هنأ سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس مجلس دبي الرياضي راعي "جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للإبداع الرياضي" عضو "مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية" الفائزين في الدورة الثامنة للجائزة الأكبر من نوعها في العالم من حيث قيمة جوائزها وتنوع فئاتها والاولى على الاطلاق التي تعنى بمجال الإبداع الرياضي.

 و رحب سمو راعي الجائزة بالمبدعين من قياديين وإداريين و رياضيين و مبتكرين الذين قدموا إلى الدولة من مختلف الدول العربية والعالم ليتم تكريمهم اليوم ( الاثنين 9 يناير 2017) في حفل الجائزة الذي سيتم تنظيمه في قاعة راشد بمركز دبي التجاري العالمي الساعة 11:30 صباحا، قائلا " في غمرة احتفالات الوطن السنوية بمناسبة تولي الوالد فارس الإبداع صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم مقاليد الحكم في إمارة دبي واختياره نائبا لرئيس الدولة ورئيسا لمجلس الوزراء يجتمع المبدعون من كل بقاع العالم على هذه الأرض الطيبة للاحتفاء بهم وتكريمهم على ما قدموه للرياضة و لشعوبهم".

وأضاف " في وطن يتخذ الإبداع والابتكار نهجا في العمل يكون للمبدعين تقدير يتناسب مع حجم انجازاتهم ، فهذه الجائزة التي ولدت لتترجم رؤية صاحب السمو الوالد الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم وتسير على نهجه، وهو القائل إن الفخر بإنجازات دبى لن يكتمل مالم يعم الخير والانجاز والامتياز كل العرب".

و ختم سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم بالقول " لقد أصبحت هذه الجائزة حلم كل الرياضيين لأن الفوز بها يعني بلوغ مكانة مرموقة تتجاوز مرحلة الانجاز والفوز بالبطولات و تصل الى مستوى الإبداع، وأصبحت حافزا لهم للارتقاء بجودة العمل والانجاز، كما أن الجائزة لم تكتف بتكريم المبدعين في الحفل السنوي وحسب، بل عملت على تبني ونشر ثقافة الإبداع و الابتكار والتميز في العمل، كما رفعت شعارات كانت محورا للتنافس في كل دورة بحيث تضمن تحقيق التطور المنشود للقطاع الرياضي، والتي كان آخرها النزاهة والشفافية".

   وتقدم سعادة مطر محمد الطاير نائب رئيس مجلس دبي الرياضي رئيس مجلس أمناء الجائزة بأسمى آيات الشكر والعرفان لسمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس مجلس دبي الرياضي ، على رؤيته التي تقف وراء اطلاق هذه الجائزة و توجيهاته السديدة لمجلس الأمناء التي باتت منهاج عمل تحقق من خلالها ومن خلال قيادة سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية رئيس الجائزة الكثير للقطاع الرياضي المحلي والعربي والدولي خلال ثمان سنوات من العمل الدؤوب.

وقال " واصلت الجائزة تكريم المبدعين من أصحاب الانجازات المميزة من دولة الإمارات العربية المتحدة و الدول العربية، كما واصلت حضورها العالمي من خلال الاتحادات الرياضية الأولمبية الصيفية واللجان الوطنية البارالمبية، وذلك تقديرا لفئة ذوي الاعاقة وللجهود التي تبذلها المؤسسات الرياضية الوطنية لدعم هذه الفئة ومنحها الفرصة لممارسة الرياضة والتألق فيها ورفع رايات أوطانهم، كما حرصنا على أن نكون قريبين من الرياضيين وأن نقوم بتسهيل عملية التواصل والترشح للرياضيين فتم اطلاق التطبيق الذكي الذي وفر خدمة الترشيح وتحميل الملف والمستندات المطلوبة عبر الهاتف، كما يوفر للمشاركين فرصة متابعة عملية ترشيحهم وتحكيم ملفاتهم من خلال التواصل مع إدارة الجائزة عبر التطبيق الذكي، كما تم تطبيق التحكيم الإلكتروني بشفافية وحيادية مما ساهم في تعزيز مكانة الجائزة وثقة القطاع الرياضي بها".

