كشف المخترع والمؤسس لدار الساعات، السيد/ميشيل برميجياني، عن تاريخ ساعات كالبا وما هي الأسباب التي حفزته على تصميم ساعات كالبا الرجالية الأنيقة موضحاً :" أردت تصميم ساعة فريدة ذات أبعاد عالمية قدر الإمكان. كنت حريصا أيضا على أن يتم الشعور بالساعة بشكل مريح عند وضع اليد المعاكسة على المعصم، لتجمع الساعة بين التصميم الفريد والأنيق وبين الجودة والكفاءة العالية". تابع برميجياني قوله:" تمنيت أن يشعر الفرد وكأن الساعة تعانق معصمه، من الكريستال إلى السوار، ومع كل حركة صغيرة للجسم. هذا ما أردت تحقيقه عند تصميم الساعة Kalpa. ساعة تتمتع بتوازن مثالي مع المتوسط المثالي لوزن المعصم البشري".

"لذلك أنتجت نموذجا أوليا لتصميم الساعة من الورق المقوى، وكان من حولي يجربون ارتداء الساعة لتحديد هذا المتوسط. وشارك في هذه التجارب عائلتي وزملائي وكل المتعاونين في هذا المشروع، الذي كان صغيرا آنذاك. عندما ذهبت إلى ورشة العمل، وددت أن أقول: "انظر، لدي شيء لأجربه لك، أعطني معصمك - ما رأيك في هذا الشكل؟" من خلال المحاولات التجريبية تجلت الأبعاد المثالية تدريجيا، وكذلك زاوية توجيه العروات ونسب الأبعاد المتناغمة.

بدأت في رسم الشكل المبدئي لساعة Kalpa، بعد منحنى المعصم، وعملت لعدة أسابيع على الرسم فقط.

جاء سطح الساعة ذو شكل التونيو tonneau فيما بعد، أو بالأحرى فرض نفسه كنتيجة منطقية للرسم. وتمثلت الخطوط العريضة للتصميم في "لا خطوط مستقيمة، لا زوايا حادة"، كالمعصم نفسه. كان الموضوع الرئيسي للتصميم هو المنحنى الهندسي، الذي يحدد السطح المقبب للزفير والزوايا الضحلة والرقيقة للمنتصف."

"أنا لست عالم رياضيات ولا متخصصا في علم التشريح؛ أنا صانع ساعات واقعي، تمثلت أدواته، في ذلك الوقت، في الشعور بالتناغم الطبيعي، والأهم من ذلك حرصي على تجربة التصميم على معاصم الزملاء المتحمسين للمشاركة في التجارب. كانت تلك نقطة البداية. بدأت مغامرة ساعات كالبا Kalpa من ملاحظة تجريبية؛ وكان التصميم المريح هو شغلي الشاغل؛ وتولى الباقي شغفي بهذا العمل."