نظمت مؤسسة الترخيص في هيئة الطرق والمواصلات مؤخراً، حملات تفتيشية على الشوارع السريعة ومراكز ومعاهد تعليم قيادة المركبات، وذلك بهدف متابعة مدى التزام معاهد ومراكز تعليم قيادة المركبات بالتدريب على الشوارع الرئيسة، مع التأكد من مدى التزام تلك المعاهد والمراكز باجتياز المتدربين للفحص التجريبي للوصول إلى تدريب الشوارع السريعة.

أوضح محمد نبهان، مدير إدارة الرقابة والتفتيش بمؤسسة الترخيص في هيئة الطرق والمواصلات، أن الحملة التفتيشية تأتي ضمن سلسلة الحملات التي تحرص  الهيئة على تنفيذها في قطاع تعليم قيادة المركبات، بهدف تأكيد الالتزام بالقوانين والتشريعات والمناهج المعتمدة.

وأشار إلى أنه تم تخصيص فريق من الإدارة للقيام بحملات تفتيشية واسعة النطاق على مختلف الشوارع السريعة في إمارة دبي، وذلك  من أجل تحقيق رؤية الهيئة في " تنقل آمن وسهل للجميع "، لافتاً إلى أن هذه الحملات تأتي من أجل التحقق من مدى التزام المدربين بالسياسات ومناهج التدريب المعتمدة والتي تهدف إلى معرفة مدى الالتزام بمواعيد الحصص التدريبية وساعات التدريب النظري والعملي، مع مراقبة توثيق المعلومات في سجلات الحصص التدريبية، فضلاً عن توعية المعاهد ومراكز التدريب بالسياسات والتشريعات التي تقرها الهيئة وكيفية التقيّد بها لتحقيق المصلحة العامة، وأنه  تم تنفيذ 4 حملات تفتيشية في العام 2016  بمعدل حملة ربع سنوية أسفرت عن 1645 مخالفة.

وأضاف نبهان: لا شك إن الحملات التفتيشية تُسهم بشكل كبير في معرفة الأخطاء التي تتم خلال فترة التدريب، والعمل على تداركها وتصحيحها، من خلال وضع خطط تحسينية متنوعة، حيث ساهمت الحملات السابقة في الخروج بنتائج إيجابية كالعمل على تطوير وتحسين الربط الإلكتروني بين معاهد ومراكز تعليم قيادة المركبات وأنظمة الترخيص بالهيئة حتى يتم التدقيق إلكترونياً على مدى الالتزام بالأنظمة المعمول بها، وهو ما سيسهم في توفير الوقت والجهد على الجهات المعنية، وسرعة إجراءات توفير البيانات المطلوبة من المعاهد.

وأوضح، أنه فيما يتعلق بالحملة التفتيشية التي جرت مؤخراً، سيتم دراسة إمكانية تخصيص سيارات تدريب معينة للشوارع السريعة أو وضع ملصق لها، مع إمكانية تركيب أنظمة تتبُع في مركبات التدريب من أجل تسهيل عملية التفتيش ورصد المدربين المتجاوزين.