شارك أكثر من 20 ألف شخص في مسيرة المشي لمحاربة مرض السكري التي أقيمت صباح الجمعة في حديقة زعبيل بدبي ونظمتها مجموعة لاندمارك بالتعاون مع مجلس دبي الرياضي للسنة العاشرة على التوالي، وامتدت لمسافة 3 كيلومترات.

وشارك سعادة سعيد حارب أمين عام مجلس دبي الرياضي وناصر أمان آل رحمة مساعد الأمين العام بالمجلس و رينوكا جاغتياني، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي في مجموعة "لاندمارك.

وأقيمت المسيرة ضمن "مبادرة حمدان بن محمد للرياضة المجتمعية" التي أطلقها المجلس بالتعاون مع الهيئات والدوائر الحكومية في إمارة دبي بهدف تحفيز مختلف فئات المجتمع في إمارة دبي على ممارسة الرياضة والنشاط البدني باعتبارها أداة مهمة للسعادة والطاقة الإيجابية.

وتهدف المسيرة إلى تعزيز الوعي حول مرض السكري حيث يتم التبرع بكافة رسوم الاشتراك في المسيرة إلى مؤسسة الجليلة لدعم أبحاث مرض السكري والرعاية الصحية في دولة الإمارات العربية المتحدة.

كما تهدف الفعالية إلى نشر ثقافة ممارسة الرياضة والنشاط البدني في أوساط المجتمع عموما وبين الأطفال والعائلات خصوصا، وتحفيزهم على ممارسة الأنشطة الرياضية المتنوعة للحفاظ على صحتهم والابتعاد عن السلوك الصحي الخاطئ، كما تهدف الفعاليات التي تقام على هامش السباق إلى زيادة الوعي بأهمية الرياضة باعتبارها مصدرًا للسعادة ووسيلة للوقاية من مرض السكري منتشرة في المجتمع.

وبعد انتهاء المسيرة، استمتع المشاركون بمجموعة من أنشطة اللياقة البدنية والرياضة الجماعية، مثل الزومبا واليوغا والرقص. كما اهتمت المساحة المخصصة للأطفال "سوبر كيدز فن آرينا" بتثقيف أعضاء المجتمع الصغار- الذين يعدون الشريحة الأهم- بأهمية تناول الطعام الصحي وممارسة الأنشطة باستمرار. كما استمتع الصغار بباقة من الأنشطة الممتعة، بما في ذلك الألعاب ضمن الموقع، وركن التلوين، والمسابقات الإبداعية، والقلاع المطاطية، وطلاء الوجوه.

وأجرت هيئة الصحة بدبي خلال "مسيرة حارب السكري" العاشرة فحوصات مجانية لسكر الدم في مكان الحدث لجميع المشاركين فيه، بالإضافة إلى توزيع المطبوعات التوعوية عن كيفية الوقاية من مرض السكري، من خلال المحافظة على أسلوب الحياة الصحي وممارسة الرياضة، والاهتمام بالفحوصات الدورية للكشف المبكر عن مسببات هذا المرض.

وتخطى عدد المشاركين في المسيرة منذ انطلاقها عام 2009 المئة ألف مشارك من كافة فئات المجتمع ومن مختلف الأعمار والجنسيات، وتحظى المسيرة سنويًا بدعم العديد من المؤسسات الوطنية الحكومية والخاصة في دعم المسيرة سنويًا، وفي مقدمتها: مجلس دبي الرياضي، هيئة الصحة بدبي، جمعية الإمارات للسكري، مؤسسة الجليلة، بلدية دبي، هيئة الطرق والمواصلات، وشرطة دبي.