أشارت الجهات العارضة المشارِكة في الدورة 13 من معرض ’سيتي سكيب أبوظبي 2019‘من تنظيم انفورما للمعارض والمنعقد في الفترة من 16 إلى 18 أبريل، إلى أنّ التصحيح الذي شهده القطاع العقاري في أبوظبي مؤخراً والناجمة عن الحوافز الحكومية الاستباقية أدّت إلى تنامي الطلب على شراء العقارات وتعزيز الأجواء الاستثمارية الإيجابية في الإمارة. وتجدر الإشارة

 

وأشارت ’ميساب ليمتد‘، شركة التطوير العقاري في أبوظبي، والتي تتخصص في إنجاز المشاريع العقارية والمجتمعية لصالح مستثمرين عالميين، إلى أنّه على الرغم من التحديات التي يفرضها تصحيح السوق على شركات التطوير العقاري، إلا أنّه يحمل في طيّاته جانباً إيجابياً بالنسبة للمشترين المحتملين.

 

وفي سياق تعليقه، قال طارق علّان من شركة ’ميساب ليمتد‘: "يشهد السوق العقاري حاليا انخفاضا في أٍعار العقار حيث انخفضت أسعار بعض العقارات لمستويات أقل من تكلفة البناء مما يوفر عروضا ملائمة وخيارات أكبر لكافة أنواع المستثمرين تفوق أي وقت مضى و يضعهم أمام فرصة مثالية للشراء والاستثمار".

 

وأوضح علّان بأنّ المجتمعات السكنية المتوسطة التكلفة باتت تتفوق في الأداء على العقارات الفاخرة باهظة الثمن في أبوظبي، ما يجعلها الفترة المثالية بالنسبة للمشترين لاقتناء منازلهم الخاصة.

 

وأردف: "يُعتبر شراء العقار حالياً أكثر جدوى بالنسبة للكثيرين؛ إذ تكون الأقساط الشهرية للقروض العقارية في أغلب الحالات أقل من الإيجارات الشهرية، ما يعني بأنّ المشترين باتوا محصنين من الزيادات في أسعار الإيجار. إنّ معدلات الفائدة منخفضة للغاية، وتتراوح بين 2.99% و5%، بهذه الدفعات الشهرية يستطيع الناس امتلاك المنازل التي يعيشون فيها ".

 

وأضاف علّان بأنّ المشهد العقاري في أبوظبي يشهد تنافساً متزايداً ما يوفر العديد من المزايا للمشترين، حيث قال: "وإلى جانب التسعير التنافسي، تقدم شركات التطوير العقاري عروضا اضافية وتسهيلات مجدية لجذب المستثمرين الجدد من خلال تقديم حوافز كالحصول على القروض العقارية بعشرة دقائق، والإعفاء من رسوم عملية استصدار القرض وتقييم العقار، فضلاً عن خطط السداد الميسرة".

 

وضمن فعاليات معرض ’سيتي سكيب أبوظبي‘، الذي ينعقد تحت رعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي ونائب القائد الأعلى للقوات المسلّحة لدولة الإمارات العربية المتحدة، تعتزم شركة ’ميساب ليمتد‘ إطلاق برج ’بارك فيو‘ في جزيرة الريم وهو مشروعها السكني الجديد المكون من 35 طابقاً ويضم 128 شقة مكونة من غرفتين وثلاثة غرف نوم وشقق الدوبلكس. تستهدف الشركة البيع لمشترين من جميع الجنسيات، إذ قال علّان إنّ الحوافز الحكومية الأخيرة، بما فيها تأشيرة الإقامة لمدة عشرة أعوام وتأشيرة الخمس أعوام المخصصة للمتقاعدين قد أسهمت في تنشيط السوق.

 

وبدورها تستعد شركة ’إمكان للتطوير العقاري‘، وهي شركة تابعة ومملوكة بالكامل لمجموعة ’أبوظبي كابيتال‘، وتتخذ من أبوظبي مقراً لها، لإطلاق مشاريع جديدة خلال فعاليات ’سيتي سكيب أبوظبي‘. وتمتلك الشركة محفظة مكونة من 26 مشروعاً في قطاعات السكن وتجارة التجزئة والضيافة والتجارة تمتد على 30 مليون متر مربع في ثلاث قارات.

