والله اشتقنا يا حلوة؛ والشوق غلاّب
تعبني هواكِ وطال الغياب، وأخذتنا الأيام عنك لكن ما أخذتنا منك
صرت أكره أدخل باب العامود بدون ما ألاقي الاثواب الفلسطينية من كل مدينة على هامات الفلسطينيات وهن بيبيعوا ثمار الجنة على المداخل، صوت السلاح عم المكان بدل الهدوء والسكينة والأمان يا خندق السلام.

كعك بسمسم وكعك بزعتر وكعك بفلافل وكعك ببيض، حتى الكعك عندك له أشكال وألوان، كنافة جعفر، خروب عسل وتمر هندي وعرقسوس للحرّان اللي بدّه يلحق الأذان والصلاة، مسجد عمر في حارة النصارى أقرب واللا ضروري الأقصى ؟ الأقصى أكيد أقرب وللقلب أقرب !

سوق العطارين وبابٌ خان الزيت ورائحة الجلود والبهارات والزعتر، الزعتر لا بدّ أن يطيب به المكان، وأيُّ مكان !
مخللات واللا حلاوة محشيّة وعطر قهوة ازحيمان عبقت المكان وأنا من عشَّاق القهوة كمان..!

خلخال واللا اسواره واللا خاتم من بركات، شنطة جلد من عابدين بتبقى سنين، ما نسيت الشموع من القيامة بيقولوا إنها نذور يا مريم البتول، وسنين ورا سنين بيبكي هالقلب الحزين على خطوات في درب الآلام وشعب مصلوب دون الشعوب في انتظار تدقي اجراسك يا قيامة.
#birow