أعلن برنامج فسحة التصميم التابع لمعهد دبي للتصميم والابتكار، أكبر تحديات التصميم لطلاب المدارس في الإمارات، عن إطلاق نسخة عام 2019 لتقدم فرصة مذهلة للشباب. وسيفتح البرنامج باب المشاركة أمام الطلاب الذين تتراوح أعمارهم بين 11-18 عاماً، ويتيح لهم التعاون مع "دبي القابضة" لتصميم مفاهيم تتناول مستقبل مساحات اللعب والتعلم في دبي.

 

وللمرة الثالثة، تعود "دبي القابضة" لتقدم لأربعة آلاف طالب مشارك في البرنامج فرصةً للعمل إلى جانب طاقمها من المصممين الرئيسيين وأخصائي التصميم المدني لوضع مفاهيم تجريبية لمساحات اللعب والتعلم. ومن خلال الجمع بين أفضل الممارسات في مجالات العلوم والتعليم والابتكار والمرح، سيحظى المصممون الشباب بفرصة مميزة للتعلم من إحدى أكبر الشركات الإماراتية وإبداع أفكار جديدة تدفع مسيرة الاستدامة والابتكار في المدينة للأجيال القادمة.

 

وبدعم من معهد دبي للتصميم والابتكار، سيُطلب من الطلاب المشاركين في البرنامج من 70 مدرسةً من الإمارات تطوير مشاريع قادرة على إحداث تأثير دائم على المدينة، بالاستفادة من الخبرات الرائدة التي تتمتع بها شركة "دبي القابضة" في مجالات التطوير العقاري والتخطيط والضيافة.

 

وانطلاقاً من وعد "دبي القابضة" بـبناء حياه أفضل، سيتم تكليف الطلاب بتقديم مفاهيم تصميمية تلبي احتياجات الأطفال والعائلات. والشرط الوحيد هو أن تكون أفكار المشاريع تعليمية ومرحة ومتاحةً في متناول الجميع وشاملةً لمختلف مستويات المهارات والقدرات، وأن تساهم ببناء إرث دائم لسكان دبي.

 

وفي هذا الصدد، قال أميت كوشال، الرئيس التنفيذي لـ "دبي القابضة": "أطلقت ’دبي القابضة‘ معهد دبي للتصميم والابتكار عام 2016 بهدف تلبية الطلب المتنامي في المنطقة على المصممين والمبدعين الموهوبين. ويعتبر برنامج ’فسحة التصميم‘ الذي أطلقه المعهد مبادرة ممتازة تمنح الجيل القادم من المصممين فرصةً فريدةً للعمل إلى جانب مصممين وأخصائيين محترفين وخوض تجارب بمشاريع حقيقية. وتفتخر ’دبي القابضة‘ بدعم هذه المبادرة، وتتطلع لمشاركة معارفها وخبراتها مع بعض من ألمع العقول الشابة في الدولة".

 

وأضاف كوشال: "لا حدود للأفكار التي يمكن أن يطرحها الطلاب المشاركون، وسوف نطلب منهم توسيع آفاقهم عند التفكير بما يرغبون في رؤيته ضمن مشروع يركز على الاستدامة والابتكار من خلال اللعب والتعلم. ويمكن أن تأتي النتائج على صورة مشروع يضم جناحاً مخصصاً لإنشاء ملعب أو متحف علوم أو متنزه مائي أو مساحة للعب؛ فجميع المجالات مفتوحة للطلاب".

 

وانطلاقاً من رغبتها ببناء أفضل مستقبل ممكن لأبناء دولة الإمارات العربية المتحدة، تدير شركة "دبي القابضة" محفظةً كبيرةً من الشركات التي تغطي مجموعةً واسعةً من القطاعات، تشمل السياحة والضيافة والتكنولوجيا والإعلام وتجارة التجزئة وغيرها.

 

وستعمل شركة "دبي القابضة"، من خلال مشاركتها في برنامج ’فسحة التصميم‘، على تمكين شباب الإمارات للمساهمة في رؤيتها التطويرية والتنموية من أجل مستقبل أفضل، من خلال مشاركة خبراتها وتمكين المصممين الطلاب من العمل مع موظفيها على مشاريع افتراضية، لتساعد في إلهام وبناء المواهب المحلية.

 

وبدوره، قال محمد عبدالله، رئيس معهد دبي للتصميم والابتكار: "نشعر بسعادة بالغة حيال الإقبال الكبير الذي شهده برنامج ’فسحة التصميم‘ خلال عام 2019، حيث بلغ عدد الطلاب المشاركين ثلاثة أضعاف العدد المسجل خلال العام الماضي. وساهمت تحديات التصميم في إلهام الطلاب في مختلف أنحاء الإمارات لاختبار قدراتهم على التصميم، ونحن نتطلع لرؤية التصاميم التي سيقدمونها".

 

سيخضع الطلاب المشاركون في برنامج ’فسحة التصميم‘ لإشراف وتوجيه مدرسيهم خلال اجتماعات نادٍ مدرسي خارج أوقات الدوام الرسمي لوضع حلول التصميم للعملاء. وبعد ذلك، سينضم المشاركون في التصفيات النهائية إلى معسكر تدريبي يستضيفه معهد دبي للتصميم والابتكار، حيث سيحصلون على تقييمات من الخبراء وتدريب ودعم من قبل أعضاء الهيئة التدريسية والموظفين المختصّين في المعهد. وستتم دعوة المتأهلين إلى التصفيات النهائية للمشاركة في فعالية خاصة يستضيفها حرم معهد دبي للتصميم والابتكار في حي دبي للتصميم يوم 23 مارس 2019، حيث ستقوم الفرق المشاركة بطرح نماذج التصميم الأولية على العملاء وحضور حفل توزيع الجوائز.