 

ستعرض الشركة أربعاً من مشاريعها التي من المقرر تسليمها خلال العام الجاري، بما في ذلك مشروع الجرف وهو مشروع سكني ساحلي جديد ، يقع بين مدينتي أبوظبي ودبي، و مشروع شروع أبراج "بيكسل" في "ميكرز ديستركت"، و أندرة‘، وهو مجمع فلل فاخرة على شاطئ البحر، كما ستقدم الشركة مشروعها العقاري’البروج‘متعدد الاستخدامات في القاهرة.

 

وتعقد شركة ’إمكان للتطوير العقاري‘ آمالاً عريضة أيضاً على القطاع العقاري في أبوظبي واصفة إياه بالقطاع القوي والقادر على النمو في أعقاب الحوافز الحكومية الأخيرة.

 

وفي هذا الصدد، قال وليد الهندي من شركة ’إمكان للتطوير العقاري‘: "مكنت المبادرات والقوانين التنظيمية اتاحة بيئة أعمال مزدهرة في أبوظبي وفرص أكبر أمام المستثمرين، مثل، تأشيرات الإقامة لمدة عشرة أعوام، والتأشيرات المخصصة للمتقاعدين لمدة خمسة أعوام، فضلاً عن القرار الذي يُتيح الملكية الأجنبية الكاملة على الشركات المحلية. أظهرت لنا ديناميكيات السوق بأنّ المستثمرين الراغبين بالاستثمار في أبوظبي يتمتعون بسيولة قوية واهتمام راسخ بالاستثمارات طويلة الأمد، ما يتماشى مع رؤية شركة ’إمكان‘ طويلة الأمد، لاسيما مع امتداد مشاريعنا لفترات تتراوح بين 10 و15 عاماً، ما يعني بأّننا نتمتع بمنظور مستقبلي إيجابي لسوق القطاع العقاري في أبوظبي. كما تشكّل الخطط الحكومية الرامية إلى تحويل المدينة إلى مركز ثقافي دفعة أخرى أعطت زخماً متزايداً للسوق".

 

وأوضح الهندي: " مع أبنية على غرار ’اللوفر أبوظبي‘ ومتحف ’جوجنهايم أبوظبي‘،اكتسبت المدينة حضورا راسخا على القائمة العالمية للوجهات الثقافية البارزة. وستسهم هذه المشاريع وغيرها من المشاريع المستقبلية، كالمطار الجديد المتوقع استكماله عام 2020، بتعزيز قوة القطاع مستقبلاً ".

 

و أضاف: "لقد لاحظنا بأنّ المشترين لم يعودوا مهتمين بمجرد شراء مكان يعيشون فيه فحسب. بل أصبحوا مطلعين على القطاع العقاري ويتخذون قرارات مالية مستندة إلى معلومات وبيانات دقيقة، ما يعني بدوره أنّ على شركات التطوير العقاري أن تقدم ما يريده عملاؤها: وهو العيش في مكان يتمتع بالجاذبية الجمالية والقيمة الوظيفية وسيسفر عن تحقيق قيمة مضافة لرأس المال في الوقت ذاته".

 

كما أكد الهنيدي: " نسعى إلى تلبية تطلعات المشترين من خلال مجموعة واسعة من البدائل المبتكرة لخطط شراء على الخريطة وخطط السداد اللاحقة. في الواقع، تُعتبر شركتنا المطور العقاري الأول في أبوظبي الذي يطرح خطط السداد اللاحقة والتي تمتد وصولاً لتسعة أعوام".

 

تُعد شركتا ’ميساب المحدودة‘ و’إمكان للتطوير العقاري‘ من ضمن الجهات العارضة المشاركة من أكثر من 60 دولة في معرض ’سيتي سكيب أبوظبي‘ والذي من المتوقع أن يستقطب ما يصل إلى 15 ألف مشارك.