و أضاف " انسجاما مع نهج و توجيهات القيادة الرشيدة، وجهود مجلس دبي الرياضي في تطبيق معايير الحوكمة في العمل، فقد تم اختيار محور النزاهة والشفافية في فئة الإبداع المؤسسي، كما تم اختيار الحوكمة والابداع الرياضي شعارا لندوة دبي الدولية للإبداع الرياضي، وهو الأمر الذي يؤكد الدور الكبير الذي تلعبه الجائزة على صعيد دعم الابداع وتكريم المبدعين، وأيضا على صعيد تعزيز الممارسات الإدارية الصحيحة التي ترتقي بالعمل الرياضي".

ختاما كشف رئيس مجلس الأمناء ارقاما من الدورة الثامنة ، حيث أكد أن عدد المتقدمين للجائزة بلغ 198 متقدماً مقابل 180 في الدورة السابعة، كما تقدم للتنافس في الجائزة جميع الأبطال العرب في أولمبياد ريو دي جانيرو.

 

وتكرم جائزة محمد بن راشد للإبداع الرياضي الفائزين في النسخة الثامنة، حيث يقام حفل تكريم الفائزين كبير اليوم بمركز دبي التجاري العالمي.

وأقامت لجنة أمناء الجائزة، أمس، ملتقى الإبداع الرياضي السابع تحت عنوان «تجارب مبدعة»، وعلى مدار 4 جلسات بقاعة جودلفين بأبراج الإمارات، تحدث الفائزون بالجائزة عن تجاربهم المبدعة والتحديات التي واجهتهم.

حضر افتتح الجلسات، صاحب السمو الملكي الأمير علي بن الحسين رئيس الاتحادين الأردني وغرب آسيا لكرة القدم والنائب السابق لرئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم والمرشح السابق لرئاسة الفيفا، ومطر الطاير نائب رئيس مجلس دبي الرياضي رئيس مجلس أمناء الجائزة، سعيد حارب أمين عام مجلس دبي الرياضي، خالد بن زايد أمين عام الجائزة، وأعضاء مجلس أمناء الجائزة.

كما حضرت الشيخة شيخة بنت حمد بن جاسم آل ثاني الفائزة بإحدى فئات الجائزة وجميع الفائزين في الدورة الثامنة من "جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للإبداع الرياضي"، وعدد كبير من الرياضيين في مختلف قطاعات الدولة الرياضية.


علي بن الحسين : رؤية محمد بن راشد نموذج لكل الشباب في مختلف المجالات

افتتح الأمير علي بن الحسين رئيس اتحادي الأردن وغرب آسيا لكرة القدم جلسات الملتقى الثامن للإبداع الرياضي، حيث أكد أن رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم هي النموذج الحقيقي  لكل الشباب في مختلف المجالات، لافتاً إلى أن حصوله على جائزة الشخصية الرياضية العربية شرف كبير له ولكل الفائزين، مؤكداً في الوقت نفسه أن الجائزة تعتبر حافز مميز للشباب العربي، وتشجيع لهم في مختلف المجالات الرياضية.

وقال في كلمته بالجلسة الأولى لملتقى الإبداع الرياضي الذي أقيم أمس بفندق أبراج الإمارات بدبي وحضرها مطر الطاير نائب رئيس مجلس دبي الرياضي، سعيد حارس الأمين العام لمجلس دبي الرياضي، وأعضاء لجنة جائزة محمد بن راشد للإبداع الرياضي، أن حصول الأردني أحمد بوغوش على جائزة أفضل رياضي عربي.

ولم يؤكد أو ينفي الأمير علي بن الحسين عن إمكانية ترشحه مرة أخرى لانتخابات الاتحاد الدولي لكرة القدم وذلك عقب ترشحه لمرتين سابقتين وعدم حصوله على الوصول للمنصب، لافتاً إلى أنه قاد معركة الانتخابات من أجل التغير في الفيفا وإرساء مبدأ الشفافية والعمل على التغيير الشامل للعبة، مؤكداً في الوقت نفسه أنه لا يزال مستمر في التطوير من أجل تقديم الأفضل لكرة القدم.

