أظهر استبيان "رمضان في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا" الذي أجراه بيت.كوم، أكبر موقع للوظائف في الشرق الأوسط، مؤخراً أن 92,1٪ من المهنيين في المنطقة يعتقدون بأن أصحاب العمل يقدمون الدعم الكافي لهم خلال شهر رمضان المبارك.

وعندما سُئل المجيبون عن الإجراءات الخاصة التي يطبقها أصحاب العمل خلال شهر رمضان، قال أكثر من ثلاثة أرباعهم (78,3٪) أن شركاتهم توفر لهم ساعات عمل مرنة أو تقلّل ساعات الدوام. من ناحية أخرى، صرّح 1,5٪ من المجيبين أنهم يحصلون على مزيد من فترات الراحة خلال اليوم، وقال 6,6٪ أن أصحاب العمل يحرصون على الصحة والسلامة في مكان العمل، فيما يتقبل 0,7٪ فكرة انخفاض الإنتاجية أو يتساهلون في مواعيد التسليم النهائية، في حين قال 8,8٪ أن شركاتهم توفر لهم جميع المزايا المذكورة آنفاً.

ووفقاً للمجيبين، شملت أهم المجالات التي يمكن لأصحاب العمل تحسينها في سبيل تقديم المزيد من الدعم لهم خلال الشهر الفضيل: تجنب إجراء الاجتماعات في الصباح (60,9٪)، وتحديد ساعات عمل خاصة بشهر رمضان (22,4٪)، وترتيب أوقات خاصة بالصلاة (7٪)، وتنظيم إفطارات جماعية (4,8٪).

الإنتاجية خلال شهر رمضان

عندما سُئل المجيبون عن مدى رضاهم عن مستوى أدائهم خلال شهر رمضان لعام 2018، أشار غالبيتهم (87,8٪) إلى أنهم راضون عنه.

من ناحية أخرى، قالت نسبة كبيرة من المجيبين (95,1٪) بأنها تشعر بالتفاؤل تجاه مسيرتها المهنية خلال شهر رمضان. أما بالنسبة للباحثين عن عمل، فقد ذكر 94,4٪ منهم أنهم يمتلكون المزيد من الوقت للبحث عن وظائف خلال الشهر الفضيل، فيما صرح 3٪ فقط عكس ذلك. في الواقع، قال غالبية الباحثين عن عمل بأن لديهم توقعات إيجابية تجاه توافر فرص العمل خلال الشهر الفضيل، مقابل 1 من كل 10 فقط (26,6٪) ممن صرّحوا عكس ذلك.

وتعليقاً على نتائج الاستبيان، قال عمر طهبوب، المدير العام لبيت.كوم: "يعد شهر رمضان الكريم مناسبة هامة للعديد من المهنيين في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. وبصفتنا أكبر موقع للوظائف في المنطقة، فإننا نوفر أكثر من 15,000 وظيفة يومياً، بهدف تمكين الباحثين عن عمل ومساعدة الشركات على إيجاد أفضل الكفاءات طوال أشهر السنة."

تم جمع بيانات استبيان بيت.كوم حول "رمضان في الشرق الأوسط وشمال أف

قال اليوم خبراء في الحوسبة السحابية إن الشركات في الشرق الأوسط التي تنتقل إلى السحابة المختلطة تساعد في دفع قيمة سوق السحابة العامة العالمية إلى 206 مليارات دولار في 2019.

 

وتتجه الشركات والمؤسسات العاملة في الشرق الأوسط اتجاهاً متزايداً إلى اختيار نموذج سحابي مختلط للعمل، نظراً لسعي مسؤولي المعلوماتية في الشركات إلى تحسين تطبيقات الأعمال والقدرات التنافسية لشركاتهم، فيتم الاحتفاظ بالتطبيقات الأساسية والبيانات الحساسة، مثل السجلات المصرفية أو سجلات المرضى، على المنصات السحابية الخاصة المحلية، أما الخدمات التي تستهلك الكثير من الطاقة الحاسوبية، مثل البريد الإلكتروني، فتعمل على السحب العامة من مقدمي خدمات عالميين مثل "أمازون ويب سيرفسز".

 

وتتوقع شركة "غارتنر" للدراسات أن تنمو سوق الخدمات السحابية العامة العالمية بنسبة 17 بالمئة لتصل إلى مستوى قياسي قدره 206 مليارات دولار في العام 2019، ما يُبرز حجم النمو الكبير في البيئات السحابية المختلطة. سوف تنتقل الحوسبة غير المعتمدة على الخوادم من معدل تبنٍّ حالي يبلغ 10 بالمئة إلى توجّه سائد بحلول الفترة من العام 2020 و2022، وفقاً لتقرير آخر صادر عن "غارتنر".

 

وقالت سافيتا باسكار رئيس العمليات لدى شركة الاستشارات والحلول في مجال البُنى التحتية التقنية وإدارة المعلومات في دولة الإمارات، "كوندو بروتيغو"، أن السوق السحابية الهجينة "سوف تصل إلى آفاق جديدة"، مشيرة إلى إدراك الشركات في الشرق الأوسط أن تحولها الرقمي "يعتمد على مزيج من البيئات السحابية العامة والخاصة"، وأضافت: "يمكن للشركات في منطقة الشرق الأوسط، بفضل البيئات السحابية المختلطة، اكتساب المرونة والأمن والقدرة على التوسع من أجل تحسين التكاليف وفقاً لمتطلبات مستوى التطبيق.

 

قد يكون نقل المعلومات إلى السحابة أو منها، أو فيما بين بيئات سحابية مختلفة، أمراً مكلفاً ويستغرق وقتاً طويلاً ويتطلب دعماً من أدوات وخدمات تخصصية. إلاّ أن منصة "كلاود" السحابية من "في إم وير" تسمح للشركات بإنشاء بيئات موحّدة عبر السحب العامة والخاصة.

 

وتشهد كوندو بروتيغو في الشرق الأوسط طلباً كبيراً على البنية التحتية شديدة المقاربة "في إكس ريل" من "دل إي إم سي" التي تدير منصة "كلاود فاونديشن" السحابية الخاصة من "في إم وير" للعملاء الذين يتطلعون إلى الاستفادة من هذه المنصة على خدمات "أمازون ويب سيرفسز".

 

وسوف تكون منطقة الشرق الأوسط مهيّأة لتشهد سرعة في إقبال الشركات على خدمات "أمازون ويب سيرفسز"، التي تخطّط لافتتاح عدد من مراكز البيانات الإقليمية في العام 2019. يمكن للجهات التي تبكّر في تبنيها لمنصات "أمازون ويب سيرفسز" السحابية تحسين بيئات عملها السحابية الخاصة بالأعمال الرقمية، وتفريغ موظفي تقنية المعلومات لدعم الابتكار التجاري.ريقيا" عبر الانترنت خلال الفترة الممتدة ما بين 3 أبريل 2019 وحتى 19 مايو 2019، بمشاركة 7,937 شخصاً من الإمارات العربية المتحدة والبحرين والجزائر ومصر والعراق والأردن والكويت ولبنان والمغرب وعُمان وتونس والسعودية واليمن وغيرها.