفاق المستقبل، وحددت ملامح الانفتاح والتواصل بين الحضارات، عندما جعلت الطفل هو بدايةً لكل نجاح، والنهوض بأفكاره وأحلامه هو الطريق الأنجح لرسم حياة يملأها الأمل والطموح، وصل البينالي للأطفال اللاجئين في مخيم الزعتري بالمملكة الأردنية الهاشمية، ليرسم بأقلام الأمل والفرح، والسلام الذي ينشدونه، مواهب وإبداعات الأطفال اللاجئين في المخيم.

وكان ذلك خلال زيارة التي قام بها مؤخراً وفد بينالي الشارقة للأطفال نظم خلالها مجموعة من ورش العمل الفنية المتنوعة شارك فيها أكثر من 400 طفل، سعى القائمون عليها على تحفيز الطاقة الإبداعية بين أطفال المخيم، واكتشاف مواهبهم الفنية المختلفة، والحرص على متابعتها ورعايتها من خلال استمرارية التواصل بين المراكز وهولاء الأطفال لتشجيعهم على تنمية قدراتهم، والاستمرار في العمل على تطويرها، إضافة إلى إتاحة الفرصة أمامهم لعرض أعمالهم في بينالي الشارقة للأطفال في دورته الخامسة المقبلة.  

لمشاهدة التقرير اضغط هنا