وأكد بن الحسين أنه يراقب الأجواء في الوقت الحالي من أجل جعل الشفافية مبدأ للعمل في الفيفاً، موضحاً أنه لم يكن يرغب في رئاسة الاتحاد الدولي من أجل المنصب ولكن من أجل التغيير.

وتحدث بن الحسين عن الشعارات المطالبة بالشفافية وهل أعطى ذلك العداء له من قبل البعض قال:” هي واقع يجب أن يكون كما أنني خدمت في الفيفا لمدة 4  سنوات كنائب للرئيس وممثل لآسيا والعرب، وكان يجب علي أن أخوض المعركة من أجل التغيير الذي لن يحدث في يوم وليلة.

وفيما يتعلق بمساندة أوربا له في المرحلة الأولى من الانتخابات قال:” أعتقد أنه كان هناك خوفاً من التغيير وخاصة الشامل، ولكن البعض قام بخلط الأمور وأصبحت العملية سياسية بين مناطق في العالم وأشخاص، لافتاً إلى أنه شاهد الكثير والكثير خلال الفترة الماضية ولكنه أيضاً تعلم وهذا ما يجعل هناك رؤية أفضل للفترة المقبلة، خاصة وأن رؤيته قبل الترشح لرئاسة الفيفا كانت من اجل التفكير في برامج لتطوير كرة القدم ومساعدة المحتاجين في مختلف المجالات حول العالم وليس كرة القدم فقط، حيث بدأنا مع اللاجئين السوريين في الأردن وفي آسيا.

وأكد أن مشكلة الحجاب بالنسبة للاعبات قد تم حلها خاصة وأنه حرية للجميع بعد تخوف البعض خاصة في أوربا، لافتاً إلى أن كرة القدم  أصبحت نمط لحياتنا وهي أكبر لغة في العالم ولذ يجب علينا أن نستخدمها من أجل المصلحة العامة ورعاية الشباب.

قال بن الحسين أن الاستعداد للمرحلة المقبل قبل انتخابات الفيفا التي تنطلق بعد عامين من الآن يجب أن يتم من الوقت الحالي، وأشاد بن الحسين بالاتحادين الإماراتي والأردني في مسألة الشفافية قائلاً:” هما أكثر شفافية من الاتحاد الدولي الفيفا، وكان من المفروض أن يحدث العكس، وهو ما يجبر الجميع على احترامهم من أجل تطوير اللعبة.

وعن محاولتين من أجل ترأس أكبر منظمة دولية قال بن الحسين علينا “ خلينا مرتاحين” الآن نحن نعمل من أجل تحريك كرة القدم، والأهم وهو أن يحترمنا العالم، رافضاً الحديث عن الرئيس السابق للفيفا بلاتر قائلاً: لا نريد الحديث عن الماضي ونحن نفكر في المستقبل”.

وتحدث عن الاتحاد الآسيوي لكرة القدم مؤكداً أنه يتمنى له الخير في الفترة المقبلة من أجل تطوير كرة القدم، في أكبر قارة بالعالم، خاصة وأن لديه إمكانيات كثيرة ولكن لابد من النهوض به.

ورفض بن الحسين الحديث عن ما قام به الشيخ أحمد الفهد معه خلال انتخابات الفيفا قائلاً كان الواضح ما يحدث في الانتخابات .

وأثنى بقدرة الإمارات على تنظيمها بطولة كأس آسيا عام 2019 مؤكداً أن لديها رؤية ثاقبة وإمكانيات واعدة من أجل تقديم الأفضل وهذا ليس بجديد عليها في تنظيم البطولات الدولية، لافتاً إلى أن استضافة الأردن لبطولة كأس العالم للسيدات تحت 17 سنة خلال الفترة الماضية كان أمراً جيداً من أجل بناء المستقبل وكرة القدم النسائية في الأردن، خاصة وأن اللعبة بدأت تتطور بشكل كبير في غرب آسيا وفي الإمارات خاصة.

