سوف تتبوأ المواهب الشابة المتميزة في مجال الروبوتات بالمنطقة مكانة متميزة بالجامعة الكندية بدبي في الشهر القادم أثناء العرض النهائي لتحدي الروبوتات بدول مجلس التعاون الخليجي والذي ترعاه جمعية الهندسة والتقنية، وتستضيف دولة الإمارات هذا التحدي لأول مرة.

 

تتحدى المسابقة في نسختها الرابعة الطلاب من أجل العمل في فرق لتكوين نموذج روبوت ابتكاري ومعزز يمكنه المنافسة في مجموعة من الأنشطة لإظهار كل من الإمكانات الفنية والبدنية. وتمثل المسابقة فرصة سانحة لبعض طلاب التكنولوجيا الموهوبين بالمنطقة من أجل عرض أعمالهم بالهندسة والإبداع والبرمجة، وكذلك منافسة أقرانهم بالمنطقة.

 

ومن المقرر كذلك أن تستضيف الجامعة الكندية بدبي إحدى مراحل تصفيات الإمارات العربية المتحدة، حيث ستحتضن طلابًا من مختلف جامعات الدولة يوم السبت الموافق 16 مارس للتنافس على حجز مقعد في العرض النهائي في 6 أبريل. كما سيضم نهائي المنافسة لجنة تحكيم متمرسة تضم ممثلين من جمعية الهندسة والتقنية، وهي أكبر معهد هندسي مهني متعدد التخصصات في العالم.

 

وتتمتع الجامعة الكندية بدبي بسجل قوي وزاخر في المسابقة، حيث فازت بنسختين من التصفيات المؤهلة الوطنية الإماراتية السابقة. ومن خلال درجة البكالوريوس الجديدة بالجامعة في مجال هندسة الميكاترونكس، وهو أول برنامج من نوعه في الإمارات العربية المتحدة، تضطلع الجامعة الكندية بدبي بدور رائد في تعليم الطلاب عن أحد أهم قطاعات التكنولوجيا متعددة التخصصات في المستقبل.

 

وقال الدكتور شريف موسى، القائم بأعمال عميد كلية الهندسة بالجامعة الكندية بدبي "يؤثر مجال الروبوتات والذكاء الاصطناعي على الكثير من جوانب الحياة اليومية على عدة أصعدة متقدمة بشكل متزايد. ومع انتشار تلك التقنيات، يزداد الطلب على الخريجين الذين لديهم أعمال إبداعية وفنية وريادية من أجل ابتكار واستكشاف أفاق جديدة مثيرة في علم الهندسة".

 

"ويتطلب تزويد الطلاب بهذه المهارات مجموعة مختارة بعناية من نُهُج التعلم الفنية والنظرية والعملية، وهذا سبب إنشائنا لنادي الروبوتات في الجامعة الكندية بدبي في 2015.

ومنذ ذلك الحين، رأينا بعض ابتكارات الطلاب النابغين ترى النور، وتضمنت تلك الابتكارات نموذجًا حديثًا لطائرة بدون طيار للأغراض الأمنية، وقد تم كشف النقاب عنها في يوم الابتكار بالجامعة. وأردف دكتور موسى قائلاً أظهر هذا الابتكار بجانب الابتكارات الأخرى التي قام بها طلابنا قدرة كبيرة على التأثير بإيجابية في المجتمع بشكل أكبر".

 

وستنعقد الجولات المؤهلة لتحدي الروبوتات بدول مجلس التعاون الخليجي في البحرين والمملكة العربية السعودية والكويت وعمان وقطر بالإضافة إلى دولة الإمارات، وسيحصل الفائزون النهائيون على كأس IET بالجامعة الكندية بدبي في 6 أبريل.