حينما يدفعك الاخرون الى ان تترك عملك الذي حرصت كل الحرص على ان تنجح فيه لخدمة الناس ووفقك الله بان تكون كذلك ياتيك رجل (....) كل همه بالدنيا هو ان يبقى في سدةالحكم ليتحكم بمصائر الاف العباد دون ان يكترث لما يلحق بهم من ظلم او جور على يده او يد عددا من حاشيته الذي كان حلم كل واحد منهم بالدنيا ان يكون(حارس FPS) (مع جُل احترامي لهذه المهنه الشريفة )على باب مسجد او مدرسة او ربما حتى على بوابة ( تواليت عامة ) في احدى ساحات بغداد ... ولكن في غفلة من الزمن اصبح هو الاخر يحكم بحكم الحاكم الذي ولاه من رقاب البسطاء من الموظفين واعتقد واهما بانه سيتمكن من ان يتحكم بالجميع ناسيا ان هناك من لايهمه أي منصب مهما كان كبيرا اوصغيرا كما نسي ان الحليم كالبالون قد يتحمل النفخ فيه ولكنه سينفجر في لحظة ما وهذا ماكان .