في مثل هذا اليوم من كل عام، تحتفل «نون النسوة» في الإمارات بحلول يوم المرأة الإماراتية، تحت مظلة الاتحاد في مجالاتٍ عديدة، وذلك بدعمٍ من القيادة الحكيمة الرشيدة، عبر اتباع قراراتها الصائبة السديدة، ونظرتها المستقبلية الفريدة، ونصائحها الفعّالة المفيدة، وآلية خطواتها المديدة، لتطوير أعمالها المجيدة، وأهدافها الصحيحة الجديدة.
حيث قرَّبت الأحلام البعيدة، وذلَّلت الصعاب العنيدة، وبدّدت المشاق المكيدة، وأبادت الشدائد المُبيدة، وأبعدت المعاناة البليدة، وأوجدت الأماني الفقيدة، وحجبت المعوقات الطريدة، وأزالت المتاعب الشريدة، ويسَّرت المحن الشديدة، وهكذا إلى أن أصبحت المرأة الإماراتية واثقة وأكيدة، من مكانتها المرموقة الحميدة، فهي الأم والزوجة والأخت والابنة والحفيدة، وهي الطبيبة والمهندسة والباحثة والمُعيدة، وهي السفيرة والوزيرة والوكيلة والعميدة، وهي الإعلامية والصحافية والشاعرة والكاتبة في الجريدة، وهي العالمة والعازفة والمذيعة والشرطية والجندية و«الشهيدة» على كل بيت من هذه القصيدة، كي تصدح بزقزقة «النون» في أجمل #تغريدة، تردد أن المرأة هي أساس النشيدة، لتستقر بنية الأسرة السعيدة، في ظل المعيشة الرغيدة، بالأخلاق النبيلة والنفوس الزهيدة، تحت راية الوطن الحبيب والقائد الغالي، وكل ذلك بصلاح العقيدة.
من أجمل ما في إماراتنا الحبيبة، أننا نجد (نون النسوة) تعمل يداً بيد مع (راء الأسوة) الحسنة في (الرجال) لتحقيق جميع الآمال.

المصدر