V


    أطباء العيون في مستشفى مورفيلدز يقدمون العلاج المنتظم للعديد من الحالات المرضية مثل الساد (المياه البيضاء) والزرق، والتي من الممكن أن تتفاقم بسبب الإصابة بمرض السكري

 

الإمارات العربية المتحدة، 9 يونيو، 2019: نبه الأطباء في مستشفى مورفيلدز دبي للعيون جميع الأشخاص الذين يعانون من مرض السكري على ضرورة عدم تجاهل مشاكل البصر التي تظهر لديهم واتخاذ التدابير اللازمة لمعالجة الحالات التي قد تؤدي إلى فقدان الرؤية لديهم بشكل نهائي.

 

وباعتبار أن ما يقارب خُمس سكان دولة الإمارات يعانون من مرض السكري، وذلك وفقاً للأرقام التي نشرها الاتحاد الدولي للسكري، فإن الحاجة إلى توفير الرعاية المناسبة للعيون بين مرضى السكري تمثل مصدر قلق كبير ومتزايد للأطباء في مستشفى مورفيلدز دبي للعيون.

 

وفي تعليق لها، قالت الدكتورة لويزا ساستري، أخصائية طب العيون وعلاج الشبكية في مستشفى مورفيلدز دبي للعيون: "يمكن أن يؤدي مرض السكري-في حالة عدم توفير الرعاية اللازمة- إلى فقدان البصر، كما يؤدي أيضًا إلى حدوث مضاعفات في الكلى والقدم لدى المرضى".

 

ويقدم أطباء العيون في مستشفى مورفيلدز دبي للعيون العلاج لمرضى السكري لحالات عديدة مثل اعتلال الشبكية السكري (تلف الشبكية)، والساد (المياه البيضاء)، والزرق.

 

تتضمن أعراض هذه الحالات فقدان تدريجي للبصر، وصعوبة في الرؤية المحيطية أو ضمن بعض المناطق في مجال الرؤية، وعدم الوضوح، والرؤية المزدوجة. لذلك يجب على مرضى السكري الذين يعانون من أي من هذه الحالات الحصول على الرعاية الطبية اللازمة من أجل الحفاظ على بصرهم.

 

وأضافت الدكتورة لويزا: "يجب على مرضى السكري إجراء فحوصات منتظمة للعين حتى لو لم يكن لديهم أي أعراض بصرية وكانت مستويات الجلوكوز ضمن الحدود الطبيعية. وذلك لأن مرض السكري يمكن أن يتسبب في أضرار جسيمة لشبكية العين، وقد لا يؤثر ذلك على الرؤية في الوقت الحالي ولكن التأثيرات ستظهر في المستقبل".

 

"يساعد فحص شبكية العين الطبيب على إجراء تقييم كامل لداخل العين والشبكية. وفي بعض الأحيان لا يمكن ملاحظة الضرر على شبكية العين إلا عند توسع الحدقة، لذلك سيستخدم طبيب العيون قطرات موسعة على الأغلب".

 

وتوصي الدكتورة لويزا وأطباء العيون في مستشفى مورفيلدز دبي للعيون المرضى الذين يعانون من مرض السكري من النوع 2 والذين ليس لديهم مشاكل في شبكية العين، بإجراء فحص وقائي أولي عند التشخيص بالمرض، على أن يلي ذلك فحوصات سنوية لتقييم الحالات وملاحظة أي مشكلات أساسية تتعلق بالرؤية أو بظهور مشاكل جديدة في شبكية العين لدى المرضى.

 

أما بالنسبة لمرضى السكري من النوع 1، فيجب أن تنفذ الفحوصات الأولية بعد خمس سنوات من التشخيص، على أن يتم إجراؤها سنويًا بعد ذلك.

 

وبطبيعة الحال، إذا تم اكتشاف أي مشاكل في شبكية العين عند المريض، فإن طبيب العيون سيوصي بمزيد من الزيارات المتكررة بهدف مراقبة المشكلة ومعالجتها.

 

كما تقول الدكتورة لويزا إن اعتلال الشبكية السكري يعد من أكثر مشاكل العين شيوعًا لدى مرضى السكري، كما أن هناك حالات أخرى يتم اكتشافها وعلاجها بانتظام: "يتعرض الأشخاص المصابون بالسكري لحالة الساد (المياه البيضاء) في مرحلة مبكرة، ويحتاجون لإجراء جراحة لهذه الحالة في وقت أبكر بالمقارنة مع غير المصابين بالسكري".

 

"يعاني مرضى السكري أيضًا من الزرق "جلوكوما"، وتعتبر هذه الحالة تلف في العصب البصري يؤدي في البداية إلى فقدان الرؤية في المجال المحيطي وقد يصعب اكتشافه في المراحل المبكرة. وإذا لم يتم علاج هذه الحالة، ستتأثر الرؤية المركزية أيضًا ما يؤدي إلى العمى في النهاية".

 

وقالت الدكتورة لويزا: "يمكن أن يصاب المرضى أيضًا بانسداد في أوعية الشبكية ما يسبب ضعفًا في وصول الدم، ومن الممكن أن يتسبب ذلك بفقدان البصر، أو حتى التعرض لشلل في الأعصاب المسؤولة عن حركة العين".

 

وأضافت الدكتورة لويزا أن الحفاظ على الجلوكوز وضغط الدم في مستويات طبيعية، يقلل من خطر الإصابة باعتلال الشبكية ومضاعفات العين الأخرى، بالإضافة إلى المضاعفات التي تتعرض لها الكلى والأقدام.

 

واختتمت الدكتورة لويزا بقولها: "إذا كنت مصابًا بمرض السكري وكنت تعاني من فقدان البصر الحاد أو المزمن، أو كانت لديك حالة رؤية ضبابية لا تتحسن بالدموع الاصطناعية، أو كنت تشكو من عدم قدرتك على الرؤية في جزء ما من مجالك البصري، أو من حالة رؤية مزدوجة أو من الحول، فيجب عليك زيارة طبيب العيون الخاص بك على وجه السرعة"