عندما تصل أكثر النجوم المحترقة سخونة إلى نهاية وجودها، فإنها تتخذ حالة أخيرة من المقاومة في شكل مستعر "سوبرنوڨا" ضخم فائق السطوع. ورغم أن آلة قياس الزمن "هورولوجيكال ماشين رقم 6" ظهرت منذ العام 2014 فقط، إلا أن بنيتها وتصميمها الجريئين جعلاها أحد أكثر النجوم لمعاناً وسطوعاً في كوكبة إبداعات "إم بي آند إف"، لتدخل مرحلة "سوبرنوڨا" (النجم الذي يزداد سطوعاً بشكل كبير بسبب الانفجار) بعد أربعة أعوام فقط من إطلاقها للمرة الأولى، مع إصدار"هورولوجيكال ماشين رقم 6 فاينال إيديشن"؛ الذي يأتي مصنوعاً من الفولاذ، ويتوافر في إصدار محدود من 8 قطع فقط.

عقب الاستخدام السابق لنفس مادة العلبة الذي بدأته آلة قياس الزمن "ليغاسي ماشين رقم 1 فاينال إيديشن"؛ يتم تقديم "إتش إم 6 فاينال إيديشن" بعلبة من الستانلس ستيل، وهي مادة قوية ومتينة بشكل مناسب لتخليد ذكرى الإطلاق الأخير من هذه السلسلة. ولابد لأي آلة شهدت أربعة أعوام من رحلات الاستكشاف بين المجرات – بانتقالها من سفينة لقراصنة الفضاء إلى مركبة لفضائيين قادمين من المستقبل – من أن تحمل آثار المغامرات (أو الحوادث) التي خاضتها؛ وهكذا جاء جسم آلة قياس الزمن "إتش إم 6 فاينال إيديشن" مخدداً بشكل عميق بخطوط مصقولة، تمتد من حجيرات التوربين إلى مؤشري الساعات والدقائق الكرويين، ومتبايناً بشكل شديد الوضوح مع الأسطح الرئيسية ذات التصوير (التشطيب) الساتاني المخفف لحدة التوهج.

ولأن درجة حرارة النجم هي التي تحدد لونه، تبدو أكثر النجوم سخونة بلون أزرق ساطع بسبب ترددها الإشعاعي العالي. وبشكل مناسب لحالتها، تظهر هذه الدرجة اللونية بشكل بارز في آلة قياس الزمن "إتش إم 6 فاينال إيديشن"؛ حيث تم منح الثقل المتذبذب المصنوع من البلاتين، والذي تمكن رؤيته من خلال جزء من بلورة صفيرية على الجانب السفلي من العلبة؛ طلاء باللون الأزرق بتقنية "بي ڨي دي" (ترسيب البخار فيزيائياً). وكذلك جاء مؤشرا الساعات والدقائق الكرويان أيضاً بنفس درجة اللون اللافتة للنظر، مع أرقام وعلامات تبرز بطبقة سميكة من مادة "سوبر-لومينوڨا" المضيئة باللون الأزرق الساطع.

 وقد تم توجيه مؤشري الساعات والدقائق الكرويين ليكونا متعامدين على بقية أجزاء المحرك؛ لتسهيل وضوح القراءة، بينما يقوم بتشغيلهما تروس مخروطية الشكل لضمان أن يواصل هذا التكوين غير المعتاد توفير الدقة اللازمة لعرض الزمن. وفي الطرف المقابل لمحرك "إتش إم 6"، يعمل التوربينان التوأمان على إحداث مقاومة الهواء التي تحمي نظام التعبئة الأوتوماتيكية. ولا يأتي مثل هذا الالتزام بالسلامة الميكانيكية بسهولة، فقد استغرق تنفيذ محرك آلة قياس الزمن "هورولوجيكال ماشين رقم 6"، الذي يتألف من 475 مكوناً؛ ثلاثة أعوام من البحث والتطوير؛ وهو ما يساوي تقريباً طول مدة حياة سلسلة آلة قياس الزمن "إتش إم 6" نفسها.

