اختتمت الرابطة الدولية للمصوِّرات دورة العام 2018 من مسابقتها السنوية "الجائزة الدولية للمصورات" بوصول المعرض المتنقل الذي طاف أنحاء آسيا والشرق الأوسط وأوروبا مستعرضاً إبداعات الفائزات إلى محطته الأخيرة، وبمعرض فردي رسمي أقيم في معرض مقّر كانون في طوكيو.
 

وفي أبريل الماضي، تم الإعلان عن فوز كونستانزا بورتنوي من الأرجنتين بالجائزة الدولية للمصوِّرات، وذلك عن سلسلتها القوية والمؤثرة بعنوان "قوة الحياة" التي تصور حياة عدد من أصحاب الهمم. وبتعاطف كبير وثقة شديدة حرصت كونستانزا على بناء علاقات مع جميع الأفراد الذين صورتهم ضمن مجموعتها من الصور المميزة.
 

 وتنظم "الرابطة الدولية للمصوِّرات" مسابقة "الجائزة الدولية للمصوِّرات" بمشاركة "آنتي دوت آرت آند ديزاين" و"ماي آرت سباي" بالتعاون مع الرابطة الثقافية الفرنسية في دبي، وشركة "كانون الشرق الأوسط"، الراعي الرسمي للجائزة. وتلقت نسخة الجائزة لهذا العام عدد مشاركات أكبر من منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بفضل الدعم الذي قدمته شركة "كانون الشرق الأوسط".
 

وفي هذا السياق، قالت مي يوسف مدير خدمات الاتصالات والتسويق المؤسسي في الشرق الأوسط وأفريقيا في شركة كانون الشرق الأوسط: "نفخر بهذه الشراكة التي تهدف تسليط الضوء على إنجازات المرأة في المنطقة والاحتفاء بها، لاسيّما أن حضورها في فنون التصوير الفوتوغرافي يستحق مزيداً من التقدير. ونهدف من خلال رعاية هذه الجائزة إلى تخطي الحواجز والتحديات التي تعيق تطور العديد من المواهب النسائية المبدعة في المنطقة ودعمهن بالفرص اللازمة لاستعراض أعمالهن حول العالم وإلهام الآخرين. وتأتي هذه الشراكة انسجاماً مع فلسفة شركة كانون العالمية ’كيوسي‘ التي تعني العيش والعمل معاً في سبيل المصلحة العامة. فدعمنا لدور النساء في فنون التصوير يجسد جهودنا المتواصلة للالتزام بهذه الفلسفة".
 

وإضافة إلى الفائزة بالجائزة، وصلت عشر مرشحات للمرحلة النهائية من المسابقة وقع الاختيار عليهن من بين 60 مرشحة، إذ استقبلت "الجائزة الدولية للمصوِّرات" أكثر من 600 مشاركة من النساء المصورات من 82 دولة. وتظهر النتائج النجاح الكبير الذي تحققه الجائزة والاهتمام الواسع بها من شتى أنحاء العالم، وتأتي المرشحات النهائيات من الشرق الأوسط وأوروبا وأسيا وأمريكا الجنوبية.
 

وفي 8 مارس الماضي، تم عرض إبداعات المرشحات للمراحل النهائية في قاعة "لا غاليريا" في الرابطة الثقافية الفرنسية في دبي، والتي استضافت المعرض الافتتاحي للأعمال الفوتوغرافية التي أبدعتها مصوِّرات من مختلف أنحاء العالم. ويعتبر المعرض الوحيد والفريد من نوعه في المنطقة الذي يركز على النساء المصوّرات حصرياً، سواء المحترفات أو الهاويات منهن، ويوفر لهن منصة مثالية لعرض إبداعاتهن أمام شريحة أوسع من الجمهور.
 

وتحظى الإمكانات النسائية بتقدير واسع حول العالم وتكتسب تقديراً متزايداً في بلدان الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وجنوب آسيا. وبهدف تعزيز الإبداع وتشجيع المواهب الجديدة وتعزيز الوعي في المنطقة، وقع الاختيار على دبي وبيروت وشيتاغونغ لاستضافة جائزة التصوير، وتعد هذه المرة الثانية التي يتم فيها اختيار دبي.