أعلنت مدرسة فيرغرين الدولية عن إطلاقها تحدياً بيئياً جديداً تهدف من خلاله إلى تشجيع الطلاب والمجتمع على اتخاذ قرارات مستدامة في السنة الجديدة، وذلك في سبيل المساهمة في حماية البيئة وتعزيز مستويات الصحة والعافية.
 

وينطلق التحدي مع بداية عام 2019 تحت عنوان #فيرغرين12، حيث وضعت المدرسة قائمة تشمل 12 قراراً صديقاً للبيئة، داعيةً أفراد المجتمع إلى اختيار واحد أو أكثر من بينها، والتعهّد بالالتزام به من خلال مشاركة الصور ومقاطع الفيديو عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
 

وتُعد مدرسة فيرغرين الدولية المدرسة الأولى على مستوى المنطقة من حيث تحقيقها الاستدامة الكاملة، حيث يعتمد برنامجها التعليمي على منهج تدريسي يركز على الاستدامة بكافة أشكالها، مدفوعاً بأسس الابتكار والإنجاز الأكاديمي. ويوفر حرم المدرسة، والذي يقع في المدينة المستدامة بدبي، البيئة التعليمية المثالية لتأهيل جيل المستقبل للعب دور رئيسي في تحقيق مستقبل مستدام. حيث تم تصميم مدرسة فيرغرين الدولية بشكل يخفّض من تأثيرها البيئي إلى الحدود الدنيا، وذلك من خلال الاعتماد على الطاقة الشمسية، وإعادة تدوير المياه للاستخدام الزراعي، واستخدام القبة الحيوية للتجارب التعليمية المتعلقة بالصحة والعافية.
 

وفي معرض تعليقه على إطلاق التحدي البيئي، قال جريام سكوت، المدير المؤسس لمدرسة فيرغرين الدولية: "يمتلك كل شخص فرصة لترك بصمة إيجابية على مستقبل كوكبنا، إلا أن تثقيف الأجيال المستقبلية يشكل الأداة الأكثر تأثيراً. وبالتالي، يتمثل أحد أهدافنا في مدرسة فيرغرين الدولية في إعداد بيئة تعليمية تُرسي في نفوس الطلاب معارف وعادات الاستدامة، لكي نبني سوياً مجتمعاً تعليمياً يمتاز بالوعي والقدرة على إحداث تغيير حقيقي نحو الأفضل خلال السنوات القادمة".
 

ووفقاً لبيانات شبكة البصمة البيئية العالمية (GFN)، فقد استهلكت البشرية كامل ميزانية الطبيعة المخصصة لعام 2018 يوم 4 أغسطس، وهو ما يُعرف باسم "يوم التجاوز الإيكولوجي للأرض". إلا أن الوضع يتبدى بصورة أكثر خطورة لدى دراسة البيانات التفصيلية، حيث وصل عدد من الدول المتطورة مثل الولايات المتحدة وكندا والدنمارك وأستراليا إلى "يوم التجاوز الإيكولوجي الفردي" قبل ذلك بوقت طويل، وتحديداً منذ مارس الماضي؛ وهو ما يعني أن هذه الدول قد استنفذت الموارد الطبيعية المخصصة لسنة كاملة خلال ثلاثة أشهر فقط. وتُعاني البشرية من التجاوز الإيكولوجي منذ سبعينيات القرن الماضي، حيث يتجاوز الطلب السنوي على الموارد الطبيعية خلال سنة واحدة قدرة الأرض على تجديدها، ويستهلك البشر حول العالم ما يعادل 1.7 ضعف من قدرة كوكب الأرض على توفير الموارد المستخدمة وامتصاص النفايات. وبكلمات أخرى، فإن الأرض تحتاج إلى سنة وستة أشهر لتجديد الموارد التي تستنفذها البشرية خلال سنة واحدة. وينتج الطلب الكبير على الموارد البيئية عن العديد من الممارسات، ومنها الصيد الجائر، والحصاد المفرط للغابات، وانبعاثات غاز ثنائي أكسيد الكربون التي تتجاوز كمياتها قدرة الغابات على الامتصاص.
وعلى هذه الخلفية، تأتي أهمية اتخاذ خطوات عملية لتغيير هذا الوضع، حيث أضاف سكوت: "يُشكل هذا التحدي البيئي، مع قراراته الـ 12 البسيطة، وسيلةً واحدة من بين الكثير لتشجيع الناس على اتخاذ قرارات من شأنها أن تحدث فرقاً حقيقياً في مستقبل بيئتنا وتقلّل من بصمتنا الكربونية الإجمالية، فضلاً عن الفوائد العديدة التي يعود بها على صعيد الصحة والعافية. حيث سيكون لمشاركات الطلاب والمدرسين وأولياء الأمور دور هام في نشر التوعية بالطرق التي يمكن اتباعها للوصول إلى مستقبل أفضل على الصعيدين الصحي والبيئي، وتقديم مثال يحتذى به لسائر أفراد المجتمع".
ونستعرض فيما يلي تعهدات #فيرغرين12 البيئية التي تشجّع المدرسة على التعهّد بها في عام 2019، حيث يمكن للجميع تحميل الصور ومقاطع الفيديو على مواقع التواصل الاجتماعي مرفقةً بوسم #فيرغرين12 أو Fairgreen12#، لنشر الثقافة البيئية وتشجيع الأصدقاء على المساهمة في بناء مستقبل أفضل.
غرس شجرة أو زراعة الخضروات والنباتات التي يمكن تناولها في المنزل - لتشجيع الخيارات الغذائية الصحية وإرساء تعاليم الممارسات المستدامة.
ممارسة رياضة المشي أو ركوب الدراجة الهوائية - يسهم المشي السريع في المحافظة على نمط حياة صحي
استخدام وسائل النقل العامة - تُعد وسائل النقل أحد أهم مصادر انبعاثات الكربون حول العالم
استخدام زجاجة المياه الخاصة - لتقليل النفايات البلاستيكية
إطلاق الطاقات الإبداعية من خلال إعادة التدوير وإعادة استخدام المخلفات في الأعمال الفنية والحرفية
فصل الأجهزة الكهربائية عن المقابس عند عدم استخدامها - للتقليل من الاستهلاك غير الضروري للطاقة
حمل الكيس القابل لإعادة الاستخدام لتجنب الاستخدام المفرط للبلاستيك
الحرص على إعادة التدوير - فحص الأغراض غير المستخدمة لاختيار ما يصلح منها لإعادة التدوير بدلاً من رميها
تعليق الملابس بعد غسلها وتجفيفها بالهواء بدلاً من آلة التجفيف الكهربائية - للتقليل من استهلاك الطاقة
استخدام العلب القابلة لإعادة التدوير لتوضيب وجبة الغداء، واصطحاب عبوة من الفولاذ المقاوم للصدأ وأدوات مائدة قابلة لإعادة التدوير أو مصنوعة من الخيزران، في حال تناول الطعام في الخارج.
تقليل مدة الاستحمام دقيقةً واحدة - لتوفير المياه
اعتماد الوثائق غير الورقية - إجراء الترتيبات اللازمة للانتقال من الفواتير الورقية إلى الفواتير الإلكترونية
 

للمزيد من المعلومات حول مدرسة فيرغرين الدولية، يرجى زيارة الموقع الإلكترونيwww.fairgreen.ae .