وبشكل مركزي في تصميم وبنية "إتش إم 6" يوجد التوربيون المحلق (سريع الحركة)، الذي تحميه درع قابلة للسحب، ويُعد تذكيراً بالعناصر المختلطة المتداخلة في قلب الكون الذي نعيش فيه، والخاضعة للسيطرة بشكل واضح وحاسم. والآن وقد اقتربت الأمور من نهايتها بالنسبة إلى آلة قياس الزمن "إتش إم 6"، تستمد قبة البلور الصفيري الموجودة فوق التوربيون المحلق، لمحة من قواعد اللعبة الخاصة بآلة قياس الزمن "إتش إم 6 إيليان نيشن"، والقائمة على العرض الكامل داخل البلور الصفيري – لكونها مصنوعة بالكامل من البلور الصفيري – ومن ثمّ تمدد أبعادها من أجل الكشف أكثر بشكل كامل عن المنظم النابض داخل قفصه الدوار.

تُكمل "هورولوجيكال ماشين رقم 6 فاينال إيديشن" الدائرة الكونية التي بدأتها "إتش إم 6 سبيس بايرت"، لتكون نهاية مثل نجم مستعر "سوبرنوڨا" لسلسلة من آلات قياس الزمن تنتمي إلى النجوم.

سلسلة "إتش إم 6"

أطلقت "إم بي آند إف" آلات قياس الزمن "هورولوجيكال ماشين رقم 6" في نوڨمبر من العام 2014، وقد اشتُهرت بالانحناءات المزخرفة والمعدن المفرش في إصدارها الافتتاحي، الذي عرف باسم "سبيس بايرت"، والذي أُطلق أولاً من التيتانيوم ثم بعدها من الذهب الأحمر. وبعد مضي عام تقريباً، أي في بداية العام 2016، أعقبت ذلك الإصدار آلة قياس الزمن "إتش إم 6–إس ڨي" (إتش إم 6 صفير ڨيجن)، التي تميزت بمقاطع علوية وسفلية للعلبة من البلور الصفيري الشفاف، تتضمن شريحة مركزية من البلاتين أو الذهب الأحمر. وفي العام 2017، أعلنت آلة قياس الزمن "إتش إم 6 إيليان نيشن" عن ظهورها الأول، وتميزت بعلبة مصنوعة بالكامل من البلور الصفيري، وحمولة إضافية من الركاب: عبارة عن ست منحوتات شديدة الصغر لكائنات فضائية.

وقد جاءت الشرارة الأولى لإلهام تصميم "إتش إم 6" من مسلسل الرسوم المتحركة التلفزيوني الياباني، الذي عُرف باسم "كابتن فلام"، وعُرض في المدة بين سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي، وتميّزبشخصية "فلام" قائد السفينة، الذي يحمل المسلسل اسمه، وسفينته الفضائية ذات الشكل البصلي العجيب. بينما استمد إصدار "صفير ڨيجن" من سلسلة "إتش إم 6" عناصر الرسوم التصويرية، من أيقونة النقل في خمسينيات وستينيات القرن الماضي؛ حافلات "غراي هاوند" الأميركية المميزة للحقبة التي تُدعى "ستريملاين"، والتي عُرفت بخطوطها ذات الأخاديد وكسائها الخارجي المعدني الساطع.

كل جزء من أجزاء محرك "إتش إم 6" مصَمم ببراعة ليتقاطع بدقة مع هذه الحداثة الرجعية، التي تتخذ شكل السفر عبر الفضاء والتكنولوجيا المتطورة، بدءاً من التوربينات الدوّارة الناعمة المتميزة بأجنحة منحنية، وصولاً إلى التوربيون المحلق وكأنه في حركته عرض سينمائي والمزود بأغطية قابلة للتشغيل يدوياً. وتظهر فأس القتال علامة "إم بي آند إف" المميزة في مكانين بمحرك "إتش إم 6": في الشكل أحادي الرأس للنابض، والرأس المزدوج لقفص التوربيون العلوي.

