لنفترض أن كل الإجراءات المطلوبة لاستخراج النفط قد تمت بنجاح وشفافية ومن دون عراقيل ... يبقى سؤال لم يجب عليه أي مسؤول: كيف سيتم تصدير النفط المستخرج من بحر لبنان علما أن لامجال للقيام بذلك إلا من طريق خط الأنابيب المتفق عليه بين تركيا وقبرص وإسرائيل؟ فهل سيصبح لبنان شريكا لإسرائيل في تصدير نفطه؟ وحتى لو قيل لنا بأن من يصدر هو الشركات الملتزمة فهل سيصدر مجلس النواب قانونا يسقط قانون مقاطعة الشركات التي تتعامل مع إسرائيل؟ وفي مطلق الأحوال إذا كان لبنان يتجه الى مشاركة إسرائيل في خط أنابيب النفط لتصدير نفطه فما هو دور المقاومة ولماذا الإبقاء على سلاحها؟
أتمنى أن تشرح الجهات الرسمية المعنية هذه الإشكالية التي تعني واحدا من أمرين لا ثالث لهما:
1- إما أن مسرحية النفط مجرد مضيعة للوقت لإلهاء الناس وتحويل أنظارهم عن حقيقة المشاكل التي يعانون منها 
2- أو أن كلام العداوة لإسرائيل أصبح للدعاية السياسية فقط في حين أن الكواليس تستعد لصفقة تطبيع إقتصادي على الأقل!