توجه اللجنة المنظمة للأولمبياد الخاص الألعاب العالمية أبوظبي 2019 الدعوة للجميع في كافة أرجاء الإمارات للتعبير عن دعمهم لما يزيد على 7500 رياضي من أكثر من 190 دولة يستعدون للمنافسة خلال الألعاب العالمية التي تستضيفها الدولة، وذلك بالانضمام إلى مبادرة "حاضرين" ضمن الأولمبياد الخاص الألعاب العالمية أبوظبي 2019.

 

ومع تبقي أقل من 20 يومًا على الانطلاق الرسمي لأكبر حدث إنساني ورياضي في العالم لهذا العام، فإن اللجنة المنظمة للأولمبياد الخاص الألعاب العالمية أبوظبي 2019 تدعو الجميع في كل مكان في الإمارات لحضور الألعاب التي تقام فعالياتها من 14 إلى 21 مارس، ضمن 9 مواقع في أبوظبي ودبي، وتقديم الدعم في سبيل بناء مجتمع أكثر تضامنًا وتكاتفًا.

 

ويمكن للجميع من الشركات والأفراد والمدارس والجامعات والنوادي والمؤسسات الحكومية الانضمام إلى مبادرة "حاضرين". وسيكون بإمكان المشاركين الحضور مع الأعلام واللافتات من أجل تحفيز اللاعبين وتشجيعهم خلال المنافسات، خاصة وأن الحضور الجماهيري في المدرجات يتمتع بقيمة هائلة وله دور كبير في تحفيز الرياضيين من أجل إحراز الانتصارات أثناء مشاركتهم في أكبر حدث رياضي وإنساني في عام 2019.

 

وتهدف مبادرة "حاضرين" إلى استقطاب مجموعات كبيرة من المشجعين، حيث تستقبل المبادرة المؤسسات بكافة أنواعها من شركات ومدارس وجامعات ومؤسسات حكومية. ومن خلال البرنامج التوعوي الذي تشهده المدارس في كافة أرجاء الإمارات حول التحديات الذهنية ومبادئ الدمج والتضامن، فإن مبادرة "حاضرين" استقطبت حتى الآن أكثر من 60 ألف طالب من كافة أرجاء الدولة.

 

وكانت "أدنوك"، الشريك الرسمي، قد أكدت أيضًا حضور 500 موظف كل يوم خلال الألعاب من 15 إلى 20 مارس، أما الشركاء "كي بي إم جي" و"المسعود للسيارات"، فقد أكدت أيضًا حضور الموظفين بين المشجعين. ومن المؤسسات الأخرى التي أعلنت حضور موظفيها كانت كل من "جنرال إلكتريك"، ومستشفى الكورنيش، و"ذا كلوب أبوظبي"، و"هادينس فيتنيس" و"إي إف إس فاسيليتيز سيرفيسز".

 

وفي تصريح له، قال خلفان محمد المزروعي، مدير عام اللجنة المنظمة للأولمبياد الخاص الألعاب العالمية أبوظبي 2019: "تعد دولة الإمارات العربية المتحدة موطن إقامة أكثر من 200 جنسية مختلفة، ومع مشاركة قرابة 200 دولة خلال الألعاب العالمية، فإننا نأمل أن يساهم ذلك في تحفيز الجميع على الحضور وتشجيع الرياضيين من مختلف الدول وليس فريق الإمارات فقط، وكل ما نريده هو أن يشعر جميع الرياضيين المشاركين من أصحاب الهمم بالدعم والتشجيع خلال الحدث".

 

وأضاف بقوله: "لدينا أكثر من 25 برنامجًا للمنافسة للمرة الأولى، وستتاح الفرصة لهؤلاء الرياضيين من أصحاب الهمم والقادمين من أقصى أطراف العالم، لإبراز مواهبهم على منصة عالمية. ولا شك أن ما يتمتعون به من إصرار وهمة عالية يستحق التشجيع والدعم، وكلنا أمل أن يحضر الجميع من كل أنحاء الإمارات من أجل المساهمة ببناء عالم أكثر تضامنًا".

 

وإضافة إلى مشاهدة 24 رياضة خلال الحدث، يقام أيضًا الأولمبياد الثقافي الحافل بالأنشطة الترفيهية والعائلية في مناطق الاحتفال، إضافة إلى العديد من الأنشطة الأخرى في كل من أبوظبي ودبي احتفاءً بإقامة الألعاب العالمية.