وتوجد 50 قطعة من التيتانيوم و18 من الذهب الأحمر من آلة قياس الزمن "إتش إم 6 سبيس بايرت"، و10 قطع من "إتش إم 6-إس ڨي" من البلاتين و10 أخرى من الذهب الأحمر، وأربع قطع فريدة من إصدار "إيليان نيشن". ومع الـ8 قطع من إصدار "إتش إم 6 فاينال إيديشن، يصل عدد القطع التي تم تصنيعها من سلسلة آلة قياس الزمن "هورولوجيكال ماشين رقم 6" إلى ما مجموعه 100 قطعة تماماً.

 

محرك "إتش إم 6"

تم إبداع المحرك الخيالي لآلة قياس الزمن "هورولوجيكال ماشين رقم 6" على مدى ثلاثة أعوام من البحث والتطوير، ليكون ثاني حركة توربيون وأول حركة توربيون محلق تصدرها "إم بي آند إف".

وبخلاف آليات التوربيون المحلق الأخرى، والتي تحفظ الأداء الكرونوميتري من خلال الحفاظ على ضابط الانفلات (مجموعة الميزان) قريباً قدر الإمكان من الجسم الرئيسي للحركة؛ يتميز التوربيون المحلق لمحرك آلة قياس الزمن "إتش إم 6" بارتفاعه الفائق، وهو تحد ميكانيكي وفلسفي يساوي في صعوبته جرأة التصميم الإجمالي لآلة "إتش إم 6". ويتمثل تنازله الوحيد لقوانين الطبيعة في درع التيتانيوم القابلة للسحب، التي تحمي زيوت التشحيم الضرورية للتشغيل السلس للتوربيون المحلق، من التأثيرات المؤكسدة للأشعة فوق البنفسجية التي يتضمنها ضوء الشمس.

يتم عرض الزمن عبر نصفي كرة دوّارين، يتميزان بشكل منفصل من خلال الساعات والدقائق التي يشيران إليها. وهذان المؤشران نصف الكرويين تمت صياغتهما بأبعاد في نحافة الورقة؛ وذلك لتقليل تحكم عزم الدوران في براميل الزنبرك الرئيسي، وتمديد احتياطي الطاقة إلى حده الأقصى. ويتم تقديم تعقيد ميكانيكي وبصري إضافي من خلال وضع المؤشرين نصف الكرويين، بحيث يدوران عمودياً على باقي العناصر ذات التروس في محرك "إتش إم 6". وتُوظف التروس مخروطية الشكل لتحقيق هذا النقل الزاويّ (ذي الزاوية)، من دون المساومة على ذرة واحدة من هذا الترابط بالغ الدقة.

ولن تكون مركبة تستحق التحليق والسفر في الفضاء مكتملة، من دون وجود العديد من المزايا الأمنية والحراس، ومن دون نظام التعبئة الأوتوماتيكية لمحرك "إتش إم 6" المزود بتوربينات تعمل كمصد للتعبئة. إلى ذلك، توفر مجموعتان من الأجنحة المنحنية لهذه التوربينات مقاومة الهواء اللازمة، للحفاظ على نابض التعبئة داخل المنطقة الآمنة لسرعة التذبذب، ما يعني مزيداً من تعزيز طول عمر هذا المحرك معقد التركيب المؤلف من 475 مكوناً.

 

إصدارات "إم بي آند إف" النهائية

 

سلسلة آلة قياس الزمن "هورولوجيكال ماشين رقم 6" هي السلسلة الرابعة من آلات قياس الزمن "هورولوجيكال ماشين"، من إبداع "إم بي آند إف"، التي تستقبل إصداراً ينضم إليها ليعلن بشكل رسمي نهاية إنتاج السلسلة. فسابقاً استقبلت سلاسل "إتش إم 2" (2008-2011)، و"إتش إم 3" (2008-2015)، و"إتش إم 4" (2010-2013)؛ أيضاً إصدارات "فاينال إيديشن" نهائية.

 

مع الإصدار النهائي "فاينال إيديشن" من سلسلة آلة قياس الزمن "ليغاسي ماشين رقم 1" (2011-2017)، تم إقرار الفولاذ باعتباره المادة التي ستميز مثل هذه الإصدارات في المستقبل، وهو خيار تم تخليده في إصدار "إتش إم 6 فاينال إيديشن".

