نظمت وزارة الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي اليوم ورشة عمل توعوية بعنوان "جودة الحياة في بيئة العمل" بمناسبة "يوم السعادة العالمي"، بمشاركة سعادة طارق هلال لوتاه وكيل وزارة الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي، وسعادة سامي محمد بن عدي الوكيل المساعد لقطاع الخدمات المساندة و مدراء الإدارات والموظفين في الوزارة.

وتأتي ورشة العمل بالتزامن مع احتفال دولة الإمارات والعالم بيوم السعادة العالمي، وتهدف الورشة إلى رفع درجة الوعي حول العوامل الأساسية المؤثرة في بناء ثقافة السعادة وجودة الحياة في بيئة العمل والآثار الإيجابية لهذه البيئة على الكفاءة والأداء وإنتاجية الموظفين.

ومن جهته، قال سعادة طارق هلال لوتاه: "تمثل ورشة العمل التي ننظمها في يوم السعادة العالمي خطوة في طريقنا نحو تعزيز الشعور بالسعادة والرضا لموظفينا، وتهيئة بيئة محفزة لهم للإبداع والابتكار وزيادة الإنتاجية، وذلك انطلاقاً من إيماننا الراسخ بأن السعادة هي مفتاح تمكين الموظفين ودفعهم للعمل بجد وإخلاص لينعكس أداؤهم على تعزيز دور الوزارة في ترسيخ ثقافة الابتكار في بيئة العمل المؤسسي وضمان تقديم كافة الخدمات الإدارية وفق معايير الجودة والكفاءة والشفافية".

وأضاف سعادته: "تمثل جهودنا حلقة أساسية ضمن الجهود الحكومية الرامية إلى ترسيخ السعادة في المجتمع وفق رؤية وتوجيهات القيادة الرشيدة التي تضع إسعاد المواطنين محوراً لكل الجهود الحكومية. ونتطلع خلال الفترة المقبلة على زيادة الأنشطة والتدريبات لضمان استمرارية الأثر والتأكيد على أن إسعاد الموظفين يأتي على رأس أولوياتنا، فهم ثروتنا الحقيقية لتنفيذ أهدافنا وإسعاد كل فرد في المجتمع".

أدارت ورشة العمل حنان السماك المدربة المعتمدة في التنمية البشرية. وتضمنت الورشة تقديم برنامج تفاعلي تعليمي يسلط الضوء على مفهوم التفكير الإيجابي من خلال خطوات عملية مدروسة، ومدى أهميته على الصحة النفسية والجسدية لدى الفرد، وأثر ذلك على تعزيز الشعور بالسعادة ورفع مستوى الإنتاجية في العمل. كما سردت السماك العديد من قصص النجاح المؤثرة من واقع الحياة من أجل تدريب المشاركين وإكسابهم مهارات في التفكير الإيجابي وتعزيز شعورهم بالسعادة والرضا والامتنان تجاه جهودهم اليومية في العمل.

كما استعرضت السماك نموذج "PERMA" للسعادة لعالم النفس مارتن ساليجمان الذي يتضمن خمسة عناصر للسعادة وجودة الحياة تتمثل في المشاعر الإيجابية، والانسجام والتركيز، والعلاقات الإيجابية، ووجود معنى وغاية للحياة، والإنجاز.

أبدى الموظفون المشاركون اهتمام كبير بموضوع ورشة العمل، ما زاد من تفاعلهم في إيجاد حلول إضافية لتحسين بيئة العمل، وذلك من خلال الانخراط في تدريبات ممارسة اليقظة الذهنية وأساليب ضبط الانفعالات والتحكم بالذات ومهارات التخلص من الأفكار السلبية خلال العمل، بالإضافة إلى إيجاد سبل لتحقيق التوازن بين الحياة الشخصية والمهنية، وهو ما ينعكس على تعزيز الشعور بالسعادة على مستوى الأسرة والعمل ويصب في مصلحة المجتمع ككل.