وقعت دائرة النقل بإمارة أبوظبي ممثلة بمركز النقل المتكامل اتفاقية تعاون مع شركة أوبر الرائدة في التقنية و التي توفر تطبيقاً للحصول على وسيلة مواصلات بنقرة زر. وحضر الاتفاقية بمقر الدائرة، السيد محمد درويش القمزي مدير عام مركز النقل المتكامل، وعن شركة أوبر، السيد أنطوني الخوري المدير الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط في شركة أوبر. 
 
وبموجب الاتفاقية، ستستأنف شركة أوبر نشاطها بتقديم خدمات نقل الركاب داخل إمارة أبوظبي وربطها بالإمارات الأخرى بواسطة المركبات الفاخرة (الليموزين) و أو الأفراد المرخصين على أن يكون الحجز عن طريق التطبيق الذكي، كما ستسهم هذه الاتفاقية في توفير فرص اقتصادية مرنة للمواطنين وأبناء المواطنات عبر القيادة على التطبيق بدوام كامل أو جزئي باستخدام مركباتهم الخاصة وفقاً للضوابط والشروط التي يحددها المركز. 
 
وتنسجم هذه الاتفاقية مع استراتيجية أنظمة النقل الذكية وتطبيقاتها في إمارة أبو ظبي، وتعكس حرص دائرة النقل على إيجاد حلول نقل مستدامة وتطوير خدمات نقل ذكية وآمنة ومستدامة وإرساء بنية تحتية متكاملة لشبكة نقل تلبي احتياجات المتعاملين وتواكب أعلى المعايير العالمية. كما تأتي في إطار الجهود المستمرة لتوفير خدمات نقل مميزة بالمركبات الفاخرة (الليموزين) عن طريق وسائل الاتصال والوسائط الإلكترونية والتطبيق الذكي، وفقاً لقوانين عمل مركبات الأجرة والليموزين في إمارة أبو ظبي، وتُعد الخدمات التي تقدمها أوبر جزءًا من الجهود المستمرة لتوفير حلول النقل المتكاملة التي تفي بمتطلبات العملاء فضلاً عن المساهمة في التنمية الاقتصادية الشاملة للدولة. 
 
وفي هذا الصدد صرح السيد محمد درويش القمزي مدير عام مركز النقل المتكامل بالقول: تأتي هذه الاتفاقية  في إطار الحرص على تحقيق تطلعات القيادة الحكيمة لتحويل أبوظبي لتكون رائدة عالميا في مجال التنقل الذكي الذي يعد أحد أهم أعمدة المدن الذكية، وأضاف بموجب الاتفاقية تقوم شركة أوبر بنقل الركاب داخل الإمارة ومنها وباتجاه الإمارات الأخرى بواسطة سيارات الأجرة العامة او الخاصة أو الأفراد المرخصين على أن يكون طلب الخدمة عن طريق التطبيقات الذكية وفق قوانين العمل المتبعة

 

لتشغيل مركبات الأجرة والليموزين بأبوظبي، بما فيها التعامل مع مركبات مرخصة لهذا النوع من النشاط، بالإضافة إلى السائقين المرخصين والمؤهلين للعمل كسائقين لمركبات الليموزين، ويتم ذلك بموافقة وإشراف مركز النقل المتكامل المنوط به تنظيم أنشطة نقل الركاب بسيارات الأجرة والتصريح للغير بمزاولتها ومنح الامتياز بموجب القانون واللائحة التنفيذية.   
 
ونوه القمزي إلى أن الاتفاقية مع أوبر توفر خيارا مميزاً لسكان أبو ظبي وزوارها الراغبين في التنقل باستخدام مركبات الأجرة والليموزين بما يلبي متطلبات المستخدمين، وتتيح أيضا فرص عمل للمواطنين وأبناء المواطنات الراغبين بالعمل الدائم أو الجزئي باستخدام مركباتهم

 

الخاصة حسب الشروط والمواصفات التي يحددها المركز، مؤكداً سعي المركز إلى تطوير الشراكة مع القطاع الخاص لتحقيق الهدف المنشود وهو تقديم خدمات ذكية متميزة للمتعاملين. 
 
من جانبه قال أنطوني الخوري المدير الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط في شركة أوبر: "يشكل التنقل الذكي أحد ركائز المدن الذكية، وسنتمكن من خلال اتفاقيتنا مع مركز النقل المتكامل في فتح نافذة جديدة لتلبية احتياجات سكان وزوار أبو ظبي الراغبين في التنقل المبتكر باستخدام حلول موثوقة وآمنة وبأسعار معقولة، فضلاً عن دعم جهود الحكومة الرامية إلى تحويل أبوظبي إلى وجهة عالمية رائدة في مجال التنقل الذكي وترسيخ مكانتها كمركز للابتكار، وتقديم خدمات مميزة لسكان العاصمة الإماراتية وتعزيز تجربة زوارها بما يواكب تطلعاتهم". 
 
وأضاف: "نحن سعداء باستئناف نشاطنا في إمارة أبو ظبي، والتي تشكل سوقاً هامة لشركة أوبر، وتوفير فرص اقتصادية مرنة للمواطنين وأبناء المواطنات باستخدام مركباتهم الخاصة وفقاً للضوابط والشروط. وتأتي هذه الاتفاقية كنتيجة لعملنا المتواصل مع حكومة أبوظبي لتوفير حلولاً مبتكرة تتلاءم مع رؤيتها الاستراتيجية، ومن خلال استئناف نشاطنا في أبو ظبي وإطلاق "أوبر إيتس" في وقت سابق من هذا العام سنتمكن من تلبية الطلب المحلي والحفاظ على التزامنا بتوفير حلول فعالة ومبتكرة للمجتمعات التي نعمل فيها" تؤكد هذه الاتفاقية قدرة أوبر على مواكبة كفاءة منظومة النقل في أبو ظبي والتي تعد من أكثر المدن تنظيماً في المنطقة، وتدعم مبادرات تقليل عدد المركبات على الطرق". 
 
وعلى غرار الخدمات التي تقدمها في دبي ، ستوفر "أوبر" حلول النقل الموثوقة والمريحة للركاب في جميع أنحاء أبوظبي من خلال ربطها بأي وجهة في الإمارات الأخرى.