 

ويُعد إنهاء إحدى سلاسل آلات قياس الزمن من "إم بي آند إف" قراراً استراتيجياً كبيراً، كما أنه أمر مركزي بالنسبة إلى الإيمان بالاستكشاف والتطوير المستمرين الذي يعتقده كل واحد من العاملين في "إم بي آند إف". وفقط بإنهاء إنتاج قطع سلسلة موجودة بالفعل، يكون ماكسيميليان بوسير وفريقه قادرين على متابعة التحديات المستقبلية، وفي الوقت نفسه الحفاظ على الشرارة الإبداعية وقوة الدفع التي تأتي مصاحبة لتنظيم محكم.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

"إتش إم 6" – التفاصيل التقنية

 

المحرك:

محرك ثلاثي الأبعاد لقياس الزمن تم تطويره حصرياً من أجل "إتش إم 6"، من خلال تعاون "إم بي آند إف" مع علامة "ديڨيد كاندو هورولوجيكال كريتييڤ".

توربيون محلق 60 ثانية مزود بدرع قابلة للسحب.

نابض التعبئة الأوتوماتيكية على شكل فأس القتال، مصنوع من البلاتين 950.

توربينان متماثلان مصنوعان من الألمنيوم، يعملان بواسطة نابض التعبئة.

احتياطي الطاقة: 72 ساعة

معدل التردد: 18000 ذبذبة في الساعة/2.5 هرتز.

عدد المكونات: 475 (496 بالنسبة إلى إصدار "إتش إم 6 إيليان نيشن")

عدد الجواهر: 68

 

الوظائف/المؤشرات:

يتم عرض الساعات والدقائق على مؤشرين منفصلين شبه كرويين من الألمنيوم.

 

التاج الأيسريفتح/يغلق درع التوربيون؛ بينما التاج الأيمن مخصص لضبط الوقت وتعبئة الحركة.

التوربينان المزدوجان ينظمان عمل نابض التعبئة الأوتوماتيكية.

 

العلبة:

"إتش إم 6 تيتانيوم": من تيتانيوم (الدرجة 5) Ti-6AI-4V.

"إتش إم 6 آر تي": من الذهب الأحمر (5N+) 18 قيراطاً، وتيتانيوم (الدرجة 5) Ti-6AI-4V.

"إتش إم 6-إس ڨي": بنية مصممة بمبدأ الشطيرة "الساندويتش"، تشتمل على صفيحتين من البلور الصفيري الشفاف على كل جانب من جانبي الحافة المركزية للعلبة المصنوعة من معدن ثمين، والعلبة مصنوعة من الذهب الأحمر (5N+) 18 قيراطاً أو البلاتين 950.

"إتش إم 6 إيليان نيشن": من البلور الصفيري، مع كائنات فضائية مصنوعة من الذهب الأبيض، و4 ألوان مختلفة للحشيات.

"إتش إم 6 إف إي": من الستانلس ستيل.

 

الأبعاد:

إصدارات "تيتانيوم" و"آر تي" و"فاينال إيديشن": 49.5 ملم × 52.3 ملم × 20.4 ملم

إصدارات "إس ڨي" و"إيليان نيشن": 50 ملم × 51 ملم × 22.7 ملم

 

عدد المكونات:

"إتش إم 6 تيتانيوم" و"إتش إم 6 آر تي": 80

"إتش إم 6-إس ڨي": 78

"إتش إم 6 إيليان نيشن": 95

"إتش إم 6 إف إي": 85

مقاومة تسرب الماء: 30 متراً / 90 قدماً / 3 وحدات ضغط جوي

 

البلورات الصفيرية:

10 بلورات صفيرية: 9 مقببة (4 لمؤشري الساعات والدقائق، و4 للتوربينين، و1 لآلية التوربيون)، وواحدة مسطحة (ظهر العلبة)، وصفيحتان إضافيتان من البلور الصفيري في إصداري "إس ڨي" و"إيليان نيشن"، وحافة علبة إضافية من البلور الصفيري في إصدار "إيليان نيشن".

