وفد وزير التعليم الإماراتي الزائر لطوكيو يمتلك الآن خبرة أكبر بما يتعلق بكيفية تدريس التربية الأخلاقية بمدارس الإمارات.

الرحلة الثنائية المتكونة من تسعة أيام التي نظمها مركز التعاون الياباني الدولي، شهدت لقاء خمسة عشر مبعوثاً إماراتياً مع عدد من أهم المسؤلين عن السياسات التعليمية في اليابان، بالإضافة إلى لقائهم مع الكثير من المدرسين اليابانيين وزيارتهم عدداً من المدارس ومن ضمنها مدرسة جيكا جلوبال بلازا ومدرسة طوكيو جاكوغي اويزومي الإبتدائية.

 

تم تنظيم عدة ندوات وورشات عمل ومن ضمنهن الندوة التي قدمها البروفيسور شيغيو ناغاتا الخبير بالتربية الأخلاقية، وتضمنت الندوة تبادل الأفكار بين أعضاء الوفد لدرج التربية الأخلاقية في مناهج المدارس الحكومية والخاصة في الإمارات، والأنشطة الأخرى شملت جلسة سؤال وجواب ووجبة غداء مع الطلبة.

 

وقال شيغيتو أوكي، المدير العام للمركز الياباني للتعاون الدولي:

اليابان والإمارات متشابهان بإهتمامهم بالقيم الأخلاقية العالية وهذه الزيارة أعطت الفريق التعليمي الإماراتي أفكاراً ثمينة عن كيفية درج التربية الأخلاقية بطريقة عملية ضمن جدول الدراسة اليومي للطالب.

 

تبادل الوفد الإماراتي الأفكار مع وزارة التعليم اليابانية وناقش الوفد إمكانية التعاون مستقبلاً مع وزارات التعليم والثقافة والرياضة والعلوم والتكنولوجيا اليابانية. وتعد اليابان الدولة الرائدة في تدريس التربية الأخلاقية فهي جزء من مناهجهم منذ سنة 1873م.

 

من ضمن الوفد الإماراتي السيدة فوزية العوضي، خبيرة مناهج في وزارة التربية والتعليم التي قالت:

أتمنى أن تكون هذه الزيارة وسيلة لشراكات أخرى في المستقبل. أود ان أدعو خبراء التعليم إلى دولة الإمارات لتنظيم برامج تدريبية للمدرسين وتجهيز حصص مخصصة. سيكون من الجيد الإلتقاء بناشري كتب التربية الأخلاقية لتعلم المزيد عن سلوك الطلبة والمواقف الصعبة التي نواجهها معهم.

 

وقالت السيدة زوينة البلوشي، معلمة بمدرسة الجود:

سنستفيد كثيراً إن كنا نملك كتباً مخصصةً للتربية الأخلاقية، فذلك سيشجع الطلبة على المشاركة وسيساعد في تنظيم أنشطة خارج المنهج الدراسي.

 

ضمن الشراكة الإستراتيجية الشاملة، الإمارات واليابان شكلتا رابطاً تربوياً وثقافياً وطيداً. وأكد الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي ونائب القائد الأعلى للقوات المسلحة ورئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي على أهمية إدراج التربية الأخلاقية في المنهج لتطوير أخلاق وسلوكيات الطلبة كافة بغض النظرعن جنسياتهم.

 

برنامج التربية الأخلاقية الياباني يشمل أربعة نواحي، منها تنمية الشخصية والأخلاق، ودراسة الفرد والمجتمع، والدراسات المدنية، والدراسات الثقافية التي تجمع بين المحتوى الأكاديمي والتطوير النفسي والأخلاقي.

التعليم في اليابان يركز على التطور الإجمالي للفرد ويعزز القدرة الأكاديمية والصحة البدنية والذهنية.