بحث سعادة عبد الله آل صالح، وكيل وزارة الاقتصاد لشؤون التجارة الخارجية والصناعة والدكتور أجيت ناجبال، الرئيس والمدير العام لـ "جامعة أميتي الهندية" سبل التعاون المشترك في تنظيم برامج تدريبية متخصصة في الصناعة لرفع القدرات الفنية للعاملين بهذا القطاع الحيوي وفق أحدث التقنيات العالمية.

 

تناول اللقاء، الذي عقد في مقر الوزارة بدبي وبحضور وفداً أكاديمياً من الجامعة، الإمكانيات التي يمكن أن يوفرها الطرفان لتنظيم عدد من البرامج التدريبية المتخصصة بهدف الارتقاء بمهارات وإمكانيات العاملين بالقطاع الصناعي، وذلك في إطار الجهود الخاصة بتعزيز المبادرات المجتمعية خلال الفترة المقبلة.

 

قال سعادة عبد الله آل صالح، وكيل وزارة الاقتصاد لشؤون التجارة الخارجية والصناعة، إن الوزارة حريصة على دعم كافة الجهود التي من شأنها تعزيز كفاءة ومهارات القوى العاملة داخل أسواق الدولة وبناء كوادر متخصصة وتطوير المهارات الفنية المطلوبة وتحديدا في القطاعات الصناعية المتخصصة.

 

وتابع أن تنظيم برامج تدريبية بالشراكة بين جهات حكومية وأكاديمية ومن القطاع الخاص تعزز من الأثر المطلوب من تلك البرامج من خلال تواجد مختلف الأطراف المعنية وتسهم في تطوير المهارات المطلوبة وفق احتياجات سوق العمل.

 

وأكد آل صالح على أن جامعة أميتي الهندية من الجامعات المرموقة بالدولة والتي تضم عدد من الكوادر والكفاءات الأكاديمية المتخصصة، فضلا عن كونها من الجامعات الرائدة في مجالات تقنية المعلومات والاستشعار عن بعد وعدد من التخصصات المرتبطة بالتقنيات الصناعية الدقيقة.

 

ومن جانبه، أكد الدكتور أجيت ناجبال حرص الجامعة على تعزيز علاقات الشراكة مع وزارة الاقتصاد، مشيرا إلى أن إطلاق برامج تدريبية لرفع كفاءة العاملين بالقطاع الصناعي بالتعاون مع الوزارة من شأنه توفير برامج تعليم فني متخصص وفق أفضل الممارسات الأكاديمية.

 

وقدم ناجبال عرضا حول البرامج الأكاديمية للجامعة والمناهج المتطورة المتبعة، مشيرا إلى أنها تعد من الجامعات الرائدة في عدد من المجالات التعليمية المتخصصة، ومن أهمها مجال تقنية المعلومات ونظم المعلومات الجغرافية والاستشعار عن بعد وعلوم وتكنولوجيا الفضاء والهندسة والاتصالات وغيرها من المجالات، كما تمتلك الجامعة عدة فروع في دولة الإمارات العربية المتحدة وأيضا في بريطانيا والولايات المتحدة الأمريكية.