أعلنت الشركة القابضة العامة "صناعات"، إحدى أضخم الشركات القابضة في مجال الاستثمار الصناعي في أبوظبي ودولة الإمارات، عن مشاركتها في معرض توظيف نهاية الشهر الحالي في مركز أبوظبي الوطني للمعارض. وستوفر صناعات فرصاً مميزة ومتنوعة للمتقدمين المؤهلين خلال أيام المعرض، الذي يعد المنصة الأبرز للتوطين في المنطقة، ويركز على تطوير التوظيف والمهن ويجمع أهم الجهات من القطاعين العام والخاص.

 

وباعتبار صناعات شريكاً رئيسياً للمرة السابعة على التوالي، ستقوم الشركة بمقابلة الموظفين المؤهلين وتوفير فرصة الالتحاق بواحدة من شركات المجموعة التابعة لها، التي تضم كل من حديد الإمارات و الفوعة وأركان وشركة الإنشاءات البترولية الوطنية ودوكاب و شركة الغربية للأنابيب ، وذلك ضمن 172 فرصة عمل فورية توفرها صناعات.

 

في هذا الصدد، قال سعادة المهندس جمال سالم الظاهري، الرئيس التنفيذي لـ "صناعات": "إن رأس المال البشري هو أحد أهم الركائز التي نسعى للاستثمار فيها، بالإضافة إلى الاستفادة من البنية التحتية المتطورة والبيئة المحفزة التي من شأنها أن تسهم في تحويل دولة الإمارات إلى منصة عالمية للصناعات الإبداعية والمبتكرة. وباعتبارنا أحد أكبر الشركات في القطاع الصناعي في الدولة، فإننا ملتزمون  بتنمية المواهب المحلية وصقلها قي كافة المراحل لتحقيق أعلى مستويات النمو وتهيئة البيئة المناسبة للأجيال القادمة، وذلك بما يتماشى مع رؤية أبوظبي الاقتصادية 2030، ولا شك بأن تعاوننا مع معرض توظيف على مدى السنوات السابقة، يعد دليلاً قوياً على مدى حرصنا لتنفيذ هذه المبادرات التي توفر فرصاً مميزة للمواطنين."

 

استطاعات "صناعات" من توظيف 116 من الموظفين الإماراتيين بنجاح على مستوى الشركة في عام 2018، كما نجحت في الحفاظ على 1367 من الموظفين الإماراتيين في الفترة نفسها. وبحلول عام 2020، تهدف صناعات إلى توظيف 396 مواطن إماراتي فيها وفي الشركات التابعة لها، لتصل نسبة التوطين الى 23% في القوى العاملة لديها. وكان لمعرض "توظيف" دور أساسي بالنسبة لصناعات في تعيين المواهب الجديدة.

 

وتماشيا مع استراتيجيتها الطموحة في تقديم الدعم للأجيال القادمة من المهنيين الإماراتيين وتعزيز برامج التوطين في القطاع الصناعي، تواصل "صناعات في إحراز تقدم كبير في توفير فرص العمل للمواطنين. ويشغل الإماراتيون حالياً جميع المناصب القيادية العليا، حيث بلغت نسبة التوطين 66%

 

من جانبه، قال محمود الهاملي، نائب رئيس أول الأعمال المساندة: " إن أكبر التحديات التي تواجه القطاع اليوم تتمثل في نقطتين رئيسيتين، الأولى هي تطوير المهارات المطلوبة بشكل يواكب احتياجات القطاع المتغيرة باستمرار، والثانية هي المحافظة على هذه المواهب وتنميتها وصقلها للاستفادة منها في القطاعات القائمة على المعرفة والابتكار. ولا بد من ترسيخ ثقافة التعلم المستمر التي تمكن الموظفين من اكتساب مهارات جديدة وتطويرها، مما ينعكس بشكل إيجابي على الأداء العام، ويزيد الإنتاجية في ظل الظروف التنافسية الكبيرة في الأسواق. ومن المهم جداً أن يطلع الخريجون  الشباب على احتياجات القطاع وتوجهاته، وذلك لتوظيف خبراتهم الأكاديمية بالشكل الأمثل مع الفرص الوظيفية المتاحة في المستقبل. ومع الأخذ بالاعتبار صناعات لديها خطط لتنفيذ خارطة طريق قيادة متكاملة تتماشى مع رؤية أبوظبي 2030. وسيتم إطلاق هذه البرامج في عام 2019 لتزويد الإماراتيين بمهارات قيادية تمكنهم من مواجهة تعقيدات اليوم والغد والمستقبل. "

 

بالإضافة إلى ذلك، قامت صناعات بتطبيق مجموعة واسعة من الدورات التدريبية المتقدمة، وتنفيذ العديد من البرامج التنموية لتطوير المهارات القيادية، وترسيخ مبادرات تبادل المعرفة بين الموظفين. واستفاد أكثر من 13365 موظف من هذه البرامج التدريبية والتطويرية التي نظمتها المجموعة التي ساعدتهم بثقل وتطوير مستواهم المهني.

 

وسيتواجد المتخصصون في تطوير المواهب والتوظيف من صناعات والشركات التابعة لها في الجناح (A20) لمقابلة المرشحين المؤهلين لإرشادهم وتقديم المعلومات اللازمة والمفيدة التي ستؤثر بشكل إيجابي على سيرتهم المهنية.