تألق النجم العالمي جوني ديب بساعة كوروم "ببل 47 سكال" - Bubble 47 Skullالأنيقة وشوهد مؤخراً وخلال مشاركة فيلمه الجديد في مهرجان زيورخ السينمائي وهو يرتدي ساعة كوروم ذات التصميم الخاص والتي تجمع بين جمال التصميم والجودة العالية.

تتوفر ساعة ببل سكال من الفولاذ المقاوم للصدأ بطلاء PVD أسود وتأتي الساعة بزجاج كريستال زفير مقبب قطره 8 مللم، وجمجمة تصميم مكسيكي بسوبرلومينوفا بيضاء، ولذلك تترك قطعة ببل هذه انطباعاً مميزاً. تعمل الساعة بحركة أتوماتيك، وتأتي بحزام مطاطي أسود، وتقاوم تسرب المياه حتى عمق 100 متر ، كما يمكنها الاحتفاظ باحتياطي الطاقة لمدة 72 ساعة.

يعد جوني ديب أحد أكثر الممثلين تنوعا في عصره وسنه في هوليوود. ولد جون كريستوفر ديب الثاني في أوينسبورو، كنتاكي ، في 9 يونيو 1963، لأمه بيتي سو (ويلز)، التي كانت تعمل نادلة، ووالده "جون كريستوفر ديب"، مهندس مدني. نشأ ديب في ولاية فلوريدا. ترك الدراسة وهو في الخامسة عشرة من عمره، وأشرف على سلسلة من فرق موسيقى المرآب ، بما في ذلك فرقة تُدعى "الأطفال" - 'The Kids'.

اشتهر جوني ديب معروفًا في البداية بأنه معبود المراهقين بفضل دوره في 21 Jump Street وشكله الوسيم، وقد أفلت من عباءة محبوب المراهقين ليكتسب سمعة كممثل بالغ موقر. وبفضل تعاوناته العديدة مع المخرج تيم بيرتون، فضلاً عن العروض القوية في عدد من الأفلام المثيرة للجدل، نجح ديب في أن يصنع لنفسه مكانة خاصة، بأدوار واقعية جادة، كممثل تمييزي، أدهشت النقاد.

في 1990، وبعد أدوار متعددة في أفلام المراهقين، ظهر أول تعاوناته القليلة الرائعة مع المخرج تيم بيرتون عندما لعب ديب دور البطولة في إدوارد سيسورهاندز - Edward Scissorhands (1990). وبعد نجاح الفيلم ، صنع ديب لنفسه مكانة كممثل جاد، غامض إلى حد ما، مؤثر، حيث كان يختار دائماً الأدوار التي تفاجئ النقاد والجماهير على حد سواء.

 

في عام 2003، قام ببطولة الفيلم الرائع "قراصنة الكاريبي": "لعنة اللؤلؤة السوداء" (2003) ، حيث لعبة دور شخصية لا يجيدها إلا أشباه ديب: الكابتن "جاك سبارو" الساحر، المتآمر والخبيث. لقد فتح النجاح الهائل الذي حققه الفيلم أبوابًا عديدة لمسيرته المهنية وتضمن ترشيحه لجائزة الأوسكار.

تشتهر كوروم بالجاذبية الجمالية التي تتحلى بها طرازاتها وتميزها التقني، وتفخر الشركة بالمساهمة في تخليد القيم والخبرات العريقة في صناعة الساعات الفاخرة. منذ عام 1955، تعتمد كوروم الإبداع والجرأة كمبادئ توجيهية. وتسير الشركة على درب مؤسسيها، بولاء أكثر من ذي قبل للتشكيلات الأيقونية، بينما تثريهم بلمسة عصرية قوية تحمل علامة الإبداع والتطور التقني.