أظهر منتجع سانت ريجيس فومولي المالديف، الليلة الماضية، دعمه لساعة الأرض عبر إطفاء الأنوار في جميع أنحاء المنتجع وإقامة احتفالية مميزة من الشموع المضاءة وسط مشهد رائع على شاطئ ألبا الخلاب.

 

وأطفأ المنتجع الفاخر والصديق للبيئة أنواره من الساعة 8.30 مساءً إلى الساعة 9:30 مساءً بالتوقيت المحلي لجزر المالديف في محاولة للحد من تأثير الطاقة الكهربائية على كوكب الأرض ورفع مستوى الوعي حول تأثيرات التغير المناخي، ودعا المنتجع ضيوفه إلى شاطئ ألبا حيث أضيئت مئات الشموع الموزعة على شكل تصميم لقرش الحوت.

 

بالإضافة إلى ذلك، تمت دعوة الضيوف للمشاركة في جلسة يوغا على الشاطئ المضاء بالشموع طوال ساعة الأرض. وشكلت الشموع المذهلة، وضوء القمر الساطع، وأمواج المحيط الضخمة مجتمعة عناصر لجلسة يوغا رائعة للضيوف تطرح رسالة حول الحاجة الماسة للعمل على الحد من التغير المناخي.

 

ومن المعروف أن جزر المالديف من بين أوائل الدول التي واجهت الآثار الجسيمة للاحتباس الحراري وارتفاع منسوب مياه البحر ويحرص المنتجع على استمرار العمل في تقليل تأثيره على البيئة.

 

وبالإضافة إلى التصميم الإيكولوجي الفريد للمنتجع، تفتخر جزيرة فومولي بمحطة إعادة التدوير الخاصة بها، والتي تقلل من كمية النفايات الناتجة أثناء تحويل أكوام كبيرة من المواد المعاد تدويرها إلى مكعبات أصغر لتنقل بشكل آمن. كما يوجد في الجزيرة محطة توليد الديزل الخاصة بها والتي تساهم في تقليل استخدام واستهلاك الديزل والوقود.

 

ويقوم الموظفون في الجزيرة بعمليات التنظيف أسبوعيًا للجزيرة الداخلية ويوميًا للجزيرة الخارجية. ويتم إجراء عمليات تنظيف شاملة للجزيرة شهريًا للتخلص من الأنقاض وأوراق الشجر الساقطة والقمامة.

 

ودعمًا للحد من البلاستيك المستخدم لمرة واحدة، تعاونت جزيرة سانت ريجيس المالديف فومولي مع "جايا سيراميك"، وهو معمل صديق للبيئة يقع في أوبود في بالي بإندونيسيا لاستبدال مستلزمات الحمام البلاستيكية بخزائن قابلة لإعادة الاستخدام، مستوحاة من البيئة. وتعد هذه خطوة أساسية لاستراتيجية بيئية شاملة من أجل تركيب محطة لتعبئة المياه والتخلص من زجاجات المياه البلاستيكية في جميع أنحاء الجزيرة