للقِبلة كل الاتجاهات 

كل الزوايا طاهرة

عند قُبلة من عينك أخذ

تأخذني للعبادة 

للتجلي بقلبك كملكوت 

رب أهداني جميعها فملكتها

ملكوت أمرح و أفرح بها 

هي أنت هدية الرب 

قال إعملي فأنت من صبر و صابر على البلاء

بما حل بك من غدر

هو لك كما انت له 

وجهتكي للحياة 

قلت أجل

هو وجهة روحي ، محرك القلب

مالئ نفسي بالإيمان 

اتجه الى قِبلته حين يدعوني لقُبلة 

أتيمم بجمالها بنورها 

كأنها فاكهة الجنة تنهال على الشفاه

لا تكتمل الا بضحكة من عيناه 

حينما أهداني الحياة