 

الحزام والمشبك:

حزام من جلد العجل محاك يدوياً بالنسبة إلى إصداري "إتش إم 6 تيتانيوم" و"آر تي"؛ وحزام من جلد التمساح بالنسبة إلى إصدارات "إتش إم 6-إس ڨي" و"إتش إم 6 إيليان نيشن" و"إتش إم 6 فاينال إيديشن". مع مشبك قابل للطي مُصمم خصيصاً يتناغم مع مادة العلبة.

 

 

"الأصدقاء" المسؤولون عن سلسلة "إتش إم 6"

الفكرة: ماكسيميليان بوسير / "إم بي آند إف"

تصميم المنتج: إريك غيرود / "إريك غيرود ديزاين استوديو"

إدارة التطوير والإنتاج: سيرج كريكنوف / "إم بي آند إف"

الأبحاث والتطوير: غيوم تيڤنان، وروبن مارتينيز، وسيمون بريت / "إم بي آند إف"

تطوير الحركة: "إم بي آند إف" بالتعاون مع ديڤيد كاندو

 

العلبة: ريكاردو بيسكانتي / "ليز آرتيزان بواتييه"

علبة الصفير لإصدار "إتش إم 6-إس ڨي": "سيبال"

عجلة الخراطة الجانبية/ مسنن/محور: جان- فرانسوا موجون / "كرونود"، "دي إم بي" وبول أندريه توندون/ BANDI

البراميل (الخزانات): ستيفان شواب / "شواب-فيلر"، وسيباستيان جانريه / "أتوكلبا"

الزنبرك الفولاذي + التوربين الألمنيوم: ألان باليه / "إلفيل سويس إس آ"

التوربيون: أندرياس كيرت / "بريسشن إنجنيرينغ"

الدرع القابلة للسحب: بنجامين سينيو / AMECAP

الصفائح والجسور: رودريغ بوم / HORLOFAB، وجورج أور / "ميكاواتش"، وبنجامين سينيو/ AMECAP

نابض التعبئة البلاتيني: رودريش هيس/ "سندريه إي ميتو"، وبيير-ألبرت شتاينمان / "بوزيتيڤ كوتينغ"

تشطيب مكونات الحركة يدوياً: جاك-أدريان روشا، ودوني غارسيا / "سي-إل روشا"

تجميع الحركة: ديدييه دوماس، وجورج ڤيسي، وآن غيتير، وإيمانويل ميتر، وهنري بورتيبوف / "إم بي آند إف"

الميكنة الداخلية: ألان لومارشان، وجان-باتيست بريتو / "إم بي آند إف"

مراقبة الجودة: سيريل فاليه / "إم بي آند إف"

خدمات ما بعد البيع: توما أمبيرتي / "إم بي آند إف"

تصنيع وإنتاج المشبك: دومينيك مينييه / "جيه آند إف شاتلان"

التاج الخاص بآلية الدرع: "شوڤال فرير إس آ"

المعالجة المعدنية لقبّتي الساعات والدقائق: جان-ميشيل بيلاتون / "بلوش"، وأنتوني شواب / "إيكونورم"

المجسّمان نصف الكرويين للساعات والدقائق: حسن شيبة وڨيرجيني دوڨال / Les Ateliers d’Hermès Horlogers

"سوبر- لومينوڤا": أورورا أمارال موريرا / "بانوڤا"

تصنيع الكائنات الفضائية في إصدار "إتش إم 6 إيليان نيشن": أوليڤييه كوهن / "أتيلييه كريسيون كوهن"

الحزام: "كاميّ فورنيه"

علبة التقديم: "ATS أتيلييه لوكس"

خدمات الإنتاج اللوجستية: ديڤيد لامي، وإيزابيل أورتيغا، ورفائيل بوزين / "إم بي آند إف"

 

 

التسويق والعلاقات العامة: شاري ياديغاروغلو، وڤيرجيني تورال، وجولييت دورو / "إم بي آند إف"

صالة عرض "ماد غاليري": هيرڤي إستيين / "إم بي آند إف"

المبيعات: تيبو ڨيردونكت، وستيفاني ريا، وجان-مارك بوري / "إم بي آند إف"

