دبي – 29 ديسمبر 2016: تحظى مبادرة "بالعربي"، التي أطلقتها مؤسَّسة محمد بن راشد آل مكتوم في دورتها الرابعة، بدعم من القطاعين الحكومي والخاص، حيث شهدت المبادرة الهادفة إلى تعزيز ثقافة التواصل باستخدام اللغة العربية عبر مواقع التواصل الاجتماعي تفاعلاً كبيراً من مختلف الجهات التي أكدت أهمية دعم فئات المجتمع كافَّة للمبادرة، للمحافظة على مكانة اللغة العربية والمساهمة في تطوير المحتوى العربي على الشبكة العنكبوتية.

 

وقال سعادة جمال بن حويرب، العضو المنتدب لمؤسَّسة محمد بن راشد آل مكتوم: "نثمِّنُ هذه المشاركة الواسعة من مؤسَّسات المجتمع وقطاعاته المختلفة في دعم مبادرة "بالعربي"، هذه المبادرة التي تعكس اهتمام دولة الإمارات، وحرص قيادتها الرشيدة في المحافظة على اللغة العربية، وتوعية الأجيال الحالية والقادمة بجمالياتها، وتحفيز أفراد المجتمع وفئاته المختلفة على التمسك بمفردات اللغة العربية في تعاملاتهم اليومية كافة، إلى جانب تعزيز استخدمها عبر مواقع التواصل الاجتماعي. وأضاف أنَّ هذا الدعم الكبير للمبادرة يعكس إدراكنا بضرورة نشر مفاهيم وقواعد اللغة الصحيحة، ودعم المحتوى العربي على الشبكة العنكبوتية؛ لتستفيد منه شرائح واسعة من غير الناطقين بها.

 

وأعربت معالي شما المزروعي، وزيرة الدولة لشؤون الشباب عن سعادتها في كون مجلس الإمارات للشباب شريكاً في مبادرة "بالعربي"، وذلك لما للمبادرة من أهمية قصوى وخاصة لفئة للشباب، وأكدت المزروعي أن مجلس الإمارات للشباب سيقوم بدعم المبادرة والإسهام في تعزيز تأثيرها بين الشباب وتشجيعهم على تنمية العلاقة مع لغتهم الأم. وأكدت معاليها أنَّ اللغة العربية هي لغتنا التي نعتز ونفخر بها دوماً، كما أشارت إلى أهمية ترغيب الشباب في استخدام اللغة العربية عبر وسائل التواصل الاجتماعي، مؤكدة أنَّ اللغة العربية هي ركيزة أساسية للهُوية والقيم والرؤى.

 

وتحدث د. أحمد بن علي، نائب رئيس أول الاتصال المؤسسي في "اتصالات"، عن مشاركة الشركة في المبادرة قائلاً: "إنَّ اللغة العربية من أهم المقومات الثقافية لهُويتنا العربية، ورعايتنا لمبادرة بالعربي ينبثق من اعتزازنا بهُويتنا العربية، وإيماننا بأهمية إبراز عراقتها وأصالتها وتوظيف محتواها الغني في إثراء التواصل بين الأفراد والمجتمعات، لاسيما مع التطور الكبير الحاصل في المشهد التقني، والإقبال الملحوظ للناطقين باللغة العربية على استخدام اللغات الأخرى على منصات التواصل عبر الشبكة العنكبوتية. ولطالما دأبت اتصالات خلال تاريخها الطويل على تبنّي ورعاية العديد من المبادرات المعرفية والثقافية الهادفة، ويشرفنا في اتصالات أن نكون جزءاً من هذه المبادرة؛ للمساهمة في التحفيز على استخدام لغتنا الأم، لغة القرآن الكريم، بين أجيال المستقبل، وتعزيز حضورها على المستويين المحلي والدولي".

 

بدوره أفاد أحمد محبوب مصبح، مدير جمارك دبي، أنَّ رعاية جمارك دبي للمبادرة يأتي ضمن جهودها للمساهمة في تنفيذ رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بجعل دولة الإمارات مركزاً للامتياز باللغة العربية، فهذه المبادرة الفريدة تقدِّمُ فعاليات ونشاطات تشجِّعُ استخدام اللغة العربية ومفرداتها في حياتنا اليومية؛ لاستعادة مكانتها كلغة عالمية.

 

وقال مدير جمارك دبي: إنَّ لغة الضاد هي اللبنة الأساسية في صرح هُويتنا، وكلنا يعلم دور اللغة السامية الأكثر انتشاراً في علوم اللسانيات، في النهوض بالأمة في مختلف المجالات الحضارية والثقافية، مؤكداً أنَّ جمارك دبي لن تألوَ جهداً في سبيل رفع شأنها وتعزيز دورها، وجعلها لغة عالمية تتداولها كل الثقافات، حيث ستعمل الدائرة على إطلاق المبادرات والفعاليات الرامية إلى ترسيخ مكانتها في نفوس فئة الشباب والنشء على نحو الخصوص، وبقية فئات المجتمع على وجه العموم.