وفيما يتعلق بالتوجه لزيادة فرق المونديال إلى 48 فريق قال:” من هي الدولة التي بإمكانها أن تستضيف 48 منتخب مرة واحدة وكيف سيتم تنظيمها هذا الموضوع لن يطبق قبل عام 2026، معبراً عن خشته أن تكون ورقة انتخابية لأنها لن تطبق قبل هذه الفترة.

وأكد أن المنتخب الأردني شهد خلال الفترة الماضية العديد من الصعوبات بسبب عدم وجود مدرب ، ما أدى إلى بعض الأمور السلبية للاعبين، مؤكداً أن اختياره للدكتور عبد الله مسفر ليكون مدرباً للنشامي كان اختيار موفق وذلك لأن طريقة تفكير تتناسب معنا ونحن مسرورين لاختياره، حيث من المتوقع أن يقدم الكثير للكرة الأردنية، وقال مازحنا “ سرقناه منكم” في إشارة للحصول على خدماته من دولة الإمارات.

وفيما يتعلق بعدم الصبر على المدرب العربي قال:” نحن في الأردن لدينا تفاؤل بالمدرب العربي وذلك منذ ايام الراحل المصري محمود الجوهري، مؤكداً أن الإعلام يضغط بشكل كبير على المدرب العربي.

ودعا بن الحسين إلى ضرورة تطوير التحكيم العربي والآسيوي لأنهما أصبحا بحاجة إلى ذلك في الوقت الذي يتطور فيه التحكيم في أوربا، لافتاً إلى ضرورة إعطاء الحكام في آسيا والعالم العربي الثقة الأكبر والعمل على الدفاع عنهم، بسبب ما يتعرضون له من نقد.

وتحدث عن منتخب الإمارات وحظوظه في التأهل لمونديال روسيا قائلاً:” المنتخب الإماراتي لديه حظوظ في التأهل ولكنه يعيش الآن تحت ضغط كبير، ولدي تفاؤل كبير بمستقبله.

وأكد أن ترشحه لانتخابات الفيفا حرك الكثيرين حول الترشح، متمنياً أن يرى هناك مرشح عربي واحد لرئاسة الفيفا، متمنياً أيضاً أن يكون هناك رئيس للفيفا أيضاً من دولة صغيرة وبعيدة عن أوربا ، مؤكداً في الوقت نفسه أن يتمنى أن دولة الإمارات نموذج لذلك وللشباب القادرين على صناعة الأفضل.

وفيما يتعلق برفع الحظر عن الكرة العراقية أكد بن الحسين أن المنتخب الأردني سيكون من أول المنتخبات التي ستتواجد في العراق من أجل مواجه نظيرها العراقي مستغرباً من قرار توقف لعب الكرة في معظم الأراضي العراقية.

التجارب الإبداعية لأصحاب الإنجازات الرياضية شاهدة على نجاحهم

شهدت الجلسة الثانية لملتقى دبي للإبداع الرياضي والتي أقيمت بعنوان “ التجارب المتميزة “وتحدث فيها كل من ناصر التميمي الأمين العام لإتحاد الإمارات للمصارعة والجودو والكيك بوكسينج، وهو الفائز بجائزة محمد بن راشد للإبداع الرياضي فئة الرياضي المحلي، وكذلك الكويتي فهيد الديحاني الفائز بجائزة أفضل رياضي عربي، والسعودي علي الزهراني الفائز بجائزة أفضل مدرب عربي وكذلك العراقي مهند أحمد صاحب جائزة أفضل ابتكار تطبيقي.

التميمي: حاولت ترك بصمة واضحة خلال مشواري في لعبة الجودو

تحدث ناصر التميمي الأمين العام لاتحاد الإمارات للمصارعة والجودو مؤكداً أن مسيرته استمرت لأكثر من 40 عاماً في اللعبة وتدرج في العديد من المناصب في الاتحاد المحلي والدولي، حتى وصل لمنصب أمين الصندوق بالاتحاد الدولي للعبة.

وأضاف: عملت خلال مسيرتي على ترك بصمات واضحة في أي مهمة أقوم بها وكان لي الدور في زيادة دخل الاتحاد الدولي للعبة وكذلك ساهمت في إصدار مجلة متخصصة للعبة يتم توزيعها بشكل مجاني.