التصميم الغرافيكي (التصويري): صمويل باسكي، وتيبو بارالون / "إم بي آند إف"، وأدريان شولتز، وجيل بوندالا / Z+Z

تصوير المنتج: مارتن فان دير إندي

تصوير الشخصيات: ريجيس غوليه / "فيديرال"

مسؤولو الموقع الإلكتروني: ستيفان باليه / "نور ماغنيتيك"، وڤيكتور رودريغيز وماتياس مونتز / "نيميو"

النصوص: سوزان وونغ / REVOLUTION Switzerland

 

 

"إم بي آند إف".. نشأتها كمختبر للمفاهيم

 

مثّل العام 2018 إشارة إلى العام الثالث عشر من الإبداع الفائق الذي تتميز به علامة "إم بي آند إف"، التي تعد مختبر المفاهيم الساعاتية الأول من نوعه على مستوى العالم. فمع ابتكار 15 حركة كاليبر مميزة، أعادت تشكيل الخصائص الأساسية لآلات قياس الزمن "هورولوجيكال ماشين" و"ليغاسي ماشين"، التي حظيت بإعجاب منقطع النظير؛ تواصل "إم بي آند إف" اتباع رؤية مؤسسها ومديرها الإبداعي، ماكسيميليان بوسير، في إبداع فن حركي ثلاثي الأبعاد، من خلال تفكيك مفاهيم صناعة الساعات التقليدية.

بعد 15 عاماً قضاها في إدارة أرقى علامات الساعات، استقال ماكسيميليان بوسير من منصبه كمدير عام لدار "هاري ونستون" في العام 2005، من أجل تأسيس "إم بي آند إف" (اختصار لعبارة: ماكسيميليان بوسير وأصدقاؤه). و"إم بي آند إف" هي عبارة عن مختبر للمفاهيم الفنية والهندسية الدقيقة، مخصص حصرياً لتصميم وتصنيع كميات صغيرة من الساعات التي تعكس مفاهيم أصيلة ومميّزة، والتي يبدعها بوسير بالتعاون مع مصنّعي الساعات المهنيين الموهوبين، الذين يحترمهم ويستمتع بالعمل معهم.

وفي العام 2007، كشفت "إم بي آند إف" عن أولى آلات قياس الزمن من إنتاجها: "هورولوجيكال ماشين"، أو "إتش إم 1"، والتي امتازت بعلبة نحتية ثلاثية الأبعاد، احتضنت محرّكاً (أي حركة) جميل التشطيب، مثّل معياراً لآلات قياس الزمن "هورولوجيكال ماشين" المميزة التي ظهرت في ما بعد؛ وجميعها آلات تعلن ضمن وظائفها عن مرور الزمن، وليست آلات مقصورة على الإعلان عن مرور الزمن. وقد قامت إبداعات آلات قياس الزمن "هورولوجيكال ماشين" باستكشاف الفضاء (كما هي حال آلات "إتش إم 2"، و"إتش إم 3"، و"إتش إم 6")، والسماء (مثل آلتي "إتش إم 4"، و"إتش إم 9")، وطرق السباقات ("إتش إم 5"، و"إتش إم إكس"، و"إتش إم 8")، وكذلك أعماق الماء (مثل آلة "إتش إم 7").

وفي 2011، أطلقت "إم بي آند إف" مجموعة آلات قياس الزمن "ليغاسي ماشين" ذات العُلب الدائرية، والتي تمتّعت بتصاميم أكثر كلاسيكيةً (بمفهوم "إم بي آند إف"، ليس أكثر)، ومثّلت احتفاءً بقمم الامتياز التي بلغتها صناعة الساعات في القرن التاسع عشر، عبر إعادة تفسير التعقيدات التي أبدعها عباقرة صانعي الساعات في الماضي، من أجل ابتكار أعمال فنية عصرية. وعقب إصدار "إل إم 1" و"إل إم 2" صدرت التحفة "إل إم 101"، وهي أول آلة لقياس الزمن من "إم بي آند إف" تتضمن حركة مطوّرة داخلياً بالكامل. بينما مثّل كل من آلتي "إل إم بربتشوال" و"إل إم سبليت إسكيبمنت" مزيداً من التوسع الإبداعي للمجموعة. وبصفة عامة تقوم "إم بي آند إف" بالمبادلة بين إطلاق موديلات عصرية غير تقليدية بالمرة من آلات قياس الزمن "هورولوجيكال ماشين"، وآلات "ليغاسي ماشين" المستوحاة من التاريخ.

