ما بين (البَشَر) و(البَشَرة) «تاء مربوطة» بإحكامٍ متين، على غصن شجرةٍ بحبلٍ كالوتين، يتدلّى منه الفارق كحبة تين، تميّزت بين جميع البساتين، ليستمر تعفّن بعضها على نفس الروتين، أي كمن نبذ الفيتامين والبروتين، كي يدمن النيكوتين من بعد الستين! الحقيقة أن البعض لديه عينان ثم يرى الناس بأذنيه، ولهذا سنتعلَّم اليوم كيفية التعامل «البشري» بعد التعرّف إلى نوع البشر/‏‏‏ة: • الدهنية: شخصية ذات مسامات واسعة، تلمع اجتماعياً بفعل «تزييت» علاقاتها مع الآخرين، وقد تكون لزجة أحياناً فتسبب ظهور «البثور» أثناء عملية التواصل. • الجافة: تعتمد على قلة الاحتكاك بالآخرين لخشونتها الواضحة، والتي قد تؤدي إلى تيبس المشاعر، أو تقشر الأحاسيس، وفقاً لدرجة حرارة أو برودة الموقف الاجتماعي. • الحساسة: سريعة الالتهاب والتأثر بالمحيط الخارجي، ولهذا قد يطغى عليها الاحمرار بشكل شبه دائم. • المختلطة: تتميز بخلط الخواص الدهنية والجافة بذكاء، ولكنها الأكثر تعرضاً للرؤوس السوداء في باطنها. • العادية: تتصف بالنعومة الإنسانية الطبيعية، وقليلاً ما تتراكم عليها المشكلات، ولكنها نادرة الوجود حد الانقراض. للمحافظة على النضارة والرونق والحيوية، يجب الاهتمام بالتغذية الصحية للروح، مع عدم إهمال التنظيف الدوري للنفس، كما يفضل استخدام طبيعة الخير عوضاً عن كيماويات الشر. أما عن نفسي، فأعتقد أن بشرتي (ذهنية) جداً!

المصدر