تصدرت عناوين الصحف والمواقع الإخبارية العالمية فعاليات سباق "مِراس ألترا ماراثون المرموم 2018"، الأطول من نوعه على مستوى العالم الذي امتد لمسافة 270 كلم حافلة بالإثارة والتشويق لمدة 5 أيام متواصلة، وأقيم  تحت مظلة مجلس دبي الرياضي، وبدعم من بلدية دبي، مؤسسة دبي لخدمات الإسعاف وهيئة كهرباء ومياه دبي "ديوا".

وبعدما انطلقت منافسات السباق بدأت وسائل الإعلام المحلية والعربية بتناقل أخبار الحدث، حتى وصل الصدى إلى وسائل الإعلام حول العالم، وتحديداً التي ركزت على مشاركة عدائيها في السباق الأطول من نوعه في قلب الصحراء وتحديداً في محمية المرموم الفريدة.

وبرزت تفاصيل السباق باللغة الإنجليزية والروسية والأوكرانية والفرنسية، وغيرها من المواقع وتحديداً في منصات التواصل الاجتماعي التي تناقل فيها عشاق هذا النوع من رياضات التحدي والمغامرات صوراً وتعليقات على العدائين المشاركين وبثوا لهم الرسائل التشجيعية لإكمال المهمة في واحد من أصعب التحديات على الإطلاق على صعيد المسافة ومدة السباق.

وشهدت فعاليات السباق ختام فئة 100 كلم، والتي توج فيها الروسي أنطون كافاشينسكي بالمركز الأول قاطعتا مسافة هذه الفئة التي أقيمت لمدة يومين فقط ضمن السباق الرئيسي الممتد 5  أيام، بزمن بلغ 14:33:30 ساعة، وتقدم على الاسترالي جاسون رياردون الذي سجل 16:08:15 ساعة، وكان المركز الثالث من نصيب البطل العربي الأردني محمد السويطي الذي سجل 16:11:23 ساعة.

وفي فئة السيدات نالت الهولندية هارمكي فيتيرسفيلت المركز الأول بعدما قطعت المسافة بزمن 19:29:33 ثانية، وتقدمت على صاحبة المركز الثاني الروسية صوفيا شودينوفا التي سجلت زمنا وقدره 20:45:40 ساعة.

ومن المقرر أن تكون منافسات السباق الرئيسي الممتد 270 كلم، وسباق مسافة 50 كلم، اختتمت ليلة أمس السبت، على أن يتم إعلان النتائج النهائية وتتويج الفائزين اليوم الأحد.

 

وعبر دانيل بورنفينتور، مدير السباق، عن سعادته بالنجاح والصدى الواسع الذي حققه الحدث في النسخة الأولى لتدشينه، بما يفتح المجال أمام آفاق أوسع في النسخة المقبلة لزيادة أعداد المشاركين وجذب المزيد من أفضل العدائين من حول العالم، بعدما شاهد العالم بأكمله روعة المكان في محمية المرموم، والمتعة الخاصة بهذا التحدي في قلب الصحراء وما يحمله من تجربة غير مسبوقة.

وكشف بورنفينتور، أن التحضيرات للسباق انطلقت قبل عدة أسابيع سواء عبر تهيئة موقع الحدث، وإقامة السباقات التحضيرية، وهو ما أنعكس على النتائج التي تحققت وتعد الأفضل على مستوى العالم من حيث قطع المسافة في زمن جيد للغاية نظراً لقوة أسماء الرياضيين المشاركين في دبي.