تدعو "إمكان"، شركة التطوير العقاري العالمية المرموقة والشهيرة برؤيتها الرامية إلى توفير مساحات مبتكرة تثري حياة الناس، المستثمرين والشركات إلى استكشاف فرص التأجير والاستثمار التي ستتوفر في حديقة الشيخة فاطمة. وبالتعاون مع شريكها الاستراتيجي "بلدية أبوظبي"، تعمل "إمكان" على تطوير المجمع الواقع داخل المدينة في حي "الخالدية" وفقاً لتصميم جديد من شأنه تحويل المنطقة إلى وجهة تنبض بالحيوية لمختلف الفئات العمرية، لتصبح بذلك حديقة حضرية مميزة تحفل بنشاطات التسلية والترفيه في الهواء الطلق.

 

وتماشياً مع رؤية أبوظبي الاقتصادية 2030، التي ترسي دعائم استراتيجية طموحة للحد تدريجياً من الاعتماد على القطاع النفطي كرافدٍ رئيسي للاقتصاد، تسعى "إمكان" إلى المساهمة في تعزيز الرؤية الاقتصادية للإمارة وترسيخ مكانتها كوجهة إقليمية جاذبة للاستثمار. وتعتبر إمارة أبوظبي وجهة عالمية للاستثمار نظراً لشهرتها بتوفير عائدات وإيرادات مجزية وما تقدّمه من قيمة كبيرة للشركات والمستثمرين على حد سواء.

 

وتغطي حديقة الشيخة فاطمة مساحة قدرها 46 ألف متر مربع، وتتضمن منطقة للمغامرات وقسماً مخصصاً للنساء والأطفال، ويتزامن إطلاق المشروع مع مساعي الشركات الإقليمية والعالمية الدؤوبة لاغتنام الفرص الاستثمارية المجزية وتأسيس موطئ قدم لها في إمارة أبوظبي.

 

وتقع الحديقة على تقاطع شارع البطين وشارع زايد الأول، وتوفّر مساحة تأجير تقارب 10 آلاف متر مربع تتيح للشركات تقديم خدماتها الفريدة وسط مكان رائع بكل المقاييس. وتوفر الحديقة مواقع للتعاون والاستثمارات في مجالات التجارة والتجزئة والترفيه، كما تتمتع الوحدات المخصصة للأطعمة والمشروبات والمكاتب والعيادات بتصميم مرن يتيح لها التوسع وخيار إضافة الشرفات المحاطة بالمناظر الطبيعية والمطلة على مرافق الفعاليات والمساحات الخضراء المخصصة للأنشطة والمروج الهادئة في الهواء الطلق.

 

وتم تشييد حديقة الشيخة فاطمة بناءً على منهجية "إمكان" الفريدة في إنشاء المجتمعات وتركيزها المطلق على تشجيع اللياقة والنشاط البدني، إذ ستقدّم الحديقة بيئة حضريّة عصريّة مناسبة للعاملين في مساحات العمل المشتركة، ومرافق الرياضة والعافية، والفعاليات في الهواء الطلق والأنشطة الترفيهية. كما ستجتذب الحديقة أفراد العائلات والمجتمع للاستمتاع بمعالم الجذب المتنوعة والفعاليات المختلفة التي سيجري تنظيمها، وتشمل عروض الأفلام المتنقلة، وصفوف اليوغا والبيلايتس ومعارض فنية وغيرها.

 

وفي هذا السياق، قال وليد الهندي، الرئيس التنفيذي لشركة "إمكان": "تقدّم حديقة الشيخة فاطمة وجهة مجتمعية تحفل بنشاطات اللياقة البدنية والعافية، وتجسد منصة جامعة للشركات والمستثمرين. لذلك سنضع تركيزاً كبيراً على العروض المقدمة من مجموعات تنسجم مع معاييرنا الأخلاقية التي تدعو إلى إنشاء أماكن تنضح بالأجواء الاجتماعية الدافئة وتثري حياة الناس. وقد مكننا نهجنا القائم على الأبحاث من تطوير مساحة حضرية خضراء بأسلوب مثالي يركز على تعزيز الصحة العقلية والبدنية والصفاء الروحي، وهي القيم التي نتطلع من شتى المتاجر والمرافق التي تعمل في الحديقة أن تروّج لها".

 

وأضاف الهندي: "تمنح الحديقة فرصة ثمينة للشركات الناشئة والصغيرة والمتوسطة الباحثة عن إرساء حضورها في سوق رائدة، إذ تهدف إلى تعزيز نشاط المجتمع عبر توفير مركز للياقة البدنية. لذلك نحث الشركات العالمية على الانخراط في هذه الرحلة ووضع بصمتها في قصتنا هذه".

 

وتشرف شركة "الفارعة للخدمات الهندسية"، أحد أبرز مجموعات البناء والتشييد في المنطقة، على الأعمال الإنشائية في الحديقة، كما يحظى المشروع بدعم "أركاديس"، شركة الاستشارات العالمية الرائدة في مجال إدارة التكاليف والمشاريع، إلى جانب شركة "كراكنيل" لتصميم الحدائق الشهيرة عالمياً بحلولها التصميمية المبتكرة. وفي ظل التعاون بين هؤلاء الشركاء، تسير الأعمال الإنشائية في حديقة الشيخة فاطمة وفقاً للجدول الزمني المحدد ومن المقرر استكمالها في الربع الرابع 2019.

 

وباعتبارها شركة متخصصة في تطوير المساحات المبتكرة استناداً إلى البحوث، تعمل "إمكان" على تطوير وجهة جديدة عبر تطوير وتحديث حديقة الشيخة فاطمة، والتي ستوفر مكاناً مثالياً للنشاطات الاجتماعية والحضرية في الهواء الطلق في العاصمة أبوظبي، يضمن مشاركة جميع أفراد المجتمع.