أعلنت ميدكير اليوم عن إطلاق مساعد إفتراضي ذكي بصيغة المذكر وآخر بصيغة المؤنث والذي من المقرر أن يُحدث ثورة في طريقة وصول المرضى في الإمارات إلى خدمات الرعاية الصحية. يستخدم المساعدان الافتراضيان خوارزميات الذكاء الاصطناعي المتقدمة للتعرف على المريض من أجل الاستجابة الشخصية وتقديم معلومات دقيقة في الوقت الفعلي.

 
وتعد هذه الخطو ة من ميدكير هي الأولى من نوعها في المنطقة حيث تسمح للمريض بإدارة جميع جوانب المواعيد عبر الإنترنت بما في ذلك الحجز وإعادة الجدولة والإلغاء من خلال قاعدة بيانات متكاملة في الوقت الفعلي. وتخضع هذه التكنولوجيا الجديدة للتطوير المستمر من قبل الخبراء بما يجعلها في المقدمة وبفارق كبير عن المنافسين. ويعد هذا الابتكار ثمرة تعاون أصحاب المصلحة الرئيسيين في تكنولوجيا المعلومات والتسويق ومركز الاتصال والتشغيل لضمان رحلة مستخدم معززة تتبع نهج شامل من كافة الجوانب.

 
وقد خلُصت أبحاث السوق التي أجرتها ميدكير إلى أن 41٪ من المرضى يرون أهمية وجود حل شامل عبر الإنترنت يمكّنهم من إدارة جميع جوانب رحلة الرعاية الصحية الخاصة بهم، وقد تم دمج تكامل قواعد البيانات في الوقت الفعلي والتعلم الآلي لإنتاج منصة تفاعلية على أعلى المستويات تجمع بين ما هو موجود في السوق وبين أفضل الممارسات العالمية وآراء المرضى للتأكد من أن المساعدان الصحيان في ميدكير هما الأكثر تطوراً ومبنيان على أحدث الوسائل التكنولوجية في العالم.

 
إن من أكثر ما يميز المساعد الصحي الذكي هو إضفاء الطابع البشري عليه بما يجعله أكثر فعالية وسهولة بالنسبة للمرضى الذين سوف يتمكونون من التحدث إليه طوال رحلة العلاج بأكملها. فبالإضافة إلى إمكانية حجز المواعيد وجدولتها سوف تتمكن الخوارزمية المتطورة من فحص وتحليل أعراض المرضى ومطابقتها مع موقع الطبيب المختص ومركز ميدكير الطبي  المناسب. علاوة على ذلك سوف يتمكن المرضى أيضاً من الاطلاع على تقارير المختبر عبر الإنترنت، والتحقق من تغطية التأمين الصحي في الوقت الذي يناسبهم وتحديد موقع أقرب مركز لميدكير بهدف تحسين رحلة الرعاية للمريض وتمكينه من تلقي العلاج في الوقت المناسب.

 

 
يمتلك المساعد الصحي الجديد في ميدكير تقنيات ذات قيمة حقيقية لتخفيف العبء على الأطباء في الرعاية الأولية والثانوية من خلال السماح بتنظيم مواعيد المرضى بشكل أفضل وتقديم الحلول المناسبة للمشاكل الطبية.

 
وفي سياق متصل تشير التقارير الأخيرة إلى أن المنصات التفاعلية الخاصة بالرعاية الصحية ستنمو لتصل إلى 2.8 مليار مستخدم بحلول عام 2023. علاوة على ذلك، وجدت الأبحاث أن سوق هذه التقنيات للرعاية الصحية العالمية قد بلغت قيمته 123 مليون دولار في عام 2018 من المتوقع أن تصل إلى حوالي 470 مليون دولار بحلول عام 2025، مع معدل نمو سنوي بنسبة 21.2 ٪. ومن المتوقع أن ينعكس النمو الهائل في استخدام الذكاء الاصطناعي ومنصات التفاعل الصحية على الإمارات بوجه الخصوص، وذلك بسبب ارتفاع نسبة مستخدمي الإنترنت وزيادة الوعي الرقمي والاستثمار الحكومي في البنية التحتية للرعاية الصحية.

 
وقالت أليشا موبين، الرئيس والمدير التنفيذي لمستشفيات وعيادات أستر وميدكير في دول مجلس التعاون الخليجي: "يعد حجز المواعيد بالطرق التقليدية أمر مرهق بالنسبة للمرضى ونحن في ميدكير نضع أنفسنا في مكان المرضى ونحاول أن نوفر البيئة ونطور الحلول التي تساعدهم في الحصول على المعلومات الصحية في الوقت المناسب بهدف تلبية الاحتياجات العامة الصحية لهم. كما أننا نسعى على الدوام لجعل حياتهم أسهل في هذا العالم سريع التغيّر".

 
يتوقع عملاء الرعاية الصحية اليوم أن تلبي التقنيات الحديثة كافة متطلباتهم أينما تواجدوا ويجب على مقدمي الرعاية الصحية إدراك هذه المسألة والعمل على دمج القدرات واستخدام أحدث التقنيات الرقمية المتاحة. وتتمثل الخاصية المميزة في تكنولوجيا المنصة التفاعلية الصحية الجديدة في القدرة على الجمع بين الذكاء البشري والاصطناعي وصقلها لهدف خدمة العملاء، مما يوفر تجربة سلسة شاملة وانتاجية مثلى ".

 

ومن جانبه، قال أندريه داود، الرئيس التنفيذي لمجموعة مستشفيات ومراكز ميدكير الطبية: " نسعى في ميدكير باستمرار لاكتشاف طرق جديدة لدمج التكنولوجيا ودعم الرعاية الفعالة لمرضانا. الذين يشكلون أساس وأولوية عملنا. ونقوم بتطوير الأدوات والخدمات الرقمية بناءً على تحليل مجموعات التركيز التي نقوم بها لفهم احتياجات المرضى وتحديد الفجوات التي تعتري السوق. ولقد تم تطوير هذه المنصة التفاعلية استجابة لاحتياجات مرضانا الذي يرون بأهمية وجود حلول رقمية شاملة تمكنهم من إدارة رحلة علاجهم عبر الانترنت لدرجة أنه قمنا بتسمية المنصة التفاعلية بأسماء من اختيار المرضى من خلال مسابقة نظمناها لهذا الغرض، ليشعروا بدورهم في هذا المشروع".

 وأضاف داود: "تم إنشاء المنصات التفاعلية الصحية في ميدكير بصرف النظر عن المنافسين في سوق الرعاية الصحية حيث إننا نطبق تقنية جديدة وتكامل قاعدة بيانات الخلفية في الوقت الفعلي، وهذا يعني أننا قادرون على تقديم الحلول المتقدمة لمرضانا. حيث أن البرامج  التفاعلية الصحية الأخرى في المنطقة لا تسمح إلا بطلبات المواعيد دون تكامل في الوقت الفعلي، على عكس منصاتنا التي سوف تحدث تغييراً جذرياً حيث أثبتت المنصات التفاعلية الصحية القائمة على الذكاء الاصطناعي أن لديها إمكانات هائلة في المساعدة الطبية وتحويل قطاع الرعاية الصحية بأكمله".