وحول هذه المناسبة أشار سعادة عيسى هلال الحزامي، أمين عام مجلس الشارقة الرياضي، ورئيس مجلس أمناء جائزة الشارقة للأسرة الرياضية إلى أن التسامح هو أصل التعامل الإنساني ومعدن الأخلاق والممارسات بين جميع الشعوب حول العالم، لافتاً إلى أن الرؤية الحكيمة التي دعت إلى تخصيص عام التسامح، تمتلك نظرة تستشرف المستقبل وتمهد الطريق نحو الارتقاء بمسيرة التنمية الحضارية.

 

وقال أمين عام مجلس الشارقة الرياضي:" يأتي هذا العام انسجاماً مع عام زايد فهو امتداد لمنظومة من القيم والمبادئ التي أرساها المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان في نفوس جميع أبناء هذا الوطن، باعتبار التسامح قيمة أساسية وضرورية لبناء المجتمعات وتدعيم قواعد الاستقرار بين الدول والشعوب حول العالم، كما أن هذه المناسبة تدعونا جميعاً لمضاعفة الجهود وتأكيد الدور الذي تلعبه مختلف الجهات الحكومية في الدولة لإشاعة روح التسامح والمحبة والإخاء، والاستفادة من هذا الغرس الإنساني لتعميق هذا المبدأ النبيل في نفوس جميع أبناء الوطن".

 

وتابع الحزامي:" إن نهج التسامح والمحبة والعطاء هو جسر أصيل يربط أبناء دولة الإمارات العربية المتحدة مع العالم بأسره، يعكس منظومة الاخلاق التي يتسم بها الشعب لتكون بمثابة نقطة التلاقي الأساسية مع مختلف شعوب العالم، ولغة مثالية يتحدث بها إلى العالم وثقافاته ضمن بيئة مفعمة بالإيجابية والإنفتاح قائمة على مبادئ الاحترام المتبادل ونبذ التطرف والعداء وتقبل الآخر، ما يرسّخ أن دولة الإمارات العربية المتحدة تمضي كلّ عام في إطلاق رسالة نبيل وسامية إقليمياً ودولياً".