وأشار التميمي إلى أن دولة الإمارات سهلت له الكثير من أجل تحقيق الأفضل للعبة خلال مشواره فيها، حيث دعمته الإمارات وسمعتها في انتخابات الاتحادين الأسيوي والعربي، مؤكداً أن سعيه لتطوير اللعبة لن يتوقف بالنسبة له لأن الأمر أصبح تحدياً مع نفسه من أجل تقديم الأفضل على مدار الفترة المقبلة.

 

الديحاني: وضع الرياضة الكويتية يجعلني أفكر في الاعتزال

 

قال الكويتي فهد الديحاني والحاصل على جائزة الرياضي العربي أن وصوله لمكانته الحالية لم تكن بالأمر السهل حيث عاني الكثير في البداية، والتي كانت من خلال تسجيل 4 ميداليات ورقم عالمي في دورة الألعاب الآسيوية عام 1994 والتي أقيمت في اليابان، وكذلك أول أولمبية كويتية في أولمبياد سيدني عام 2000، والحصول على العديد من الألقاب العالمية والتي وصلت لأكثر من 120 لقب.

وأكد الديحاني أن ما تمر به الرياضة الكويتية في الوقت الحالي جعلني أفكر في الاعتزال خاصة بسبب الإيقاف على المستوى المحلي، حيث يوجد لدي خيبة أمل بسبب ما يحدث من صراعات في الرياضة الكويتية، لافتاً لتوقفه لفترة عن التدريبات لكن أحد المقربين من المدربين الإيطاليين أصر على عودته للتدريبات من جديد على الرغم من عدم وجود أي دعم مادي من دولة الكويت، حيث كانت المشاركة على حسابي الخاص، ولكن قررت المشاركة على حسابي الخاص، وشاركت ولاقيت عدم إنصاف من بعض الحكام خلال الأولمبياد إلى أن وصلت للتصفيات الإقصائية وهي الأصعب من النهائي، وبعدما حصلت على التأهل وتوجت بالميدالية الذهبية الأولمبية.

وكشف الديحاني أنه يتدرب لمدة 5 ساعات بشكل يومي ما جعله يكسب المزيد من الخبرة والرغبة في تحقيق الأفضل لتحقيق الهدف، متمنياً أن يكون حال الرياضة الكويتية أفضل في الفترة المقبلة.

من جانبه قال العراقي  مهند أحمد صاحب جهاز السباحة لجائزة أفضل إبتكار تطبيقي والذي يمكن السباحين من خارج المسابح في تعلم الإمكانيات الخاصة بالسباحة وذلك قبل دخولهم إلى الماء مؤكداً أن هذا الجهاز سيتم تطويره بشكل أفضل خلال الفترة المقبلة.

من جانبه قال السعودي علي الزهراني الفائز بجائزة أفضل مدرب عربي أن مسيرته في لعبة  الكاراتية أهلته من أجل الوصول للمكانة الحالية التي وصل إليها، من خلال التحدي والإصرار على تقديم الأفضل خلال المرحلة المقبلة. 

بطلات العرب يتحدثن عن تجاربهن في الجلسة الثالثة لملتقى الإبداع الرياضي

شهدت الجلسة الثالثة لملتقى الإبداع الرياضي الثامن والتي أقيمت حول تجارب مبدعة بحضور الفائزات بجائزة محمد بن راشد للإبداع الرياضي، حيث 4 من الفائزات العرب والمتوجات بالميداليات في دورة الألعاب الأولمبية الأخيرة التي أقيمت بريو وهن التونسية إيناس بوبكري، ومواطنتها مروى العامري، والمصرية هداية أحمد ومواطنتها سارة سمير.

إيناس بوبكري: دعم والدتي أهلني للحصول على البرونزية

وعبرت التونسية إيناس بوبكري البطلة الأولمبية لرياضة المبارزة وهي أول رياضية عربية تحقيق ميدالية أولمبية “البرونزية”  عن سعادتها بالحصول على الجائزة، لافته إلى أنها كانت تحظى بالدعم من والدتها هند الزوالي المدربة الوطنية الحالية والحاصلة على ميدالية أولمبية أيضاً، مؤكدة أنها عانت الكثير من أجل الوصول إلى الميدالية  حيث لم تكن تتوقع فرحتها بعد التتويج.

