(خبر صحفي 14- 4-2019)  اختتم مركز الجليلة لثقافة الطفل  مخيمه الربيعي لعام 2019 والذي أقيم تحت عنوان "رحلتك السحرية" بحضور أولياء الأمور ومشاركة 58 طفلا وأكثر من 60 متطوعا من الشباب والشابات.

واستعرض المركز إنجازات الأطفال الإبداعية التي عملوا عليها في المرسم ومحترف الخزف، ثم قدم الأطفال عملا مسرحيا شاركوا بإنتاجه، وصمموا الديكور الخاص به كما شاركوا في تصميم وإنتاج الملابس الخاصة بأدوارهم.

ودارت أحداث المسرحية التي حملت اسم "الرحلة السحرية"  حول طفل إماراتي يعثر على فانوس خلال زيارته جدته ثم يتمكن بمساعدة مارد الفانوس السحري من السفر إلى مجموعة من الدول بحثاً عن أبطال التسامح ليدعوهم لزيارة الإمارات والاحتفال معه بعام التسامح، بدأ بطل المسرحية من الهند ثم اتجه لأفريقيا والبرازيل وفرنسا وبغداد بعدها عاد مع الأطفال الذين التقى بهم خلال رحلته إلى دولة الإمارات للاحتفال معهم بعام التسامح على أنغام الموسيقى التراثية فيما شارك مجموعة من الأطفال بأداء عرض لليولة.

وقد تعرف الأطفال في كل بلد استعرضته المسرحية على شخصيات تاريخية مؤثرة بتسامحها وسلامها منهم الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله، غاندي، وغيرهما من الشخصيات التي دعت للسلام والتسامح وسعت إليهما.

وشارك قسم الموسيقى في المركز بتقديم فقرة موسيقية مستحاة من التراث العراقي، فيما قدم الأطفال الأصغر سنا فقرة قرع على الطبول مستوحاة من الفنون البرازيلية.

في محترف الخزف قدم الأطفال منحوتات مستوحاة من الثقافة الإفريقية، فيما عملوا داخل المرسم على ورشة مستوحاة من الثقافة الصينية حيث صمموا تنينا من الورق الملون، بينما شارك الأطفال الأكبر عمرا بجدراية تحاكي نصب الحرية للفنان العراقي جواد سليم، أما الأولاد فقد شاركوا في ورشة الرسم على  الكندورة الإماراتية باستخدام رموز تراثية موجودة على العملة الإماراتية.

زراعة،  قراءة وسينما

قام الأطفال المنتسبون لمخيم الربيع بعدة رحلات ميدانية منها إلى مكتبة أم سقيم العامة حيث قدمت لهم هدى النعيمي – إداري خدمات المكتبة، ورشة تعريفية بأنشطة المكتبات العامة في الدولة وأهمية القراءة وحرص دولة الإمارات على غرس القراءة في قيم المجتمع الأساسية، كما شارك الأطفال في صناعة قواطع كتب تحمل شعار التسامح وشجرة الغاف.

وكذلك زرع الأطفال بالتعان مع بلدية دبي أشجار الغاف في حديقة المركز، وتعرفوا على أسباب اختيارها رمزا للتسامح وحصلوا على معلومات عن الزراعة وعن شجرة الغاف وقدرتها على تحمل البيئة الصحراوية .

وعلى مستوى الإعلام تثقف الأطفال بالفنون البصرية من خلال الاطلاع على أهم التجارب في إنتاج السينما العالمية مثل "والت ديزني" ثم قصدوا السينما في رحلة ضمت 30 طفلا وعددا من المتطوعين والمشرفين لمشاهدة فيلم "دامبو" الذي يحكي قصة فيلم يتميز بأذنين كبيرتين،  وهو من إنتاج والت ديزني وإخراج تيم برتون وقصة إهرن كروجر.

 

الشباب والتطوع

تميز ميخم الربيع في مركز الجليلة لثقافة الطفل بوجود 63 متطوعا من الشباب والشابات المهتمين بالفنون والطفولة  والذين تراوحت أعمارهم بين 16 و40 عاما، أغلبيتهم من الطلبة ومن بينهم أيضا بعض الأمهات.

وقال عادل عمر مدير أول إدارة المشاريع الخاصة والإعلامية في المركز: نحرص دائما على استقطاب الشباب في خلال فترات العطل الدراسية بهدف منحهم الخبرات وتشجيعهم على حمل المسؤولية واستكشاف عالم الطفولة والفنون في آن واحد. كما نرحب عادة بمتطوعات من الأمهات أو المهتمين بالفنون. وأشار إلى نجاح ميخم الربيع 2019 بتحقيق إنجازات فنية مهمة مؤكدا أن مركز الجليلة يسعى إلى وضع ثقافة الطفل على خارطة أولويات العالم العربي من خلال تعزيز أنشطة الأطفال المدروسة والثرية بالمعلومة والثقافة والتي لا تكتفي باللعب والمرح فقط بل تنمي الذائقة الحسية والسمعية للطفل وتعزز قدراته الذهنية ومهاراته اليدوية في الوقت نفسه.