تحتفل "دنتونز"، أحد أكبر شركات المحاماة والاستشارات القانونية في العالم، بمناسبة مرور 50 عامًا على وجودها في دولة الإمارات العربية المتحدة أي منذ العام 1969 من القرن الماضي، حيث كانت أول مكاتب المحاماة العالمية التي تؤسس وجودًا لها على الأراضي الإماراتية. وبهذه المناسبة، عقدت "دنتنونز" لقاء مع ممثلي الصحافة ووسائل الإعلام في مكاتبها في دبي، بحضور ومشاركة كل من السادة بول جارفيس - الشريك الإداري لمنطقة الشرق الأوسط في "دنتونز"، أليتسر يونغ - الشريك الإداري لمكتب "دنتونز" في دبي، مهيري ماين جارسيا - الشريك لقسم المشاريع والطاقة وزياد سعد - الشريك، لقسم الشركات والتجارة لدى "دنتونز". وقام المشاركون بالتحدث عن المراحل التاريخية لمسيرة "دنتونز" في الإمارات وأبرز إنجازاتها وتطلعاتها المستقبلية، واستعراض مساهمتها القيمة في تطوير الإطار القانوني لدولة الإمارات العربية المتحدة ودعم مجتمعات الأعمال والاقتصاد الإماراتي.

وقال بول جارفيس، الشريك الإداري لمنطقة الشرق الأوسط في "دنتونز"، "إن بناء امة سليمة ومتينة يستدعي وجود رؤية حكيمة. عندما يعود بي الزمن 50 عاماً إلى الوراء لا يسعني إلا النظر بالكثير من الإعجاب والدهشة إلى ما حققته دولة الإمارات العربية المتحدة خلال هذه الفترة القصيرة من حياة الأمم، وعندها أشعر بالفخر للدور الذي لعبته "دنتونز" عبر المساهمة في نهضة الإمارات من خلال مشاركتها في الكثير من المحطات التاريخية لدولة الإمارات. وفيما نتطلع قدماً نرى ونتلمس بوضوح البنيان الصلب والأسس المتين للدولة التي تتجه نحو المزيد من الازدهار للأمة الإماراتية خلال الـ 50 عام القادمة وأكثر.”

يعود تاريخ تواجد "دنتونز" في الإمارات إلى العام 1969، حين كانت تحمل اسم شركة "فوكس أند جيبونز" وقامت بتأسيس مكتب لها في إمارة دبي بعد فترة وجيزة على افتتاحها أول مكتب لها في الأراضي الإماراتية وتحديداً في إمارة أبوظبي في العام 1968. وقد شكل هذين المكتبين بداية حضور "دنتونز" في الأراضي الإماراتية والذي استمر على مدى 50 عاماً ومهدا الطريق للشركة لممارسة نشاطها وتقديم خدماتها القانونية والاستشارية ذات المستوى العالمي في أسواق منطقة الشرق الأوسط، انطلاقاً من قلب العاصمة الإماراتية.

شاركت "دنتونز" بشكل فعال في العديد من المحطات التاريخية التي شهدتها دولة الإمارات العربية المتحدة، حيث كانت تتولى مهام المستشار القانوني لمؤسس دولة الإمارات العربية المتحدة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان وساهمت في صياغة وثيقة تأسيس دولة الإمارات العربية المتحدة والمعروفة بـ "اتفاقية الوحدة”. كذلك لعبت الشركة دور محوري في العديد من المشاريع والمعالم الضخمة التي شهدتها الإمارات وتشمل هذه الإنجازات على سبيل المثال لا الحصر المساهمة في إنشاء فندق هيلتون العين، أحد أقدم الفنادق في الإمارات، ومركز دبي التجاري العالمي وهو أول ناطحة سحاب في العالم العربي، وإنشاء مطار أبوظبي الدولي في عام 1982، فتأسيس شركة طيران الإمارات في عام 1985.

وعندما بدأت الخدمات المصرفية الإسلامية في التبلور خلال تسعينات القرن الماضي ، واكبت "دنتونز" الدور الرئيسي الذي لعبته دولة الإمارات العربية المتحدة في تطوير ونشر الصناعة المالية والمصرفية الإسلامية. حيث تعاونت "دنتونز" مع العديد من البنوك الإماراتية الإسلامية الرائدة، من بينها ذلك بنك دبي الإسلامي ومصرف أبو ظبي الإسلامي ، مما ساعد على قيادة حقبة جديدة من الرخاء الاقتصادي من خلال المساهمة في تطوير وجه جديد من أوجه الخدمات المالية ذات المستوى العالمي. ولم تحول الأزمة المالية العالمية دون استمرار دولة الإمارات العربية المتحدة في دفع عجلة التقدم على مستوى المنطقة والعالم، من خلال طرحها وتنفيذها مبادرات رائدة على مثال انجاز فندق "الأتلنتيس"، هذا الصرح العالمي الذي كان لـ "دنتونز" مساهمة فعالة في انشائه.

بدوره قال أليتسر يونغ، الشريك الإداري لمكتب "دنتونز" في دبي "لقد نجحت "دنتونز" في أن تكون جزءاً من تاريخ الإمارات ونموذجاً يشار إليه بالبنان، فعندما ننظر إلى كل هذه المشاريع ونستذكر الدور الذي لعبناه في صياغة اتفاقية الوحدة، ندرك اننا كتبنا من خلال وجودنا في الإمارات قصة مثيرة للإعجاب. يضم فريق عملنا في منطقة الشرق الأوسط 125 شخص من رجال المحاماة والقانون ونحن مستمرون في تعزيز وجودنا وتنمية حجمنا". وأضاف يونغ، "بالرغم من الأزمة المالية العالمية في عام 2008، صممت الإمارات العربية المتحدة على العودة بقوة وأكثر من أي وقت مضى إلى مستويات النمو السابقة، وواكبتها "دنتونز" لمساعدتها على تحقيق هذا الهدف المشترك. ويجمعنا مع الأمة الإماراتية نفس الأهداف، حيث نتطلع إلى تشجيع الإبداع والابتكار والتعاون والعمل على تحدي الروتين والسعي إلى المثابرة على التطور والنمو بطرق جديدة، والبقاء على استعداد للتغلب على أي ظروف أو أي أحداث مفاجئة، مهما حصل".