 

ووصف سعادة الدكتور علي بن تميم، مدير عام شركة أبوظبي للإعلام، المبادرة بالحدث الإماراتي المهم، مشيراً إلى أنها جزء من نمط التفكير الإماراتي الذي يمتلك نظرة استراتيجية شاملة لمشكلات العصر، ويدرك أهمية الثقافة واللغة والهُوية الوطنية في مواجهتها، وهو النمط الذي تتجسَّد ملامحه عبر مجموعة مبادرات في مقدمتها مبادرة "التربية الأخلاقية" التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة؛ بهدف تعزيز وترسيخ الهُوية الوطنية.

 

وأكد أنَّ تحصين اللغة العربية من المخاطر التي تحيق بها يقتضي العودة بها؛ لتكون لغة تفكير لا لغة تعبير وحسب، فحياة أي لغة وتطورها ينبعان من مجالات استخدامها، لافتاً في هذا السياق إلى حرص أبوظبي للإعلام على تعزيز شأن لغتنا العربية من خلال إنتاج محتوى عربي عالي الجودة، ودعم المبادرات المجتمعية والثقافية المرتبطة ارتباطاً مباشراً بها.

 

وأشار سعادة عبد الله حمدان بن دلموك، الرئيس التنفيذي لمركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، إلى أهمية هذه المبادرة الهادفة إلى تمكين اللغة العربية وتعزيز مكانتها واستمرارية استخدامها. وقال: "نحن فخورون في إذاعة الأولى بتقديم الدعم لكافة المبادرات الرامية إلى حفظ الهُوية الوطنية، ولا سيما مبادرة "بالعربي" التي تحافظ على لغتنا الأم، وتسهم في ترسيخ أسس وقواعد اللغة العربية لدى الأجيال الجديدة، وتحث على استمراريتها، خصوصاً في المحتويات الرقمية، التي علينا أن نضعها بعين الاعتبار والعمل على اجتيازها، ومبادرة بالعربي تأتي ضمن تلك الركائز التي تلبي طموحات حكومتنا لمجتمع ينعم بهُويته الوطنية ويعتز بإرثه".

 

من جهته قال أحمد سعيد المنصوري، المدير التنفيذي لقطاع التلفزيون والإذاعة في مؤسسة دبي للإعلام، إنَّ شراكة مؤسَّسة دبي للإعلام الإعلامية لمبادرة "بالعربي" التي أطلقتها مؤسَّسة محمد بن راشد آل مكتوم وتبنتها بالتعاون مع وزارة الخارجية الإماراتية، تأكيداً على أهمية التعاون والتواصل الدائم بين مختلف المؤسسات والدوائر والهيئات الحكومية.

 

وأشار إلى أنَّ مؤسَّسة دبي للإعلام بقنواتها التلفزيونية والإذاعية والرقمية كافة، ستقوم بمواكبة فعاليات المبادرة، من خلال مجموعة التغطيات والبرامج، وعدد من الزيارات التي سيقوم بها مديرو القنوات والإدارات المتعددة في مؤسَّسة دبي للإعلام للمنصات التعريفية، كذلك لقاء الجمهور؛ للمساهمة في التعريف بهذه المبادرة بشكل مبتكر.

 

وقال أحمد الحمادي، المدير التنفيذي لقطاع النشر في مؤسَّسة دبي للإعلام، "تواكب صحيفتي البيان والإمارات اليوم، وصحيفة إميرتيس 7/ 24 الإلكترونية الناطقة بالإنجليزية فعاليات المبادرة بمجموعة من التغطيات واللقاءات الصحفية التي ستسهم في تغيير الصورة النمطية عن اللغة العربية، وإثبات أنها لغة عالمية وحيوية، إلى جانب تشجيع الشباب العربي على استخدام لغتهم الأم عبر شبكات التواصل الاجتماعي.

 

وقال ريجينالد راندال، الرئيس التنفيذي لشركة مسافي، "ستقوم مسافي بعرض شعار "بالعربي" على عبوات المياه، واستخدام وسم #بالعربي عبر وسائل التواصل الاجتماعي؛ لتشجيع المستهلكين على استخدام اللغة العربية، ونشر ثقافتها وتحفيز مشاركتهم بها عبر منصات التواصل الاجتماعي. بلا شك فإن قيامنا بدور فعَّال في الحفاظ على اللغة العربية، التي تعد أساس ثقافة دولة الإمارات العربية المتحدة وهُويتها، هو مصدر فخر واعتزاز لنا."