وأضافت: كان لي الحظ بالتدريب معها ومع عدد من المدربين الأجانب، حيث بدأت بالصعيد الوطني منذ عمر 14 عام، وكذلك بالبطولة الأفريقية، وكان ذلك بالتشجيع العائلي أيضاً من أجل دعمي وتعزيز الثقة بالنفس للحصول على العديد من البطولات.

وقالت أنها ذهبت لفرنسا من أجل المبارزة والدراسة وتقديم الأفضل، وقد تحقق ذلك وحصلت على ماجستير في الإعداد الذهني، وقد حققت الحلم بالتتويج في بطولة العالم في 2014  وكانت أول ميدالية عربية في رياضة المبارزة، وقد حصلت على البرونزية في أولمبياد ريو، لافتة إلى أنها عادت من أولمبياد لندن رغم خسارتها في ربع النهائي، وهي أكثر حماس من أجل تحقيق الفوز في ريو وتحقيق البرونزية.

مروى العامري: بدايتي المبكرة أهلتني للتتويج في الأولمبياد

قالت مروى العامري لاعبة المصارعة  الحاصلة برونزية المصارعة بأولمبياد ريو أنها بدأت رياضة المصارعة في عام 2002 وكان ذلك من خلال تشجيع الكثير من الجيران في منطقتها مؤكدة أنها استفادت منهم كثيراً على الرغم من كون اللعبة عنيفة  وقد بدأت بعدها المشاركة في بطولة تونس، وهي كانت البداية بالنسبة لي للوصول إلى العالمية.

وأضافت: "كل ذلك لم يأت بالساهل من أجل تحقيق الأفضل، وأشكر كل من ساعدني للوصول إلى مكانتي، حيث أصبحت أول عربية وأفريقية تتوج في دورة الألعاب الأولمبية ضمن أبطال آولمبيين كبار".

هداية أحمد : حلم كان صعب تحقيقة

قالت المصرية هداية أحمد لاعبة التايكواندو والحاصلة  أن بدايتها كانت من خلال منتخب الناشئين في عام 2011 ، ودخلت التصفيات الأفريقية من أجل أولمبياد لندن، لكنها لم توفق  وقررت الاستعداد لريو حيث واجهت العديد من الصعوبات لكن ذلك لم يكن إلا أحد الأسباب التي دفعتها إلى تحقيق الأفضل وعلى الرغم من الصعوبات التي واجهتها لكن الحلم تحقق، حيث كانت أتدرب كل يوم وقد حصلت على الميدالية في ريو.

وقالت أنها كلية الفنون الجميلة صعبة مع التايكونواد وكنت أستعجل العودة من اجل الدراسة وقد قمت بتأجيل أخر سنة في الدراسة.

 

سارة سمير: عانيت الكثير خلال مشواري

أكدت البطة المصرية سارة سمير أول رياضية عربية تحقق ميدالية أولمبية في رفع الأثقال وهي الميدالية البرونزية في دورة الألعاب الأولمبية ريو أن بدايتها من عمر 11 عام من خلال مشاهدتها لأخيها  في بطولة رفع الأثقال  حيث كانت هناك بعض الفتيات المشاركات ما جذبها للمشاركة فيما بعد من أجل تعلم اللعبة، لافته إلى أنها  بدأت التدريبات لمدة 5 شهور لتحصل بعدها على الذهبية على مستوى الجمهورية.

وأضافت: مشاركتي كانت قليلة بسبب السن وكانت أول بطولة في تونس وبعدها بطولة عالم تحت 17 سنة وحصلت فيها على 3 ميداليات ذهب.

وقالت أنها كانت تضع حديد في منزلها من أجل التدريب وكان ذلك أمر صعب بالنسبة لها، لافته إلى أن ذلك لم يعطلها عن دروسها، لكن هناك مفارقة غريبة حدثت لها حيث أرسلت لها مدرستها خطاب يؤكد رسوبها في كافة المواد رغم حضورها للامتحانات، وكان ذلك يوم حصولها على الميدالية البرونزية.