وحيث إن حرف F في اسم العلامة MB&F - "إم بي آند إف" – مأخوذ من كلمة Friends أي الأصدقاء، كان من الطبيعي حتماً بالنسبة إلى "إم بي آند إف"، أن تطور علاقات تعاون مع الفنانين، وصانعي الساعات، والمصممين، والمصنّعين؛ الذين تعجب بأعمالهم وتقدرها. وقد أدى هذا التعاون إلى إيجاد فئتين جديدتين ضمن إبداعات العلامة؛ هما: "فن الأداء" و"الإبداعات المشتركة". وفي حين أن ساعات "فن الأداء" هي عبارة عن آلات سبق أن أبدعتها "إم بي آند إف"، أعيد تصورها بواسطة موهبة إبداعية خارجية؛ فإن "الإبداعات المشتركة" ليست ساعات يد وإنما أنواع أخرى من آلات قياس الزمن، تم تشكيلها وتصنيعها باستخدام آليات صناعة سويسرية فريدة من نوعها، بناء على أفكار وتصاميم "إم بي آند إف". وبينما العديد من هذه "الإبداعات المشتركة"، مثل ساعات المكتب غير التقليدية التي تم إبداعها بالتعاون مع شركة "ليبيه 1839"، يخبر عن مرور الزمن، فقد أنتج التعاون مع كل من علامة "روج" ودار "كاران داش" أشكالاً أخرى من الفن الميكانيكي.

ولمنح جميع هذه الآلات الإبداعية منصة عرض مناسبة، فقد اهتدى بوسير إلى فكرة أن يتم وضعها في صالة عرض جنباً إلى جنب أشكال متنوعة من الفن الميكانيكي، أبدعها فنانون آخرون، بدلاً من أن يتم عرضها داخل واجهة متجر تقليدية. وقد أدى هذا إلى إنشاء أولى صالات عرض "إم بي آند إف ماد غاليري" (M.A.D – ماد - هو اختصار لعبارة Mechanical Art Devices، أي آلات الفن الميكانيكي) في جنيڤ، والتي تبعتها لاحقاً ثلاث صالات عرض "ماد غاليري" في كل من تايبيه، ودبي، وهونغ كونغ.

وهناك عدد من الجوائز المتميزة التي حصلت عليها العلامة، والتي تذكرنا بالطبيعة الابتكارية التي ميزت رحلة "إم بي آند إف" منذ تأسيسها حتى اليوم، ومنها على سبيل المثال لا الحصر؛ حصولها في مسابقة Grand Prix d'Horlogerie de Genève ("جائزة جنيڤ الكبرى لصناعة الساعات") على أربع جوائز كبرى على الأقل؛ ففي العام 2016، حصلت على "جائزة أفضل ساعة تقويم" عن ساعة "إل إم بربتشوال"، وفي العام 2012 فازت تحفتها آلة قياس الزمن "ليغاسي ماشين رقم 1" بكل من "جائزة الجمهور" (التي تم

 

 التصويت عليها من قِبَل عشّاق الساعات)، وكذلك "جائزة أفضل ساعة رجالية" (التي صوّت عليها أعضاء لجنة التحكيم المحترفون). وفي العام 2010، فازت "إم بي آند إف" بجائزة "الساعة ذات أفضل فكرة وتصميم" عن تحفتها "إتش إم 4 ثندربولت". وفي العام 2015، فازت "إم بي آند إف" بجائزة "رِد دوت: الساعة الأفضل على الإطلاق"– وهي الجائزة الكبرى في جوائز" رِد دوت" العالمية - عن إبداعها "إتش إم 6 سبيس بايرت".

 

يرجى الضغط هنا لاستعراض المقطع المصور الخاص بــ "هورولوجيكال ماشين رقم 6 فاينال إيديشن"