التسريبات التي تصل للسوشيال ميديا كلّ يوم عن الحكومة وقراراتها هي تسريبات تستحق التأمل وتعاطي عشرات فناجين القهوة وحرق كروزات من الدخان الرديء للتفكير معمّقا وللإجابة على سؤال واحد أخو فلاتة : مين في الحكومة بيعمل في الحكومة هيك؟؟؟!!.
من يقوم بالتسريب بالتأكيد أنه بلا (حفّاظة أو بامبرز) ويريد أن يغرق البلد بجهوده التي يعتبرها جبارة ..! بالتأكيد يرى نفسه مناضلاً سريّاً ..ويرى أيضاً أن حكومة الرزاز بلا ظهر يسندها ويريد أن يساهم في هدمها..!
مع أن المعلومات التي داخل التسريبات توجع القلب و تمغص البطن وتجعل الحامل تطرح حملها ؛ لكنّ هذا الأسلوب في التسريب يثبت أن دولة المؤسسات في خطر ..بل أن الذي يسرّب ليس لديه عقليّة الموظف الخائف على وظيفته ؛ طبعاً لا أشكك بوطنيّة أحد ؛ لأن كل شيء صار وجهة نظر حتى الخراب صار وجهة نظر..!
على الحكومة أن تستبدل نوعيّة البامبرز فوراً منعاً للتسريب..عليها أن تحارب التسريبات بالشفافية المطلقة ولا تنتظر التعامل بردات الفعل وتبرير ما جرى ..! الدولة بهذه الطريقة يزداد ضياعها ..وإني لأخاف على الجميع خوفي على نفسي..!
غيّروا تاجر الحفّاظات لطفاً