تحت رعاية وحضور سعادة جمعة الماجد وبمناسبة يوم المخطوط العربي نظم مركز جمعة الماجد للثقافة والتراث بدبي أمس السبت ندوة بعنوان "المخطوطات المهجَّرة"، شارك فيها كل من: الأستاذ فهد المعمري مدير إدارة الآداب بالإنابة في هيئة دبي للثقافة والفنون وكانت ورقته بعنوان: المخطوطات المهجرة عبر التاريخ، والدكتور بسام داغستاني رئيس قسم الحفظ والمعالجة والترميم بالمركز، وكانت ورقته بعنوان: نقل مخطوطات تمبكتو إلى العاصمة باماكو أثناء احتلال المتمردين للمدينة عام 2012، والدكتور عز الدين بن زغيبة وكانت ورقته بعنوان: المخطوطات العربية المهجَّرة إلى الهند. وقد حضر الندوة جمهور غفير من الأكاديميين والباحثين والمهتمين.

تهدف الندوة إلى لفت الانتباه إلى أهمية المخطوط العربي، وانتشاره عبر العصور ليصل إلى كل أصقاع الأرض، بالإضافة إلى أهمية المحافظة على هذه المخطوطات وفهرستها وتوثيقها.

وقد رحب جمعة الماجد خلال كلمته بالحضور وقال:" إن هذا المركز هو مركز للمخطوطات، وهذا اليوم يوم المخطوط العربي على الجميع الاحتفال به، فالمخطوط ملك للبشرية وهذا المركز وما فيه عون للباحث والعالم. والمخطوط العربي يحتاج اليوم لجهود متكاتفة من الأفراد والمؤسسات لإنقاذه". وأشار جمعة الماجد في كلمته إلى ما حل بالمخطوطات في بعض الدول التي كان المركز قد صور نسخاً منها حيث أبدى استعداده إلى تقديم هذه النسخ لتكون بديلاً عن تلك التي فقدت خلال النزاعات.

وفي ختام الندوة أجاب جمعة الماجد عن أسئلة الحضور، وجرى أخذ صورة تذكارية جماعية.

ومن الجدير بالذكر أن "يوم المخطوط العربي" مبادرة من معهد المخطوطات العربية التابع للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم أقيم أول مرة في 27 مايو 2013، ثم جرى اعتماد الرابع من إبريل من كل عام.